انت هنا: الرئيسية جميع المقالاتالعدد 112

اتفاقية التقسيم المذهبي وتغييب الأمة

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 04 تشرين1/أكتوير 2016

بعد أن خضعت منطقة الشرق الأوسط لاتفاقية سايكس ـ بيكو قبل مائة عام، بدأت القوى الكبرى في تطبيق اتفاقية جديدة من نوع آخر وهي اتفاقية بوتين ـ أوباما .. الأولى اعتمدت على تقسيم النفوذ وفقًا للجغرافيا وداخل حدود الدولة القطرية التي كانت سائدة في ذلك الوقت، أما الاتفاقية الجديدة فهي تقوم على أسس طائفية ومذهبية لتفتيت دول المنطقة بأيدي أبنائها وتحويلها إلى كانتونات متحاربة وإلغاء نموذج الدولة القطرية.

الواقعية ـ روبرت جيليين (3) خمسون مفكرًا في العلاقات الدولية جيليين أحد رواد تفسير صعود وهبوط الدول

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 04 تشرين1/أكتوير 2016

في الحلقة الثالثة من عرض كتاب (خمسون مفكرًا في العلاقات الدولية)  لمارتن غريفيش، الذي صدر عن مركز الخليج للأبحاث ، يتواصل تقديم رموز المدرسة الواقعية، وفي هذا الجزء سوف نتناول أحد الرموز المعاصرين لهذه المدرسة وهو روبرت جيليين أستاذ العلوم السياسية  والشؤون الدولية في كلية وودرو ويلسون بجامعة برنستون ، وزميل الجمعية الأمريكية للعلوم السياسية ونائبًا لرئيسها ، وأكثر أعماله في الاقتصاد الدولي

مضيق باب المندب: نقطة تماس استراتيجي للأمن الخليجي الإفريقي منتدى للأمن الإقليمي وتكامل الجهود لنزع فتيل الأزمات

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 04 تشرين1/أكتوير 2016

ازداد الحديث عن أمن الممرات البحرية خلال السنوات الأخيرة في ظل المواجهات مع الجماعات الإرهابية في البر الأمر الذي دفعها لاستهداف ممرات بحرية تمثل شرايين رئيسية لحركة التجارة العالمية، إذ يمر ما يقرب من ثلثي إنتاج النفط في العالم و90% من التجارة العالمية عبر المضائق ومنها مضيق باب المندب، فعلى الرغم من كونه أحد ستة ممرات حيوية في العالم  فإن تعطيل الملاحة به يعني توقف العمل في ممرات أخرى ومنها قناة السويس، وفي الوقت ذاته فإن أهمية المضيق تكمن في بقاء مضيق هرمز وقناة السويس متاحتين للملاحة، أي أن العلاقة بين الممرات الثلاثة يحكمها الاعتماد المتبادل، وفي الوقت الذي تزداد فيه حركة التجارة العالمية عبر البحار فإن ذلك يتزامن مع زيادة الإرهاب البحري على نحو ملحوظ، ويثير ذلك تساؤلات أربعة:

نيودلهي تواجه الهيمنة الصينية في القارة السمراء العلاقات الإفريقية – الهندية وأبعادها على الخليج العربي

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 04 تشرين1/أكتوير 2016

تشهد القارة الإفريقية نموًا اقتصاديًا مرتفعًا حيث بلغ النمو الاقتصادي للقارة  بشكل عام 5.2%،  وكما بلغ معدل النمو في الدول الإفريقية جنوب الصحراء 5.7% ، ومن المتوقع أن يستمر النمو الاقتصادي  في جنوب الصحراء حتى عام 2020م،  وتعتبر  الهند الشريك التجاري الرابع للقارة الإفريقية بعد  الصين  والمملكة المتحدة وفرنسا،  حيث بلغ حجم التجارة بين القارة السوداء والهند 72 مليار دولار خلال  2014-2015م، كما أن حجم الاستثمارات الهندية بالقارة  وصل 30 مليار دولار،  ويزداد استيراد  الهند من البترول الخام والغاز والمعادن والذهب والجلود  وغيرها، وفي الوقت الذي تتراجع صادرات الهند لأوروبا وأمريكا الشمالية نجد الهند في القارة الإفريقية شريكًا تجاريًا هامًا، إذن السؤال الذي يطرح نفسه ما هو تأثير العلاقة المتصاعدة  بين الهند والقارة الإقريقية على منطقة الخليج العربي؟

ضرورة التعاون الخليجي الهندي في مجال الصناعات الصغيرة والمتوسطة العلاقات التجارية الخليجية – الهندية: مسار العلاقات وحدود مجالات التعاون

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 04 تشرين1/أكتوير 2016

لا يزال الجانب الاقتصادي هو الركيزة الأقوى في العلاقات الخليجية - الهندية، إذ أصبح مجلس التعاون لدول الخليج العربية شريكًا تجاريًا رئيسًا للهند، وهو ما تعكسه زيادة إجمالي حجم التجارة بين نيودلهي ودول الخليج العربي من حوالي 55.5 مليار دولار أمريكي عام 2000/2001 إلى 158.41 مليار دولار عام 2012/2013، والذي يعود،  إلى ارتفاع أسعار السلع الأساسية، لاسيما النفط، فضلاً عن الجهود التي بُذلت من الطرفين لتعزيز العلاقات التجارية بينهما خلال الفترة نفسها على نحو أضحت معه كل من الإمارات والسعودية من بين أعلى ست دول في الشراكة التجارية مع الهند. وعلاوة على ذلك، هناك حوالي 7.2  ملايين عامل هندي يشكلون الجزء الأكبر من العمالة الوافدة في دول مجلس التعاون الخليجي، ما ترتب عليه زيادة التحويلات المالية من هذه العمالة إلى الهند، والتي بلغت 37.1 مليار دولار أمريكي في عام 2015، وبما يمثل 46% من إجمالي التحويلات المالية للهند من كل دول العالم

مجموعات فرعية

الشركات المعلنة