انت هنا: الرئيسية جميع المقالاتالعدد 90

الخطايا السياسية الأربع المدمرة

انشأ بتاريخ: الخميس، 01 آذار/مارس 2012

(الخطايا) جمع (خطيئة)، وهي تعني: ارتكاب فرد أو مجموعة أو دولة جريمة كبرى في حق آخرين، وغالباً عبر العمد والترصد. إن الخطأ غالباً ما يكون غير متعمد. أما الخطيئة، ففي معظم الحالات تكون جرماً عظيماً متعمداً، ينزل ضرراً فادحاً – نسبياً – بضحايا كثر. 

خصخصة المياه ودورها في إدارة الموارد المائية لدول الخليج

انشأ بتاريخ: الخميس، 01 آذار/مارس 2012

تعد أنظمة المياه العامة أي التي تديرها الحكومة واحداً من الأمور الجيدة في المجتمعات، لكن التغير السريع الذي حدث عن طريق الصناعات الثقيلة والأعمال الزراعية الضخمة أخذ يستنفد المياه بصورة سريعة، لذا أصبحت خصخصة المياه سواء ببيعها مباشرة للقطاع الخاص أو بالمشاركة بين القطاعين العام والخاص موضوعاً له الأولوية وذلك على نحو ما أكده كوفي عنان السكرتير السابق للأمم المتحدة في تصريح قال فيه (إن الحلول الدائمة والفعالة لا يمكن أن تتم إلا إذا اتحدت جهود أصحاب المصالح الاستثمارية مع الجهود الأخرى للمشاركين في العمل وأن هذا لن يحدث إلا بتعبئة وتنظيم القطاع المشترك وهو ما نعتبره تقدماً مهماً).

التغيرات المناخية وأثرها في مشكلة الموارد المائية بدول الخليج

انشأ بتاريخ: الخميس، 01 آذار/مارس 2012

كانت التغيرات في المناخ سبباً في ارتفاع درجة حرارة الأرض إلى ما نسبته 60 درجة مئوية، خلال القرن العشرين (الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ، 2001)، والتوقعات تفيد بأن هذه الزيادة سوف ترتفع بحدود 4,1 إلى 8,5 درجة مئوية عام 2100م، معتمدةً بذلك على مستوى الاحتراق الذي ينجم عن الوقود المستخرج من الأرض، وأكثـر هذه الزيادة في الارتفاع سيكون بسبب زيادة كتل الغازات المركّزة والتي تنطلق من البيوت الزجاجية (الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ، 2007).

التدخل الدولي قادم إلى سوريا وخريطة جديدة لمفهوم الأمن الإقليمي

انشأ بتاريخ: الأربعاء، 01 شباط/فبراير 2012
grcchairman-uploaded

المشهد في سوريا يبدو معقداً ومتداخلاً ونهايته ملتبسة أو غير واضحة للعيان، لكن الأمر في حقيقته قد يبدو مختلفاً، والسيناريو الأقرب هو أن الحل سيكون عبر البوابة الأجنبية، أي التدخل الدولي وباستخدام القوة العسكرية، بعد أن استنفدت كل الأوراق الإقليمية أغراضها، بل فشلها بسبب المواقف المتباعدة في سوريا بين طرفي الصراع (النظام والشارع أو المعارضة) جراء مراهنة كل جانب على رهان يراه هو الطريق إلى انتصاره، فالنظام يراهن على يأس المتظاهرين وضعف المعارضة أمام الآلة الأمنية والعسكرية، وتأييد روسيا والصين، إضافة إلى اقتناعه بعدم وجود مساندة إقليمية أو دولية فاعلة للمعارضة، كما يعتقد أن تقرير المراقبين العرب سيكون في صالحه، أو على الأقل لن يتبنى إدانة النظام بشكل حاسم، في حين تراهن المعارضة على زيادة رقعة الثورة الشعبية وانتشارها في كل أرجاء سوريا خاصة عندما تمتد بشكل أوسع إلى دمشق وحلب، إضافة إلى المناطق التي تشهد حشوداً من المتظاهرين حالياً وهي كثيرة، كما يمتد الرهان إلى توقع إنهاك قدرات الوحدات العسكرية والأمنية الموالية للنظام والتي يتم استخدامها بشكل مكثف، ثم احتمال تمرد وحدات الجيش وتفككه بزيادة الانشقاقات وخوف قادته من الإدانة بقتل الثوار وارتكاب جرائم الإبادة الجماعية ومن ثم التخلي عن نظام بشار الأسد، ما يقود إلى انهياره وسقوطه.

مجموعات فرعية

الشركات المعلنة