انت هنا: الرئيسية جميع المقالاتالعدد 106

العلاقات العسكرية الصينية ــ الخليجية: تعاون دون شراكات استراتيجية دفاعية أو تصنيع عسكري

انشأ بتاريخ: الأحد، 03 نيسان/أبريل 2016

تشهد الفترة الأخيرة اهتمامًا متزايدًا من الصين بمنطقة الخليج العربي ومنطقة الشرق الأوسط بصفة عامة وبصورة غير مسبوقة، وقد انعكس ذلك في زيادة الحضور الصيني في قضايا المنطقة، واتخاذ مواقف ومبادرات لم تعهدها الدبلوماسية الصينية في السنوات السابقة.

رؤية واقعية للشراكة الصينية ـ الخليجية: نمو اقتصاد الصين مرتبط باستقرار الخليج

انشأ بتاريخ: الأحد، 03 نيسان/أبريل 2016

ترسخ في ذهني عندما كنت صغيرًا أن المسافة التي تفصل بيننا وبين الصين شاسعة في الجغرافيا. إلا أن هذه القناعة تغيرت فيما بعد، وتولدت لدي قناعة بأنه رغم المسافة التي تفصلنا إلا أن الثقافة والاقتصاد والسياسة قلصت هذه المسافة وردمت الفجوة، وأضحت دول الخليج العربية بسبب ارتباط المصالح الاقتصادية مع الصين الأكثر قربًا وحضورًا في علاقات الصين العربية. فنصف واردات الصين من النفط الخام تأتى من منطقة الخليج، إلا أن الصين ورغم تنامي مصالحها بمنطقة الخليج، ظلت تنتهج سياسة النأي بالنفس وتتجنب الدخول في أزمات المنطقة والغرق في مشاكلها، لصالح سياسات تجارية بحته تعود عليها وعلى شركائها بالنفع.

رئيس مركز الخليج للأبحاث يناقش قضايا الخليج :التحديات والحلول

انشأ بتاريخ: الأحد، 03 نيسان/أبريل 2016

في إطار اهتمامات رئيس مركز الخليج للأبحاث الدكتور عبد العزيز بن عثمان بن صقر بالقضايا المتعلقة بمنطقة الخليج سواء كانت قضايا خليجية داخلية، أو مرتبطة بعلاقات منطقة الخليج بالقضايا الإقليمية والدولية وانعكاسها على دول مجلس التعاون الخليجي، فقد شارك خلال شهر مارس الماضي في عدة فعاليات وأنشطة مهمة على الصعيد الخليجي والإقليمي والدولي.

حزب الله ابتلع دولة لبنان وتمدد خارجها إيران .. الدولة للغرب والميليشيات للعرب

انشأ بتاريخ: الأحد، 03 نيسان/أبريل 2016

إيران قوة إقليمية كبرى وذات حضارة قديمة كبيرة سواءً قبل الإسلام أو بعده، وتملك من مقومات الحضارة الكثير .. وخرج من هذه البلاد قديمًا أساطين العلماء والفقهاء أيام الخلافة الأموية والعباسية فمنها خرج الإمام الأعظم أبو حنيفة النعمان، وأبو حامد الغزالي، وأئمة آخرين في كل علوم الفقه والحديث والطب وغيرها.

العلاقات الخليجية ــ الصينية.. بين الإقدام والتردد

انشأ بتاريخ: الأحد، 03 نيسان/أبريل 2016

من المؤكد أن هناك أهمية متزايدة للصين على الساحة الدولية ومن ثم على المنطقة العربية ودول مجلس التعاون الخليجي، فهي العملاق الاقتصادي الذي يحتل المرتبة الثانية عالميًا بعد الولايات المتحدة الأمريكية بإجمالي ناتج محلي قيمته 10 تريليونات دولار، وبنسب نمو عالية جدًا على مدار العديد من السنوات.

مجموعات فرعية

الشركات المعلنة