انت هنا: الرئيسية جميع المقالاتالعدد 87

نحو مؤشر إسلامي للتنمية المستدامة

انشأ بتاريخ: الخميس، 01 كانون1/ديسمبر 2011

صطلح التنمية المستدامة من المصطلحات التي تلقى رواجاً في واقعنا المعاصر، وتتعدد تعريفات التنمية المستدامة، ومن أهم تلك التعريفات وأوسعها انتشاراً ذلك التعريف الوارد في تقرير بروندتلاند الذي نشر من قبل اللجنة عبر الحكومية التي أنشأتها الأمم المتحدة في أواسط الثمانينات من القرن العشرين بزعامة جروهارلن بروندتلاند، والذي عرف التنمية المستدامة بأنها (التنمية التي تلبي احتياجات الجيل الحاضر من دون التضحية أو الإضرار بقدرة الأجيال القادمة على تلبية احتياجاتها).

دور الشباب الخليجي في تحقيق التنمية المستدامة

انشأ بتاريخ: الخميس، 01 كانون1/ديسمبر 2011

تحاول هذه الورقة التعرف إلى مفهوم التنمية المستدامة كمفهوم ظهر خلال العقد الأخير من القرن العشرين ودراسة أبعاد هذا المفهوم والكيفية التي يمكن من خلالها للمجتمعات التي تصنف تقليدياً بأنها جزء من العالم الثالث أو عالم الجنوب أو تستثمر هذا المفهوم بحيث تحقق قفزات نوعية في اقتصاداتها في الحاضر مع وجود تراكم للاستثمار في المستقبل.

الناتج المحلي للاقتصادات الخليجية.. بين الثبات وفرص التنوع

انشأ بتاريخ: الخميس، 01 كانون1/ديسمبر 2011

قبل عصر النفط كانت منطقة الخليج العربي تعتمد على النشاط التجاري نظراً إلى موقعها الاستراتيجي كحلقة بين الشرق والغرب، واعتمدت حينها على الصادرات التي مصدرها ما يستخرج من البحر والمنتجات الزراعية البسيطة من الواحات المنتشرة هنا وهناك، أما بعد اكتشاف النفط الخام والغاز الطبيعي في أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن المنصرم فقد تغيرت الحالة بشكل مطلق في طبيعة الهياكل الاقتصادية لدول مجلس التعاون.

التجربة التنموية لدول مجلس التعاون الخليجي

انشأ بتاريخ: الخميس، 01 كانون1/ديسمبر 2011

إذا ما تتبعنا التجارب التنموية في البلدان النامية على مدى ستين عاماً، يمكننا بسهولة ملاحظة أن هناك تنوعاً في هذه التجارب، فقد قفزت بعض الدول بتجربتها الناجحة إلى مصاف البلدان المتقدمة، واكتسحت منتجاتها بلدان العالم المختلفة، بما في ذلك البلدان الصناعية، وانتقلت بلدان أخرى من مؤخرة الصفوف في مستويات التنمية البشرية إلى مقدمة هذه الصفوف في فترة زمنية قصيرة نسبياً، في الوقت الذي فوتت بلدان نامية أخرى على نفسها عقوداً من الفرص الضائعة لتبقى في ذيل قائمة البلدان التي ما زالت تعاني فقراً وتخلفاً.

مستقبل العلاقات العربية-الإيرانية

انشأ بتاريخ: الخميس، 01 كانون1/ديسمبر 2011

طالب سياسيون وخبراء بضرورة تحقيق تفاهم عربي-إيراني يعظم مصالح الطرفين، ويؤدي إلى الاستقرار الإقليمي، وناشدوا وسائل الإعلام والنخب السياسية والدينية، تجاوز الصور الذهنية المغلوطة والنظر إلى مناطق الالتقاء وتجاوز نقاط الخلاف.

أكد المشاركون خلال تبادلهم وجهات النظر والآراء في مؤتمر (مستقبل العلاقات العربية-الإيرانية- الطموحات والتحديات)، الذي نظمه المركز الدولي للدراسات الاستراتيجية والمستقبلية في القاهرة يوم الأربعاء 16 نوفمبر الماضي أن إيران دولة فاعلة في المنطقة توجد بينها وبين الدول العربية خلافات يمكن بالتنسيق المشترك ضبطها وتجاوزها، وقالوا إن إعادة العلاقات يتعين أن تبدأ بالعلاقات الثنائية بين إيران وكل دولة عربية على حدة، وأن يكون البدء بالتعاون التجاري الاقتصادي تمهيداً للتعاون السياسي الذي لن يتم من دون اتخاذ إجراءات بناء الثقة بين الطرفين.

مجموعات فرعية

الشركات المعلنة