التوليفة العجيبة: كيف استطاع التجّار والوعّاظ والمغامرون والمحاربون تشكيل العولمة؟

انشأ بتاريخ: الخميس، 01 نيسان/أبريل 2010

في كتابه المعنون (التوليفة العجيبة: كيف استطاع التجّار والوعّاظ والمغامرون والمحاربون تشكيل العولمة؟)، يقدّم نيان تشاندا مقاربةً رائعةً للعولمة. فهو لا ينظر إليها كظاهرة برزت في الماضي القريب، بل يعتبرها عملية بدأت في الماضي البعيد: إذ يرى أنّ موجة العولمة الأولى تمثّلت في انتشار البشر في شتى أرجاء المعمورة وبدأت مع الهجرة إلى خارج إفريقيا قبل خمسين ألف سنة، وانتهت عندما وصل البشر إلى الجزء الجنوبي من أمريكا قبل ميلاد المسيح باثنتي عشرة سنة. ثم غاص المؤلف في تاريخ بناء الإمبراطوريات وتوسيع التجارة العالمية على مدى العصور قبل أنْ يتطرّق إلى الآثار السلبية للعولمة وقضاياها المثيرة للجدل، مثل استغلال العمّال أو التلوّث البيئي.

 

الحوارات الرئيسية في مجال الاقتصاد السياسي الجديد

انشأ بتاريخ: الإثنين، 01 آذار/مارس 2010

يضم كتاب (الحوارات الرئيسية في مجال الاقتصاد السياسي الجديد) مجموعة من ثماني أوراق تناقش وتحتفي بالذكرى العاشرة لصدور مجلة الاقتصاد السياسي الجديد(New Political Economy) ، التي تتناول أربعة مجالات رئيسية في الاقتصاد السياسي، هي على وجه التحديد: الاقتصاد السياسي المقارن، والاقتصاد السياسي للبيئة، والاقتصاد السياسي للتنمية، والاقتصاد السياسي الدولي. 

هل منطقة الشرق الأوسط مستعصية على (الأقلمة)؟ التعاون الإقليمي والإقليمية والأقلمة في الشرق الأوسط

انشأ بتاريخ: الإثنين، 01 شباط/فبراير 2010

عندما يُنظر إلى الشرق الأوسط من الخارج يتم تصويره عادة على أنه إحدى المناطق الأقلَّ مؤسساتية في العالم مما يتوافق مع فرضية قابلية تطبيق الديمقراطية واستراتيجيات التحرر السياسي. حيث يُنظر إلى الشرق الأوسط على أنّه (حالة معاكسة لتحليل الإقليمية) ولم توصف محاولات التأسيس السابقة بأنها ضعيفة وجوفاء فحسب، بل وصفت بأنها لا تمت بصلة إلى التطور العام في المنطقة. وهذا الكتاب المميز الذي يتناول الإقليمية والأقلمة في الشرق الأوسط يحاول أن يشرح حقيقة مفادها أن ذلك ليس واقع الحال. وبعد قراءة المساهمات العديدة سيبدو واضحاً أن الوضع الحالي ساهم في حل المشكلات والدفع قدماً نحو تعزيز الثقة بالمنطقة.

علم الاجتماع الاقتصادي المعاصر: العولمة والإنتاج وعدم المساواة

انشأ بتاريخ: الأحد، 01 تشرين2/نوفمبر 2009

يستكشف هذا الكتاب القضايا المعاصرة الرئيسية في البعد الاجتماعي للحياةالاقتصادية، حيث تتمثل نقاط البداية في تحليل المؤلفة تفسيرات تم تطويرها ضمن علم الاجتماع التاريخي والجغرافيا النقدية، بحيث تضع الترتيبات الاقتصادية العالمية ضمن سياقالتوسع طويل الأمد للرأسمالية؛ ومن خلال الاعتماد على أطر الاقتصاد السياسي، يفترض كل من هذه التفسيرات أن الأنماط الاقتصادية المتقدمة تظل متأثرة بالنظرة النقدية للماركسية الجديدة إلى رأس المال.

هل حانت نهاية الدول؟

انشأ بتاريخ: الخميس، 01 تشرين1/أكتوير 2009

عايش القرن العشرون القومية على نطاق واسع، بوصفها عقيدة أولئك الذين يحاربون من أجل الاستقلال من حكم الاستعمار. ونتيجة لذلك، فقد زاد عدد الدول في النظام السياسي الدولي بصورة متسارعة، من 50 دولة في عام 1900 إلى نحو 200 دولة في الوقت الحاضر. وعلى الرغم من ذلك، فإن هذا الكتاب يشير إلى أن عدداً قليلاً من الدول قد تتكون في المستقبل. وهو أمر يُرجِعه الكتاب إلى ثلاثة أسباب: أولها، زيادة سطوة الحكومات المركزية في مواجهة المعارضة القومية. الثاني، وجود بديل وخيار الهجرة للخارج أمام المعارضة، وهو ما يمثل صمام أمان للدولة المركزية. الثالث، تراجع تأييد الرأي العام الدولي لدعم حق تقرير المصير والميول القومية وتكوين دول مستقلة.

الشركات المعلنة