زاجالو والبرتو "بصمة".. ووحدة الطباع قهرت حاجز اللغة الرياضة الخليجية تتنفس البطولة من الممر اللاتيني

انشأ بتاريخ: الأربعاء، 03 آب/أغسطس 2016

 في مناسبات عديدة .. نجحت الرياضة في توحيد شعوب متنافسة وحققت التآلف بين طوائف متنازعة على مستوى العالم، وفي مقدمتها أمريكا اللاتينية أو القارة المجنونة الحافلة بالأحداث المثيرة التي تشهدها العديد من البطولات سواء بين أبنائها أو القادمين من الخارج.  فالحديث عن الدور الذي يمكن أن تلعبه الرياضة في توحيد الشعوب وإزالة المتاريس والحواجز فيما بينها التي تصنعها السياسة في كثير من الأحيان لا يمكن أن يغفل بأي حال من الأحوال القصص الشهيرة التي تقف شاهدًا ودليلاً على ما يمكن أن تلعبه الرياضة.

إسرائيل تستثمر دورها كبوابة لأمريكا لجني ثمار الفوائد أمريكا اللاتينية والقضية الفلسطينية: تكثيف الجهود العربية وتوحيدها ضرورة

انشأ بتاريخ: الأربعاء، 03 آب/أغسطس 2016

 لا يمكن لنا ونحن نتحدث عن الدعم الدولي للقضية الفلسطينية أن نتغاضى أو نقفز على موقف يبدو لنا في قمة الأهمية في مجال دعم وتأييد هذه القضية العادلة وأعني بذلك موقف دول أمريكا اللاتينية التي من المؤكد أن علاقتها بالقضية الفلسطينية تعد علاقة متكاملة الأبعاد تشمل كافة الجوانب السياسية والاقتصادية والعقائدية والثقافية وحتى المجتمعية، وهي علاقة أثرت تأثيرًا إيجابيًا في مسار القضية حتى وإن لم تأخذ حقها الطبيعي في المتابعة الإعلامية أو على مستوى المعالجة البحثية.

أزمة البرازيل ومرحلة خلط الأوراق في العلقات الخارجية مستقبل التطورات في البرازيل وتأثيرها على العلاقات الخليجية-اللاتينية

انشأ بتاريخ: الأربعاء، 03 آب/أغسطس 2016

شهدت العلاقات البرازيلية العربية عمومًا والخليجية خصوصًا خلال السنوات الأخيرة تطورًا ملحوظًا على مختلف الأصعدة. وقد حرص الطرفان على توطيد العلاقات بينهما على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، الأمر الذي تمت ترجمته في عقد لقاءات واجتماعات مشتركة بين كبار المسؤولين من الجانبين، وعقد اتفاقات وتشكيل لجان مشتركة لدفع التعاون. مما أسفر عن توافق رؤى الطرفين حول العديد من القضايا محل الاهتمام المشترك، فضلًا عن تنامي حجم التبادل التجاري. وفي الوقت الراهن تعاني البرازيل المحرك الرئيس للتعاون العربي (الخليجي) – اللاتيني من أزمة متعددة الأبعاد، تهدد اقتصادها واستقرارها السياسي. كما ستلقي بآثارها على السياسة الخارجية البرازيلية بصفة عامة وعلاقتها بالدول العربية ودول الخليج بصفة خاصة. وفي هذا الإطار، يسعى هذا المقال إلى استعراض الملامح العامة للأزمة الراهنة في البرازيل، كما يستهدف تبيان التداعيات والتأثيرات المختلفة لهذه الأزمة داخليًا وخارجيًا "إقليميًا ودوليًا"، وينتهي بتوضيح السيناريوهات المختلفة لمستقبل العلاقات الخليجية اللاتينية على ضوء التطورات الجارية في البرازيل.

المواقف اللاتينية: الاستمرارية وفرص التغيير أربعة مستويات للتعاون الخليجي ـ اللاتيني للمساهمة في حل الأزمة السورية

انشأ بتاريخ: الأربعاء، 03 آب/أغسطس 2016

ما إن تحولت الثورات في بعض بلدان الربيع العربي إلى أزمات وصراعات تداخلت فيها مصالح القوى الإقليمية والدولية حتى بدأت مواقف الدول بفرز ارتبط بأهدافها ومصالحها. لهذا عند تناول موقف دول أمريكا اللاتينية من الأزمة السورية تحديدًا فإنه من الصعب أن نشير إلى موقف جماعي لتلك الدول سواء من الانتفاضات العربية بصفة عامة أو من الأزمة السورية بصفة خاصة، لأنه في الواقع ليس هناك موقفًا جماعيًا يعكس وجهة نظر دول أمريكا اللاتينية مما حدث في المنطقة العربية ومما حدث في سوريا، كما أن مواقف بعض الدول اختلفت بحسب التطورات التي شهدتها سوريا خلال السنوات الخمس الأخيرة.

أوروبا مشغولة في مشاكلها الداخلية وتفتقر لسياسة خارجة فاعلة الاتحاد الأوروبي لا يدعم ولا يعارض الشراكة الخليجية ـ اللاتينية

انشأ بتاريخ: الأربعاء، 03 آب/أغسطس 2016

مع تطلع دول مجلس التعاون الخليجي إلى إثراء علاقاتها الخارجية، دخلت أمريكا اللاتينية إلى دائرة اهتمامهم بوصفها شريك اقتصادي وحليف سياسي مرتقب. وقد تنامت الروابط الاقتصادية بين الجانبين بشكل كبير، وخاصة بعد التوسع في إمداد خطوط جوية بين المنطقتين. الأمر الذي أتاح الفرصة إلى مزيد من الانتقال السلس للأفراد، والتبادل المباشر والسريع للبضائع، وبينما يحتفظ الجانب السياسي بأهميته في تلك المعادلة، إلا أن دول الخليج قد وجدت في بلدان أمريكا اللاتينية شريكًا سياسيًا هامًا، وبالتحديد في وضع وبناء آليات جديدة للحوكمة في عالم يسوده تعدد الأطراف. فالجهود الرامية إلى تعزيز الحوار الإقليمي بشأن القضايا الدولية المشتركة من خلال المنظمات متعددة الأطراف، هو أحد الجوانب التي تقدم فائدة للطرفين، فضلاً عن إتاحة الفرصة للدول الخليجية واللاتينية للانخراط بشكل مباشر مع بعضها البعض. وهذا بدوره قد يؤدي إلى ظهور نوعٍ من المنافسة مع بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، والتي كانت تسعى أيضًا خلال السنوات الماضية إلى تعزيز علاقاتها مع أمريكا اللاتينية على صعيد قضايا مشابهة، مثلما هو الحال مع دول الخليج.

الشركات المعلنة