انت هنا: الرئيسية جميع المقالاتالعدد 106

الاستراتيجية الصينية تجاه إيران ودول الخليج معضلة تحقيق التوازن بين المصالح والمبادئ

انشأ بتاريخ: الأحد، 03 نيسان/أبريل 2016

كغيرها من القوى الدولية أولت الصين منطقة الخليج العربي أهمية بالغة بالنظر إلى أهميتها الاستراتيجية بالنسبة للصين، إلا إنه على الرغم من كونها إحدى القوى الدولية المهمة باعتبارها عضوًا دائمًا في مجلس الأمن الدولي، فضلاً عن تنامي اقتصادها بشكل ملحوظ خلال العقد الأخير مما أضحى ينافس اقتصادات الدول الغربية، بالإضافة إلى اهتمامها بتطوير قدراتها العسكرية التقليدية عامة والبحرية على نحو خاص وامتلاكها مقومات أخرى للقوة ومنها الثقافية فإن الصين لم تستطع ترجمة تلك المقومات إلى نفوذ دولي وإقليمي، وتقدم السياسة الصينية تجاه منطقة الخليج العربي نموذجًا على ذلك، بل أن السياسة الصينية تجاه تلك المنطقة تعكس وبوضوح المعضلة الحقيقية لتلك السياسة التي تتمثل في محاولة الصين إيجاد نقطة توازن في سياستها الخارجية بين المبادئ والمصالح، ومن ثم دائمًا ما يتم تصنيف تلك السياسة ضمن "المناطق الرمادية" وربما تكون هذه السياسة ملائمة لبعض القضايا إلا أنها قد لا تتناسب مع حالة دول مجلس التعاون وإيران في ظل وجود العديد من القضايا الخلافية فيما بينهما

علاقة بين شعارين "أمن الطاقة "و"الشراكة الاستراتيجية" بطء التعاون العسكري مع الصين .. حصافة

انشأ بتاريخ: الأحد، 03 نيسان/أبريل 2016

في عام 1402م، بنى الامبراطور الصيني تشين سو ""Cheng-Tsu أسطول بحري ضخم مكون من 250 سفينة، وعقد لواء قيادته لأمير البحر الصيني المسلم تشين هو" "Cheng –Ho فخرج في سبع حملات بحرية مشهورة في تاريخ البحار. وقد عقد "تشين هو" خلالها أحلافاً واتفاقيات عسكرية مع الحكام المسلمين من ملقا "Malacca "حتى وصل إلى الحبشة مرورًا بالهند وبالأخص مملكة هرمز في مدخل الخليج العربي التي قامت في القرن العاشر الميلادي على السواحل الشرقية للخليج العربي واشتهرت بالتجارة وبالثراء[1].لقد كان آخر ذكر لـ"تشين سو" في الخليج عام 1433م وكان في هرمز التي منها أرسل بعثة حج لمكة. وقد تمت الرحلات الصينية السبع بسفن عسكرية ظهر عنفها في أكثر من ميناء، ولعل أشدها قسوة احتلال سيريلانكا وبعض السواحل الإفريقية. لكن ما يهمنا هو أن الصينيين خلال الحملة السابعة مكثوا في مملكة هرمز مدة طويلة تجاوزت العام، ويشير حجم الأسطول ومدة بقاء الصينيين في هرمز إلى أنهم لم يكونوا تجار عابرين بل وصلوا كقوة محتلة لجزء من الخليج العربي قبل دخول البرتغاليين بنصف قرن. ففرضوا الضرائب على هرمز التي كانت بدورها تفرضها على مسقط وقشم وقلهات والبحرين والقطيف بالخليج العربي. ويمكن تقسيم الاهتمام الصيني في جانبه الأمني بالخليج بعد تلك الرحلات السبع إلى مراحل ست: بدأت الأولى بالتركيز على العراق 1958-1967 م، ثم تحول الى التركيز على الحركات الثورية اليسارية في الخليج 1967-1971م، تبعها مرحلة 1971-1979م، وفيها تحركت الصين في الخليج والجزيرة العربية كمناوئ للسوفيتي. وفي المرحلة الخامسة ركزت الصين اهتمامها على إيران 1979-1990م، كمستورد رئيسي للسلاح الصيني. أما المرحلة السادسة 1990-2001م، فشهدت تركيز صيني على المملكة العربية السعودية، وإيران. تبع هذه المراحل انفتاح خليجي على الصين حتى قيل إن الخليج العربي اقليم يعتمد على الغرب في أمنه وعلى الصين في رفاهيته لكثرة النفط المصدر للصين وكثرة البضائع التي تستورد من هناك.

