انت هنا: الرئيسية جميع المقالاتالعدد 114

ثلاثة تحديات خليجية: استقرار اليمن الإرهاب التدخلات الإيرانية الاعتماد عى الذات لملء الفراغ ومواجهة الانكماش الأمريكي في الخليج

انشأ بتاريخ: الإثنين، 05 كانون1/ديسمبر 2016

تُعَدُّ دول الخليج العربية مركز الثقل السياسي والدبلوماسي العربي وهي تعي أن تحقيق الاستقرار لها ينعكس على استقرار المنطقة بصفة عامة، وذلك له مردود إيجابي على أمن الخليج وموارده الاقتصادية. ومن هنا فلابد لدول الخليج أن تدرك أنها تقف أمام تحولات عميقة تفرض عليها تطوير استراتيجياتها السياسية والاجتماعية والاقتصادية، قبل أن يُفرَض عليها التغيير من قِبَل قوىً خارجية تحاول تغيير الأوضاع لصالحها، وتسعى إلى التأثير على القوى المجتمعية فيها، والعمل على إحداث خلل في بنيتها، والتدخل في شؤونها الداخلية. وينبغي أن تحتاط دول المجلس لهذا الخطر، وأن تتعامل مع هذه التدخلات بحسابات دقيقة وحرص شديد.

ثلاثة محددات للعلاقات الخليجية العربية: أسعار النفط -إيران - أمريكا

انشأ بتاريخ: الإثنين، 05 كانون1/ديسمبر 2016

لابد في البداية الإشارة إلى ضابطين منهجيين عند تناول حصاد العلاقات الخليجية – العربية خلال عام 2016م هما:

أولهما، أن تعبير العلاقات الخليجية العربية يتضمن علاقة وتفاعل بين الجزء والكل، فجميع الدول الخليجية العربية جزء من الدول العربية، وأعضاء في جامعة الدول العربية، وتوجد علاقات تنسيق بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية كنسق فرعى من النظام العربي والجامعة العربية.

وثانيهما، أنه من المتفق عليه بين الباحثين في مجال تحليل السياسة الخارجية أن كل دولة تسعى للاستزادة من مصالحها، وأن مصالح الدول لا يمكن أن تتطابق مع بعضها البعض تمامًا،وأنه من الطبيعي أن يحدث اختلافات وتباينات في وجهات النظر بين الدول بعضها البعض حتى المنخرطين في تحالف سياسي وعسكري، ويمكن أن نعطي أمثلة لذلك في العلاقات بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وبين الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلنطي -الناتو-.

التقارب التركي- الخليجي رسالة إلى أمريكا وروسيا برفض النفوذ الإيراني الجديد العاقات الخليجية - التركية عام 2016 أين التقت وأين تباعدت وإلى أين تتجه في المستقبل؟

انشأ بتاريخ: الإثنين، 05 كانون1/ديسمبر 2016

انتهى عام 2015م،في أيامه الأخيرة على تأسيس تركيا والسعودية مجلس تعاون استراتيجي مشترك([1])، عقب زيارة ناجحة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى الرياض ولقائه الملك سلمان بن عبدالعزيز بعد عام واحد تقريبًا من توليه عرش المملكة، وقد شهد عام 2015 م، تطورات كبيرة في العلاقات التركية الخليجية، بعد عامين من التطورات السلبية في العلاقات السياسية بينهما، وقد جسد إنشاء "مجلس تعاون استراتيجي" بين السعودية وتركيا التقاء رؤية البلدين لكثير من الملفات الساخنة في المنطقة، بعد عام من الصعاب التركية والسعودية في مواجهة التدخل الروسي الخطير في سوريا، والتدخل الإيراني الأخطر في اليمن وسوريا والعراق ولبنان أيضًا، ومنذ إعلان ذلك الاتفاق اعتبر "المجلس" نواة لقوة إقليمية قد تنطلق مقدراتها من التفاهم السياسي أولاً، ثم في مجال الطاقة والاستثمار الاقتصادي المتبادل النجاح للدولتين في المنافع والأرباح، وبهدف صناعة التوازن في القضايا الاستراتيجية على مستوى الإقليم والعالم.

مفاوضات التجارة الحرة تجمدت ولن تعود انسحاب بريطانيا : دول الخليج وأوروبا عام 2016 الانقسام ما بين الطموح والواقع

انشأ بتاريخ: الإثنين، 05 كانون1/ديسمبر 2016

لم يكن عام 2016م، عامًا جيدًا على صعيد العلاقات بين دول الخليج وأوروبا، إذ وجد كل من الطرفين نفسه مضطرا إلى مواجهة عدد متزايد من الأزمات: من الحرب في اليمن إلى قرار انسحاب المملكة المتحدة من الاتحاد الأوربي، وعليه فقد غلب الانشغال بالقضايا الداخلية على الرغبة في تعزيز علاقات هامة. فبرغم استمرار الاجتماعات الرسمية المتعددة وتواصل العلاقات الودية بين أوروبا والخليج، إلا أن ثمة اتجاه كامن نحو إعادة تقييم كلا منهما للآخر. فقد تزايدت انتقادات اوروبا للسياسات المحلية والخارجية التي تسعى إليها دول مجلس التعاون الخليجي، في حين تتساءل دول المجلس عن مدى قدرة أوروبا وعزمها على المساهمة في استقرار منطقة الخليج. كما يعد انفتاح أوروبا تجاه إيران كجزء من الاتفاق النووي مع طهران المبرم في يوليو 2015م، أحد التطورات التي تنظر إليها دول الخليج بعين الريبة. وبشكل عام يمكن القول بأن الاتجاه الذي ستنزع إليه العلاقات الاستراتيجية بين الجانبين في المستقبل لا يبدو واضحًا.

العلاقات العسكرية المغربية -الخليجية في طريقها لتطوير التعاون في الصناعة العسكرية : العاقات المغربية الخليجية عام 2016 جسر للعاقات الآفرو-آسيوية

انشأ بتاريخ: الإثنين، 05 كانون1/ديسمبر 2016

تميزت سنة 2016م، بتفاعلات مهمة على صعيد العلاقات المغاربية الخليجية عموما، والعلاقات المغربية الخليجية خصوصًا. وقد دفعت التحديات الإستراتيجية التي تشهدها المنطقة العربية بصناع القرار إلى تجديد أطر وآليات تطوير العلاقات الخليجية المغربية، أفضى إلى انعقاد "القمة الأولى الخليجية المغربية " بالرياض في 20 أبريل 2016م. وقد جاءت هذه القمة بالتوازي مع التحولات في الرؤى والأدوار الاقتصادية التي ترتب لها الدول الخليجية، من خلال تنويع الشركاء ونمط الاقتصاد الخليجي، كما أن المغرب بدوره انخرط في مسار تهيئة البنيات والموارد التي ستنقله إلى تصنيف "الدول الصاعدة".

مجموعات فرعية

الشركات المعلنة