موسكو لم تسحب قواتها من سوريا بل أعادتها إلى حجمها قبل مضاعفتها الحضور الروسي والضغوط على العلاقات العربية ـ الخليجية

انشأ بتاريخ: الخميس، 09 حزيران/يونيو 2016

يحفل تاريخنا العربي بالعديد من محاولات التكامل، والتي لم تتجاوز في معظمها مرحلة "المشروع"، ولم تكلل بالنجاح، أو تتقدم خطوات جادة للأمام. الأمر الذي أثار التساؤل في أذهان أجيال متعاقبة من الباحثين والدارسين حول: الأسباب التي تؤدي إلى إجهاض مشروعات الوحدة العربية مبكرًا جدًا، ولماذا نجحت أوروبا فى تطوير مشروعها الوحدوي وصولاً إلى الاتحاد الأوروبي وفشل العرب، رغم أن فكرة الوحدة العربية أقدم بكثير من نظيرتها الأوروبية. هذا فضلاً عن توافر كل المقومات الداعمة للوحدة وفي مقدمتها وحدة الهوية واللغة والتاريخ وغيرها من العوامل الحضارية والثقافية التي تمثل إطارًا معضدًا للوحدة.

إيــران تفشل في اختراق العلاقات الجزائرية ـ السعودية

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 07 حزيران/يونيو 2016

بعد أن أعاد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة العلاقات الجزائرية الإيرانية إلى سابق عهدها بعد توليه الحكم عام 1999 م، كان علينا انتظار مرور عشر سنوات لعقد الدورة الأولى للجنة المشتركة العليا الجزائريةـ الإيرانية في طهران عام 2010م،  والتي لم تحدث الأثر الملموس الذي يمكن أن يرضي تطلعات الطرفين نحو ترقية علاقات التعاون الثنائي خاصة في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والأشغال الكبرى حيث لم يتجاوز حجم التبادلات الثنائية 50 مليون دولار عام 2011 م، ثم توالت الظروف الدولية بين العوامل الإيجابية في شكل وفرة مالية كبيرة من عوائد تصدير النفط والغاز بالنسبة للجزائر، والسلبية بالنسبة لإيران بعدما فرض المجتمع الدولي مستوى من العقوبات الاقتصادية الدولية عليها بسبب نشاطها النووي،

يستند على مبدأ تحالف الراغبين دون إجبار لأي دولة التكامل الخليجي ـ العربي بين الكتل لا الدول

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 07 حزيران/يونيو 2016

موحّدة في معنوياتها ومجزّأة في مادياتها؛ فديناميات التكامل بين العرب معنوية كالتاريخ واللغة والدين وديناميات التشرذم بينهم مادية كالاقتصاد والأمن. فالثنائية الضدّية ستبقي الوحدة العربية هدفًا بعيد المنال[1].تلك هي القناعة التي غطت ورشة عمل "التكامل العربيّ: التعاون الأمني والعسكري في الوطن العربي" 12 -13 سبتمبر2015م، والتي نظمتها مؤسّسة الفكر العربيّ بمشاركة عددٍ من أبرز الخبراء العسكريين والأكاديميّين على المستوى العربيّ، وتولّى تنسيقها د. عبد العزيز بن صقر، رئيس مركز الخليج للأبحاث الذي أناب عنه د. مصطفى العاني. فكيف أصبح الأمن القومي مسألة علاقات عامة معنوية! بعيدًا عن التكامل المادي! وكيف تآكل مفهوم سيادة الأمة ومعه مفهوم تكامل الأمن الإقليمي العربي، وماهي التجمعات الإقليمية الفرعية القادرة على تحقيق هيكل التكامل العربي. وكيف يحدد انتقال مركز الثقل تكتلات التكامل. وما متطلبات التكامل، وتحدياته؟

قمة الخرطوم أسست لمرحلة جديدة وغيرت تصنيف الدول العربية القمم العربية الدورية: البحث عن الإرادة السياسية

