قمة العشرين ومصالح دول مجلس التعاون

انشأ بتاريخ: الجمعة، 01 أيار 2009

احتلت قضايا الأزمة المالية العالمية وتنسيق السياسات الاقتصادية بهدف إنعاش النمو الاقتصادي وإصلاح النظام المالي العالمي- كما كان متوقعاً لها – رأس جدول أعمال قمة دول مجموعة العشرين التي عقدت في لندن في الثاني من إبريل الماضي، وسط إدراك من الجميع أن إيجاد الحلول الناجحة لمثل هذه المشكلات التي تعصف بالاقتصاد العالمي لا يمكن أن يتحقق على يد بعض الدول بعد الآن، حتى إن مجموعة الدول السبع الكبار لا تستطيع الاضطلاع بهذه المهمة؛ وذلك نظراً لتزايد أهمية الأسواق الناشئة خلال العقدين المنصرمين.

أفغانستان وإحياء التحالف الأمريكي – الإيراني

انشأ بتاريخ: الأربعاء، 01 نيسان/أبريل 2009

تبادل المصالح بين الأصدقاء، وأحياناً بين الأعداء، لا يعد ظاهرة جديدة في العلاقات بين الدول، فالعلاقات بين الدول لا تعرف العداءات الدائمة ولا الصداقات الدائمة، بل جوهرها هو المصالح الدائمة. وتُعتبر علاقة التعاون بين الولايات المتحدة الأمريكية (الشيطان الأكبر) من جهة وجمهورية إيران الإسلامية (قلب محور الشر) من جهة أخرى مثالاً نموذجياً يجسد هذه الحقيقة في الوقت الراهن. 

الإعلام وتمكين المواطن العربي

انشأ بتاريخ: الأحد، 01 آذار/مارس 2009

ما إن تحرّر مارد ثورة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من القمقم حتى اجتاح الحدود،وساهم في تسريع وصول المعلومات على اختلاف أنواعها ومصادرها في أوقات قياسية إلى القارئ والمشاهد العربي، وأصبح عصياً على الدول فرض قيود على التدفق الإعلامي والمعلوماتي القادم من خارج حدودها سواء عبر القنوات الفضائية أو الإنترنت، الأمر الذي أنهى احتكار النظم الحاكمة للمعلومات، حيث تعددت مصادرها وسبل الوصول إليها، مما أدى إلى تمكين المواطن العربي وتحريره إلى حد كبير من الرقابة التي تحاول بعض الجهات الرسمية فرضها عليه.

العلاقات الخليجية – الأمريكية في ظل الإدارة الأمريكية الجديدة

انشأ بتاريخ: الأحد، 01 شباط/فبراير 2009

لقد شهدت العلاقات الخليجية – الأمريكية الكثير من التطورات والتقلبات وبخاصة في مرحلة ما بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001، وما تزامن معها من تمدُّد لدور المحافظين الجدُد في دوائر صنع القرار الأمريكية في ظلِّ إدارة الرئيس جورج بوش. 

إدارة الرئيس أوباما وهموم العالم العربي: وجهة نظر خليجية

انشأ بتاريخ: الخميس، 01 كانون2/يناير 2009

إن المهمة الأولى لإدارة الرئيس باراك أوباما في منطقة الشرق الأوسط تتمحور حول إيجاد معالجات فعالة للمشكلات والتحديات الخطيرة التي ولّدتها السياسات الخاطئة لإدارة الرئيس جورج بوش، وبخاصة في ما يتعلق بالأزمة العراقية، والدور الإيراني في العراق، فضلاً عن التحرك بجدية وفاعلية على طريق تسوية القضايا والتحديات التقليدية التي شكلت – وتشكل - عائقاً لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. 

الشركات المعلنة