انت هنا: الرئيسية العدد 89مقالات

سيناريوهات الواقع الأمني العراقي بعد الانسحاب الأمريكي: رؤية استشرافية

انشأ بتاريخ: الأربعاء، 01 شباط/فبراير 2012

لقد شاع استخدام (السيناريو) في مجالات مختلفة من الحياة، من أعمال فنية إلى أخرى سياسية أو أعمال اقتصادية وغيرها، لبلوغ أهداف محددة، من خلال أساليب مختلفة، مهما استغرق ذلك من وقت، أما في مجال الأزمات والكوارث فحوّل استخدام السيناريو إلى شكل آخر مع احتفاظه بمضمونه، لأن الأزمات الأمنية لها سمات خاصة رئيسية، مثل: التهديد، وضيق الوقت المتاح لمواجهتها، والمفاجأة، بالإضافة إلى ندرة المعلومات، وعدم الاستعداد الفوري لمواجهتها. ولذلك يجب على فريق الأزمات إعداد سيناريوهات بغرض حشد الإمكانات لمواجهة الأطراف المعادية، وتخيل الأفعال العدائية وأسلوب الرد عليها.

الانسحاب الأمريكي من العراق وأثره في بيئة الأمن الإقليمي الخليجي

انشأ بتاريخ: الأربعاء، 01 شباط/فبراير 2012

شكل الاحتلال الأمريكي للعراق منعطفاً مهماً في تاريخ العلاقات السياسية الإقليمية والدولية من حيث المدلول الاستراتيجي السياسي والاقتصادي، لذا فليس من قبيل المنطق القول إن الولايات المتحدة الأمريكية أتت إلى العراق لتغيير نظام سياسي فيه ثم تنسحب بعد ذلك من دون ترسيخ أهدافها الاستراتيجية (طويلة المدى)، أو على أقل تقدير من دون أن تخلف من يؤمن لها ما ترنو إليه، أو من دون وضع إطار استراتيجي يمنحها ما تريد، لذا فهناك أهداف على درجة كبيرة من الأهمية جاءت الولايات المتحدة من أجلها.

العراق ودول مجلس التعاون: علاقات ما بعد الانسحاب الأمريكي

انشأ بتاريخ: الأربعاء، 01 شباط/فبراير 2012

أدت التطورات في الساحة السياسية في العراق وتداعياتها على الصعيد الداخلي منذ أحداث الكويت في أغسطس 1990 وما تبعها من تدخل غربي في حرب الخليج الثانية عام 1991 لتحرير الكويت، والتفاعلات التي صاحبتها من حصار اقتصادي وعقوبات شملت مختلف الجوانب السياسية والدبلوماسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعلمية التي استمرت أكثر من عقد من الزمن، وصولاً إلى قرار الولايات المتحدة في عهد إدارة جورج بوش الابن باحتلال العراق في ربيع عام 2003، إلى أن يتحول هذا البلد إلى بؤرة للصراعات الداخلية السياسية والتدخلات الإقليمية والدولية التي انعكست منذ ثماني سنوات على أمن واستقرار العراق ومنطقة الخليج العربي التي يمثل فيها العراق البوابة الشمالية لهذه المنطقة الحيوية من العالم.

الدور التركي المحتمل في العراق بعد الانسحاب الأمريكي

انشأ بتاريخ: الأربعاء، 01 شباط/فبراير 2012

لاستدراك أهمية الدور التركي المحتمل في العراق بعد الانسحاب العسكري الأمريكي من العراق في 31/12/2011، لابد من التذكير بالثوابت التاريخية للعلاقات العراقية-التركية، والتي تشكل المحور الأساسي لهذا الدور، وذلك من خلال الاستفادة من ثوابتها السابقة، وتأثيراتها الآنية بهدف التوصل لاستشراف آفاقها المستقبلية اللاحقة، وخاصة أن العلاقات العراقية-التركية ذات أبعاد متداخلة وفي أغلب الميادين، وخاصة الميادين السياسية والاقتصادية والأمنية.

بعد الانسحاب العسكري الأمريكي من العراق: تداعيات البعد الإسرائيلي

انشأ بتاريخ: الأربعاء، 01 شباط/فبراير 2012

اعتادت القوى الاستعمارية أن تبحث في كل بلد يخضع لسيطرتها عن منطلقات لضمان مصالحها حتى بعد خروجها منه، فحرصت بريطانيا على استخدام مبدأ (فرق تسد)، وقرارات الانتداب كي تتغلغل في شؤون الدول الخاضعة لاستعمارها، بل إنها أوجدت تنظيماً يجمع الدول المحتلة حتى بعد استقلالها عنها، بينما كان شعار فرنسا تغيير الثقافة وفرنسة المستعمرات، وهو أمر ما زال يثير المشكلات في المستعمرات الفرنسية السابقة. والولايات المتحدة ليست شذوذاً عن القاعدة، بل إنها عندما احتلت العراق، تأست بتجارب الدول المستعمرة وزادت عليها الكثير، حتى أصبح العراق مصدر قلق لدول الإقليم من دون استثناء، وهو تحت الاحتلال عندما أصبحت الولايات المتحدة جزءاً من الإقليم، تملأ بجيوشها وأساطيلها المنطقة، وتحكم البلد مباشرة، ومع الانسحاب الأمريكي المعلن من العراق لم تصبح تلك الدول في حالة اطمئنان.

الشركات المعلنة