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 07 حزيران/يونيو 2016

عُمر القمم العربية تقريبًا بعمرِ جامعة العرب العجوز. أول قمة عربية عقدت بأنشاص في مصر ٢٧-٢٩ مايو ١٩٤٦م، أي بعد أربعة عشر شهراً، من إعلان إنشاء الجامعة العربية كأول كيان إقليمي، بل وعالمي، في: ٢٢ مارس ١٩٤٦ م، بموجب بروتوكول الإسكندرية (٧ أكتوبر ١٩٤٤م)، الذي وقعته سبع دول عربية هي: مصر، المملكة العربية السعودية، الأردن، سوريا، اليمن، لبنان، والعراق، الذين شكلوا مجتمعين الأعضاء المؤسسين لجامعة الدول العربية. منذ ذلك التاريخ والحكومات العربية حريصة على عقد القمم العربية، وإن ظلت مؤسسة القمّة العربية، لفترة تاريخية طويلة دستوريًا، خارج ميثاق الجامعة العربية، بوصفها جزء من النظام الرسمي العربي. حتى حصل التعديل على ميثاق الجامعة، في الملحق الخاص بالانعقاد الدوري لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، في قمة القاهرة: ٢٢ أكتوبر ٢٠٠٠م.. وهذا هو التعديل الرابع لميثاق جامعة الدول العربية، على نسخته الأصلية.

المخاطر المحيطة بدول مجلس التعاون: التأثير والحلول أمريكا وإيران وحرائق دول الجوار والعقد الاجتماعي .. تحديات الخليج

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 07 حزيران/يونيو 2016

 في فترة الخلاف الكبير بين الدول العربية الذي بدأ بعد الحرب العراقية الإيرانية ومن ثم تعمق مع   الاتفاق  المصري الإسرائيلي في عهد المرحوم أنور السادات، تعطلت مؤسسة القمة العربية ، إلا أن الرأي بعد ذلك توافق بين العرب، خاصة بعد  عودة الجامعة إلى مقرها في القاهرة ،على أن اجتماعات  القمة العربية كمؤسسة يجب أن تعقد في كل الأحوال والظروف  وبشكل دوري ، وتكون أيضًا موزعة دوريًا بين العواصم العربية، وقد تم ذلك منذ عقدين من الزمن بشكل شبه منتظم، لذا فإن الباحث سوف يرى أن ( القمم) العربية بعضها منتظم وبعضها متقطع، بعضها يُعقد في العواصم العربية كما اتفق، أي بتسلل أبجدي، وبعضها يتغير من عاصمة لأخرى، وبعضها يعقد في مقر الأمانة العامة في القاهرة، حسب الأجواء العامة بين العرب، وحسب الظروف والملابسات السياسية، والقمة القادمة التي سوف تعقد في موريتانيا ليست استثناءً في الاختلاف[1]، فقد كانت مقررة في أبريل 2016م، في المغرب، وأصبحت الآن في موريتانيا في شهر يوليو 2016م! وهي القمة رقم 27 التي تعقد في أجواء سريعة التغير كليا ومنذرة بمخاطر على الدول العربية جميعها وبدرجات مختلفة.  من هنا فإن محاولة بناء  ( التكامل) العربي على الأقل بين مكونات المجموعة العربية القادرة على البقاء بعيدًا حتى الآن عن الاضطراب الكبير في المنطقة والتنسيق الإيجابي بينها ،من أولويات اللقاء القادم، من أجل وقف التدهور والبناء على الممكن، ومن جهة أخرى فإن دول مجلس التعاون، التي تشترك في المسار والمصير مع بقية الدول العربية هي اليوم تشكل تقريبا ( قاطرة) الحركة المضادة لمحاولات التفتيت العربي والهيمنة الإقليمية، إلا أنها تحتاج إلى ظهير عربي كانت تباشيره اشتراك دولة المغرب العربي في قمة خليجية في النصف الثاني من شهر أبريل في الرياض، من أجل بناء ( تحالف القادرين) في الفضاء العربي للتقليل من المخاطر وتعظيم المكاسب . إلا أن هناك مخاطر تحيط بدول مجلس التعاون تقلل من فاعلية الاستفادة أو تعظيم (قدرة تلك القاطرة الخليجية) على القيام بما يتوجب عليها القيام به. وهذه المطالعة هي محاولة للإطلالة على (المخاطر المحيطة بدول مجلس التعاون: بواعثها، ومصادرها وتأثيرها على تعطيل أو إعاقة (ماكينة) تلك القاطرة على الفعل)

الشركات المعلنة