انت هنا: الرئيسية جميع المقالاتالعدد 114

قراءة في كتاب: "اقتصاديات دول مجلس التعاون .. بين تحديات الداخل وأزمات الخارج"

انشأ بتاريخ: الإثنين، 05 كانون1/ديسمبر 2016

صدر مؤخرًا كتاب " اقتصاديات دول مجلس التعاون ..بين تحديات الداخل وأزمات الخارج"من تأليف الباحث/ نجيب عبدالله الشامسي المدير العام للهيأة الاستشارية للمجلس الأعلى بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، تميز مضمون هذا الكتاب الجديد بالبحث والتحليل العلمي الدقيق لاقتصاد دول مجلس التعاون وهو اقتصاد يهم العالم ككل ويمثل نصف اقتصاد الوطن العربي.

واعتمد المؤلف الأسلوب العلمي والتحليلي في تناول اقتصاد دول مجلس التعاون وطرح فيه رؤيته عبر تناول بعض الزوايا الاقتصادية والتي غالبًا ما لا يتم تناولها بشكل واف.

المسؤولية الوطنية تحتم اتخاذ خطوات جريئة نحو المصالحة الشاملة المؤتمر السابع لحركة فتح: تحدي المخاطر وتصويب المسار

انشأ بتاريخ: الإثنين، 05 كانون1/ديسمبر 2016

لأن حركة فتح مؤسسة المشروع الوطني والعمود الفقري لمنظمة التحرير الفلسطينية ولأن رئيسها رئيس منظمة التحرير ورئيس السلطة الوطنية، فإن المؤتمر العام السابع يختلف عن مؤتمرات الأحزاب والفصائل الأخرى. المؤتمر وإن كان مطالبًا باستنهاض حركة فتح ومعالجة مشاكل فتح الداخلية، إلا أنه مطالب أيضًا بالتصدي لقضايا ذات أبعاد وطنية وإقليمية ودولية واستنهاض الحالة الوطنية، الأمر الذي يتطلب رؤية وبرنامجًا سياسيًا يلامس كل هموم المواطن والوطن، لأن مخرجاته ستكون بوصلة موجهة لكل العمل الوطني وستُحدد مستقبل منظمة التحرير وعقد المجلس الوطني، كذلك الانتخابات التشريعية والرئاسية.

مجلس التعاون الخليجي 2016 : المسيرة والمأمول طموحات أبناء دول مجلس التعاون أكبر مما تحقق

انشأ بتاريخ: الإثنين، 05 كانون1/ديسمبر 2016

أي متابع لأعمال مجلس التعاون (1981 -2016 م) سوف يلحظ مجموعة من الظواهر، أولها أن هناك كثافة في الكتابة حوله خاصة في الشهر الأخير من كل عام، أما الظاهرة الثانية فهي أن كم من الكتابات قد ظهرت في الخمسة والثلاثين عامًا الماضية جلها تنحو إلى أمل واحد هو تطوير هذا المجلس سياسيًا وتطوير الأمانة العامة من سكرتارية كما هي عليه في الواقع إلى مفوضية لها قدرة على الاقتراح وتقديم الأفكار للمجلس الأعلى من القادة، نظرًا لقربها من أهل الفكر وأيضًا الشارع الخليجي. إلا أن تلك الكتابات والاقتراحات لم تر النور، وعجر الكثيرون عن إيصال فكرة أن المنطقة تتغير والشعوب تتغير في رؤاها ومطالبها، كما أن التهديدات للخليج (ككل) تتعاظم! لقد انتقل إلى رحمة الله تعالى خمسة من المؤسسين [1] الكبار الذين اجتمعوا في 25 مايو عام 1981م، في أبوظبي ليعلنوا للعالم ولادة هذا الكيان السياسي، إلا أن ( المرحلة الاحتفالية) طالت أكثر من اللازم، وكل عام تعاد هذه الاحتفالية في ديسمبر ( الشهر الذي استقر فيه على أن يكون هو موعد انعقاد القمة الخليجية) وفي كل عام ينتظر الجمهور العام في دول الخليج أن تخطو نتائج القمم الخطوة المبتغاة، وهي تطوير هذه المنظومة من أجل أن تساير التحديات الشاخصة، و بالفعل قدم بعض القادة أفكارًا مهمة و متسقة مع الشعور الشعبي، مثل مبادرة الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز ـ يرحمه الله ـ  لتطوير هيكلية المجلس إلى وحدة مرنة، بعد أن هبت رياح التغيير في مشرق العرب ومغربهم[2]، إلا أن تلك المبادرة ربما قُتلت في اللجان وفروع اللجان، وقد تبخرت أيضًا الكثير من المبادرات الايجابية بسبب أن البعض لم يكن يرغب في تطوير تلك المنظومة، قلقًا من احتمالات يراها سواء كانت حقيقية أو متخيلة .

الرؤى والاستراتيجيات الاقتصادية الخليجية على ضوء التحديات القائمة والمحتملة التوجه الجديد لدول الخليج: إجماع على عدم اعتبار النفط المصدر الوحيد للدخل

انشأ بتاريخ: الإثنين، 05 كانون1/ديسمبر 2016

تواجه دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أصعب المراحل الاقتصادية والتي لم تشهد لها مثيلا في السنوات العشر الماضية إلى درجة عدم قدرة المحللين الاقتصاديين من الخروج برؤية استراتيجية اقتصادية واضحة البوصلة والاتجاه المستقبلي السليم والمطلوب من دول المجلس لمواجهة التحديات الجديدة.

وبات المواطن العربي والخليجي اليوم في شغف للتعرف على مصدر التحديات التي تواجه الاقتصاديات الخليجية وتأثيراتها على واقع ومستقبل دول مجلس التعاون.

ولكي نستطيع أن نقدم بعض الإجابات لتلك التساؤلات لابد من توضيح بعض الحقائق الاقتصادية السابقة والتي على رأسها الاتفاقية الاقتصادية الموحدة بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والتي أبرمت أكثر من ربع قرن بهدف حماية الاقتصاد الخليجي من جانب وتطوير وتنمية الاقتصاد الخليجي من جانب آخر.

 

الاتحاد الخليجي يغير قواعد التكامل لمواكبة التطورات الاقتصادية العالمية الخليج بقيادة السعودية: مرحلة تحول اقتصادي يتماشى مع تغير توازن القوى

انشأ بتاريخ: الإثنين، 05 كانون1/ديسمبر 2016

منذ الغزو الأميركي للعراق عام 2003م، وما تلاه من ثورات، دخلت المنطقة في حالة من إعادة ترتيب نفوذ القوى الكبرى والإقليمية، وهو ما جعل النظام العربي برمته مهددًا، ويتحول إلى دائرة جديدة ممثلة في مجلس التعاون الخليجي بقيادة السعودية، إلى جانب الدائرتين التركية والإيرانية.

مجموعات فرعية

الشركات المعلنة