توتر العلاقات الروسيةــ التركية.. التداعيات والتوتر الإقليمي

انشأ بتاريخ: الأحد، 06 آذار/مارس 2016

  (هذه أرضنا ...أرضنا المقدسة...أتتنا الحضارة من هناك ... فلولا سوريا لما كانت روسيا اليوم)، بهذه الكلمات وصف النائب في البرلمان الروسي "سيمون باغداساروف" سوريا في أكتوبر 2015 م، (1). وعلى الرغم من اختلاف طبيعة التوترات التاريخية، لم يختلف " سيمون باغداساروف" بابتكار المبُرر التاريخي لوصول روسيا للمياه الدافئة عبر المشكلة السورية، عن القيصر الروسي " نيكولاي الأول 1796ـــ 1855م " ، والذي ابتكر هو الآخر مُصطلح " رجل أوروبا المريض " لوصف الإمبراطورية العثمانية قبيل اندلاع حرب القرم في عام 1853م( 2 )  بهدف تنفيذ وصية القيصر " بطرس الأكبر 1672ــــ 1725 م" المؤسس الحقيقي للإمبراطورية الروسية، بضرورة وصول روسيا للمياه الدافئة (مياه البحر الأبيض المتوسط  والخليج العربي)(3)، وقد اعتمدت  الزعامات الروسية المتعاقبة مبدأ الوصول إلى" المياه الدافئة" كهدف استراتيجيثابت في سياساتها الخارجية منذ ذلك التاريخ.

الشراكة الخليجية التركية .. ضرورة مشتركة في عالم جديد: رؤية للديمومة

انشأ بتاريخ: الأحد، 06 آذار/مارس 2016

متطلبات المرحلة الخليجية الراهنة تفرض حاجتها بإلحاح شديد، وبصورة عاجلة، اليوم قبل غدا – والزمن هنا استدلالا للأهمية القصوى-إلى محور قوي مع أشقاء أو أصدقاء أو قوة إقليمية لمواجهة المحور الإيراني ـ الروسي/الصيني ومستقبل تمدداته الإقليمية والعالمية، وهو محور أصبح يقلق الفاعلين الدوليين التقليدين، فكيف لا يكون كذلك خليجيا؟ فما هي خيارات دول مجلس التعاون الخليجي الممكنة في اللحظة التاريخية الراهنة؟ وهل تعمل على بلورتها لمواجهة التحديات التي تستهدفها وجوديا؟

مستقبل العلاقات التركية – العراقية انعكاسها على دول الخليج والمنطقة العربية

انشأ بتاريخ: الأحد، 06 آذار/مارس 2016

    تمر العلاقات الدولية بمراحل مختلفة بين التعاون والتنافس والصراع بحسب ما تتأثر به من متغيرات داخلية وخارجية وترتكز عليه من عوامل تتحدد وفقها طبيعة هذه العلاقات بين السلب والإيجاب، وهذا الأمر ينطبق على العلاقات التركية -العراقية وما تمر به من مراحل مختلفة.

التحالف التركي السعودي والاختبار السوري

انشأ بتاريخ: الأحد، 06 آذار/مارس 2016

تصاعدت وتيرة التعاون والتنسيق بين المملكة العربية السعودية والجمهورية التركية بعد فترة من التباعد والجفاء السياسي بين عامي 2013 ــ 2014م، إثر عدة مواقف وسياسات إقليمية للجانبين كان آخرها الاختلاف البيني الواضح تجاه مطالب التغيير السياسي في الدول العربية. ومع مجيء الملك سلمان بن عبد العزيز إلى الحكم مطلع عام 2015م، واشتداد حدة التهديدات الإقليمية التي فرضت عليها تعديلات واضحة في النهج والأولويات لصالح بلورة شبكة تحالفات قائمة على صد النفوذ الإيراني الذي بات من أكثر المهددات لأمن واستقرار المنطقة، بالإضافة إلى تنامي الحاجة التركية لجهود التنسيق مع المملكة لتقليل الخسارات في ملفات إقليمية تدار وفق مبدأ إدارة الأزمة والتوظيف السياسي والأمني لأوراق وفاعلي هذه الملفات بشكل قد يعزز من فرص التهديد الأمني القومي التركي، كل ذلك جعل من ضرورات التعاون والتنسيق مطلباً ثنائياً فرضته المتغيرات الحادة التي تشهدها المنطقة والتي تؤثر بشكل واضح على معادلات السياسة والأمن في النظام الإقليمي.

تركيا والمعارضة السورية: سياسة الباب المفتوح

انشأ بتاريخ: الأحد، 06 آذار/مارس 2016

لا يمكن لدارس أن يتجاهل – أو يقلل من أهمية – العلاقة التاريخية المديدة بين الأمتين العربية والتركية، واستطراداً العلاقة المميزة بين الشعبين التركي والسوري على وجه الخصوص، حيث توجد حدود التماس المباشر والتفاعلات التاريخية بين العرب والأتراك. فقرون عديدة من الزمن انقضت من عمر هذه العلاقة الوشيجة التي اتسمت بتبادل حضاري إيجابي وفعَال، يستند إلى حقائق التاريخ والجغرافية وروابط دينية واجتماعية، أنتجت تلاقحاً ثقافياً ولغوياً ومعيشياً ذا طبيعة تاريخية، ميزت العلاقة بين الترك والعرب عن علاقتهما مع بقية شعوب المنطقة.

الشركات المعلنة