الموقف الصيني تجاه القضية الفلسطينية: علاقات بكين مع إسرائيل ليست على حساب العرب

انشأ بتاريخ: الأحد، 03 نيسان/أبريل 2016

لاشك أن المتابعة الدقيقة للسياسة الصينية تجاه القضية الفلسطينية لابد وأن تقودنا إلى تساؤل جوهري مفاده  كيف يمكن لمثل هذه الدولة الكبرى التى تمتلك العديد من مقومات القوة الشاملة للدول ألا يكون لديها دوراً مميزاً ومؤثراً فى هذه القضية المحورية والمركزية والتى تمثل جوهر الصراع العربي الإسرائيلي، وماهي الأسباب والعوامل التي أثرت وفرضت نفسها على السياسة الصينية لتكون على هذا النحو، ومن ثم يتطلب الأمر أهمية التعرض لهذا الموضوع بقدر من التفصيل بما يوضح طبيعة الدور الصيني ومراحله ومدى إمكانية أن يتطور إلى دور أكثر إيجابية فى ظل تزايد تصاعد حدة المشكلات الدولية ومدى الحاجة إلى الإستفادة من قوة الدور الصينى فى حل هذه المشكلات ولاسيما القضية الفلسطينية ، ومدى إمكانية أن يتم ذلك فى ظل ما يراه البعض من تراجع نسبى للدور الأمريكي فى منطقة الشرق الأوسط .

مؤشرات زيادة الاستهلاك المحلي وأسعار وارتفاع تكاليف النقل تباطؤ نمو الاقتصاد الصيني: أسبابه وتبعاته على دول مجلس التعاون

انشأ بتاريخ: الأحد، 03 نيسان/أبريل 2016

تعتبر دول مجلس التعاون لاعبًا أساسيًا في الاقتصاد العالمي، وبقدر ما تؤثر على الاقتصاد العالمي، بقدر ما تتأثر هي الأخرى، كما أن مستقبلها يعتمد على علاقاتها التجارية والاستثمارية مع بقية الأقاليم المختلفة في العالم. حيث لا ترتبط أهمية دول مجلس التعاون في الاقتصاد العالمي بما لديها من أرصدة من النفط والغاز فحسب، ولكن بنصيبها المتزايد في التجارة العالمية.

 

الصين والخليج: دور "هادئ" خارج التحالفات

انشأ بتاريخ: الأحد، 03 نيسان/أبريل 2016

منذ أربعة عقود، وعقب رحيل قائد الثورة الشيوعية فى الصين ماو تسي تونج عام 1976م، شهدت الساحة الصينية صراعًا على السلطة بين التيار المتشدد والتيار الإصلاحي داخل المكتب السياسي للحزب الشيوعي الصيني، تم حسمه نهاية عام 1978م، للإصلاحيين بتولي دنج تشاو بينج السلطة ليبدأ مهمة الإصلاح وإعادة ترتيب البيت الصيني من الداخل في مختلف المجالات حيث أطلق مبدأ "دولة واحدة ونظامين"، الذي يقضي بأنه لا مانع من أن يكون توجه الصين الرئيسي اشتراكياً بينما تتمتع بعض أجزائها بالنظام الرأسمالي. ومع مطلع الثمانينات، وتحديدًا في سبتمبر عام 1982م، بدأت الصين اتخاذ خطوات جادة نحو الإصلاح الاقتصادي حيث أقر المؤتمر الثاني عشر للحزب الشيوعي الأخذ بآليات اقتصاد السوق وحقن النظام الشيوعي القائم على المركزية فى إدارة الاقتصاد بجرعات من الليبرالية ليتحول إلى نظام اشتراكى بآليات رأسمالية. وظهرت المناطق الاقتصادية الخاصة التي نجحت في جذب الاستثمارات الخارجية وتحسين مناخ الاستثمار والنهوض بالمناطق المجاورة. الأمر الذي ساعد الصين على الانطلاق وتحقيق قفزات تنموية ملحوظة أصبحت معها ثاني أكبر اقتصاد عالمي بعد الاقتصاد الأمريكى، وأكبر مصدر تجاري فى العالم منذ عام 2005م، والشريك التجاري الأول لحوالى 120 دولة، وأكبر مصدر للاستثمارات المباشرة فى العالم (116 مليار دولار عام 2014م)، وتستأثر بأكبر احتياطي من الذهب والعملات الصعبة (4 تريليون دولار).

مجموعات فرعية

الشركات المعلنة