الموقف الأوروبي من العلاقات التركية ـ العربية: تردد وشكوك

انشأ بتاريخ: الأحد، 06 آذار/مارس 2016

تعد القمة الأوروبية التركية التي عقدت في أواخر نوفمبر 2015م، بمثابة انطلاقة لمرحلة جديدة فى العلاقات بين أوروبا وتركيا، حتى أنها طرحت إمكانية سفر المواطنين الأتراك إلى دول الاتحاد الأوروبي بدون تأشيرة، اعتباراً من نهاية عام 2016م. وتم انعقاد القمة تحت ضغط من التطورات الإقليمية الملحة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، والتي جعلت من الضروري لدول الاتحاد الأوروبى أن تسعى لإيجاد باعثا جديدا من شأنه إحياء العلاقات بينها وبين تركيا. وقد أصبحت تركيا بشكل عام محورا أساسيا فى ما ينتهجه الاتحاد الأوروبى من استراتيجيات تتعلق بوقف أزمة اللاجئين الحالية، بما فى ذلك تقديم مبالغ تصل إلى 3 مليار يورو لدعم متطلبات البنية التحتية فى تركيا والتي من شأنها منع اللاجئين السوريين من الزحف إلى أوروبا. ومع تزايد تدفق اللاجئين المضطرد نحو أوروبا وتصاعد الأزمة فى سوريا نظراً للتدخل الروسي، تعاظمت أهمية الدور الذي تلعبه تركيا لدى أوروبا باعتبارها خط دفاع لتأمين حدودها الجنوبية، وكذلك لوقف شبكات تهريب اللاجئين والتي غالبا ما تستخدم تركيا كقاعدة لتهريب اللاجئين إلى أوروبا.

تلاقي المصالح الهائل...لم ينجح في تطوير العلاقات الخليج وتركيا.. ومعضلة بناء الثقة

انشأ بتاريخ: الأحد، 06 آذار/مارس 2016

تمر العلاقات الخليجية – التركية في حالة من "التكامل النظري" الذي يمكن أن يجعلها تعيش عصرها الذهبي، بفعل تلاقي المصالح، وإشتداد المخاطر التي تهدد الجانبين جراء التطورات التي تعصف في المنطقة. لكن الثقة المتبادلة ما تزال بعيدة المنال، وهو ما يتهدد أي تعاون مستقبلي يجمع الطرفين، رغم كل العوامل المساعدة.

 

التحالف العسكري بين دول الخليج وتركيا: واقع أم افتراض؟

انشأ بتاريخ: الأحد، 06 آذار/مارس 2016

تنطلق فرضية دراسة العلاقات الخليجية -التركية من مقولة أن الأبعاد الأمنية والعسكرية اضطلعت بأدوار رئيسة في صوغ نمط هذه العلاقات وطبيعة توترها وتطورها معا. وعلى الرغم من أن هذه العلاقات شهدت تحولات تصل لحد الطفرات المتلاحقة على مستويات متعددة، إلا أن المحور العسكري شكل تطورها الأبرز، نظرا لحداثته ودلالاته وارتداداته.

تركيا والعرب.. إرث التاريخ ومنطق الجغرافيا إطلالة من نافذة الخليج العربي

انشأ بتاريخ: الأحد، 06 آذار/مارس 2016

حدثت مؤخرًا على المستوى الإقليمي تطورات عنيفة، واكبت ما يشبه الهجمة لقوىً إقليمية ودولية حاولت أن تتخطى خطوط حمراء، ما كان للأمن القومي العربي أن يتجاهلها، ويبقى العرب في مأمن من أضرارها الاستراتيجية الممتدة، على أمن دولهم واستقرار مجتمعاتهم. ما يحدث الآن في بعض قلاع وحصون العرب التقليدية، في اليمن والعراق وسوريا، من حروب اختلط فيها المحلي بالإقليمي والدولي، لتشكل في مجملها خطرا استراتيجيا ناجزا على العرب جميعهم، ولا يقتصر فقط على مجتمعات ساحات الصراع العربية تلك، التي كان بعضها، لوقتٍ قريب، يشكل بوابات منيعة يتحصن داخلها أمن العرب واستقرارهم واستقلالية قرار القضايا القومية الكبرى للعالم العربي، بدايةً بقضية فلسطين.. ومرورًا بقضايا الوحدة والتكامل العربي، وانتهاءً بقضايا سياسية ملحة ومهمة لها علاقة بإحداث تنمية سياسية حقيقية ترفع من مكانة وكفاءة وفاعلية الأنظمة العربية لتقترب من مصادر الشرعية الحقيقية النابعة من الإرادة الحرة للمواطن العربي، وتحدث نقلة حضارية في مجتمعات العرب وبين أقوامهم. 

العلاقات الروسية ـ التركية .. وتأثيرها على دول مجلس التعاون الخليجي

انشأ بتاريخ: الأحد، 06 آذار/مارس 2016

يعتبر العقد الأول من القرن الحالي استثنائياً في العلاقات الروسية ــ التركية حيث استطاع البلدان خلاله تجاوز الماضي الصراعي الممتد بينهما لقرون طويلة، وإطلاق تعاون تقني واقتصادي وصل إلى مستويات استراتيجية فى إطار تفاهم سياسي ودفء عام اتسمت به العلاقات بين البلدين.   

الشركات المعلنة