انت هنا: الرئيسية جميع المقالاتالعدد 114

فرص التفاهمات الروسية الخليجية قائمة ومن مصلحة الطرفين الفصل بين السياسة والاقتصاد

انشأ بتاريخ: الإثنين، 05 كانون1/ديسمبر 2016

حملت الأشهر الأولى من عام 2016م، تفاؤلاً باستمرار التطور الذي بدأ قبل عام في العلاقات الخليجية ــ الروسية. فقد قام أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بأول زيارة له لروسيا فى يناير، وعكست الزيارة تطورًا هامًا فى العلاقات القطرية الروسية، التى ظلت لسنوات يخيم عليها التوتر فى ضوء تناقض مواقف البلدين إزاء عدد من القضايا الإقليمية. فقد أكد أمير قطر خلالها أن "لروسيا دورًا هامًا وقويًا في العالم وخاصة في الشرق الأوسط، لثقل روسيا ولأهميتها"، وأن الدوحة تعول "على الأصدقاء في روسيا في حل مسألة معاناة الشعب السوري وفى التسوية السياسة التي يجب أن تكون وفق مطالب الشعب السوري"، وهو ما عد تغيرًا نوعيًا، على الأقل في السلوك اللفظي ولغة الخطاب القطري تجاه موسكو. وفى ود بين قيادة البلدين، أهدى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمير قطر، صقرًا مدربًا.

إيران قدمت 200 مليون دولار لحزب الله ودعمها متواصل لثلاثة اعتبارات رئيسية العاقات الخليجية الإيرانية خال عام: توتر دائم ونشاط خليجي مضاد لمواجهة طموحات طهران

انشأ بتاريخ: الإثنين، 05 كانون1/ديسمبر 2016

ربما لم يكن السؤال عن مستقبل العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي وإيران مطروحًا بنفس الأهمية التي بدا عليها خلال عام 2016م، وذلك لاعتبارات عديدة: يتمثل أولها، في تصاعد حدة التوتر والاحتقان في تلك العلاقات مع بداية هذا العام، لدرجة ربما تكون غير مسبوقة، على خلفية ردود الفعل التي أبدتها إيران تجاه إعدام السلطات السعودية نمر باقر النمر ضمن 47 شخصًا بتهم ممارسة الإرهاب، حيث قام بعض المسؤولين الإيرانيين، وعلى رأسهم المرشد الأعلى للجمهورية علي خامنئي، بتوجيه تهديدات للمملكة العربية السعودية، وتعرضت السفارة والقنصلية السعوديتان في طهران ومشهد لاعتداءات من جانب متظاهرين إيرانيين، وهو ما دفع المملكة، إلى جانب بعض دول مجلس التعاون وعدد من الدول العربية إلى اتخاذ إجراءات قوية ضد إيران تراوحت بين قطع العلاقات الدبلوماسية وسحب السفير من طهران.

الخيارات المتاحة: استراتيجية للتصنيع وتوطين العمالة ومصادر تمويل حديثة مقترحات للتعامل الخليجي مع الأزمة المالية: تحويل أصول مالية من الخارج إلى إنتاجية بالدخل

انشأ بتاريخ: الإثنين، 05 كانون1/ديسمبر 2016

بقدر ما كانت التحديات التي تواجه دول مجلس التعاون قائمة ومدركة بشكل جيد من قبل حكومات المجلس، بقدر ما كان التعامل معها يتم ببطء وبدرجة من الثقة في أن وفرة النفط، وارتفاع الفوائض قادرة على التعامل مع هذه التحديات.

 

العرب .. وإدارة ترامب

انشأ بتاريخ: الإثنين، 05 كانون1/ديسمبر 2016

تباينت ردود الفعل العربية حيال فوز الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، نظرًا لتباين ظروف دول المنطقة، وللاختلاف بين طرح ترامب، والسياسة الأمريكية المعهودة تجاه المنطقة، وكذلك حيال جماعات الإسلام السياسي، وحقوق الإنسان والحريات والديمقراطية. فدول المنطقة ليس لديها سياسة موحدة للتعامل مع ترامب التي تفاجأ الكثير منها بفوزه، إضافة إلى اختلاف المصالح، وتعدد مصادر التهديدات وإن كان هناك قاسم مشترك يتمثل في الإرهاب، والأزمة الاقتصادية، وتحديات دول الجوار الإقليمي، وأيضًا تبعات ما يسمى بثورات الربيع العربي التي كلفت الدول التي حلت بها خسائر بلغت 614 مليار دولار، و تضررت البنية التحتية فيها بما  يعادل 461 مليار دولار حسب تقديرات ( إيسكوا)، بينما خلفت تحديات أخرى أمام الدول التي خرجت معافاة من الربيع الخاسر، منها تصاعد موجات الإرهاب، وتأثير التدخلات الخارجية في شؤون المنطقة، وتداعيات انخفاض سعر النفط، إضافة إلى حالة الفتور التي تشهدها العلاقات البينية العربية كنتيجة لهذه الأحداث وتوابعها وطرق علاجها.

القضية الفلسطينية عام 2016 : تغيير المعادلة على الأرض بأساليب أخرى ضرورة التحرك العربي لإعادة القضية الفلسطينية من النسيان إلى الضوء

انشأ بتاريخ: الإثنين، 05 كانون1/ديسمبر 2016

بداية يجب أن نقر بأن دور مجلس التعاون الخليجي تجاه القضية الفلسطينية يعتبر بصفة عامة دورًا هامًا حيث تميز على مدار العقود السابقة بالدعم الكامل والشامل للقضية التي مثلت إحدى محاور الحركة الخليجية في السياسة الخارجية على المستويين الإقليمي والدولي في ظل قناعة كافة دول المجلس بأن هذه القضية تمثل قضية أمن قومي لكافة الدول العربية وليس فقط لأطرافها الرئيسيين وإن كان الأمر من الناحية الاستراتيجية لابد أن يدفع بإسرائيل لتكون في قلب دائرة مهددات الأمن القومي العربي.

مجموعات فرعية

الشركات المعلنة