انت هنا: الرئيسية جميع المقالاتالعدد 116

ثلاثة دوافع وراء المصالحة الروسية التركية الأزمة السورية: تفوق البعد العسكري على السياسي

انشأ بتاريخ: الإثنين، 06 شباط/فبراير 2017

مع نهاية عام 2016م، أصبح مشهد الصراع السوري بشقيه السياسي والعسكري أكثر تشابكا وتعقيدا؛ فقد طغى البعد العسكري على البعد السياسي وازدادت حدة الضربات العسكرية الروسية على مناطق تمركز المعارضة وعلى الأحياء السكنية في العديد من المدن التي دخلتها قوات النظام، كما ازدادت حدة التدخلات العسكرية على أرض الصراع الميداني؛ فإلى جانب الوجود الإيراني عبر ميليشيات الحرس الثوري، والوجود الروسي الذى دخل عامه الثاني، جاء التدخل التركي في سياق الصراع العسكري لدعم ومساندة قوات الجيش السوري الحر ضد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" من ناحية، وضد قوات سوريا الديمقراطية "الأكراد" من ناحية ثانية ليزيد من اختلاط الأوراق الإقليمية للأزمة السورية، ويجعل من التنبؤ بمستقبل الصراع غاية في الصعوبة، لاسيما في ظل التراجع الملموس في دور المعارضة السياسية السورية ومحدودية تأثيرها بالنسبة لموازين القوى في الصراع، وغياب التنسيق بينها وبين فصائل المعارضة العسكرية بالداخل التي تعانى بدورها حالة من التشرذم والانقسام انعكست سلبًا على تفاعلاتها مع مستجدات الصراع الميداني. وعلى جانب القوى الدولية المنخرطة في الصراع؛ فقد مثل التصعيد العسكري الروسيضد المعارضة أحد أبرز ملامح تطورات الأزمة السورية خلال العام الماضي، كما كان لتردد وتراجع الإدارة الأمريكية السابقة وتخليها عن حلفائها في الداخل السوري من قوى المعارضة برفضها منحهم أسلحة نوعية، أكبر الأثر في استمرار تعقد المشهد السوري على المستويين الداخلي والإقليمي، بل وفى تغير ميزان القوى العسكرية في الداخل لصالح النظام وروسيا. في هذا السياق يمكن الوقوف على تطورات الأزمة السورية خلال عام 2016 ومآلاتها وفقًا للمحاور التالية:

الاتحاد الأوروبي في خطر محدق وتيارات اليمن المتشدد تجد قبولاً واسعًا الأزمة الإيطالية ومخاطر تفكيك الاتحاد الأوروبي

انشأ بتاريخ: الإثنين، 06 شباط/فبراير 2017

لم يكن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي مجرد حدث عابر في الساحة الدولية، بل نقطة تحول عميقة في مسار بناء الصرح المؤسساتي للاتحاد، بعد أن باتت عدوى التفكك تشكل تهديدًا حقيقيًا قابلاً للانتقال إلى باقي مكونات القارة العجوز، والمثال الأبرز على ذلك هو الأزمة الإيطالية الحالية ومخاطر تكرار السيناريو البريطاني.

دول مجلس التعاون في مواجهة التحديات: الرهانات والتحديات ثلاثة مصادر تهدد أمن الخليج وضرورة إنشاء مركز قياس وتحليل المخاطر الأمنية

انشأ بتاريخ: الإثنين، 06 شباط/فبراير 2017

الحديث عن البعد الأمني لمنطقة الخليج العربي يدفعنا في البداية إلى الحديث عن الموقع   الجيو -استراتيجي والحيوي للمنطقة وأهميتها سواء إقليميًا أو دوليًا، فمنذ 2011م، والمنطقة تعرف تحولات وتغيرات متسارعة سواء على مستوى الخارطة الجيو-سياسية أو على مستوى التحولات الأمنية مما يدفع بالضرورة إلى تحول في المقاربات الأمنية، حيث عرف حجم التحديات الأمنية منحىٍ تصاعديًا ينذر بمؤشرات مخيفة تلقي بظلالها على الأمن الجماعي الذي أضحى في السنوات الأخيرة عبارة عن معادلة صعبة بالنسبة لدول مجلس التعاون لتعدد الجبهات ومصادر التهديد، بحيث أضحينا لا نتحدث عن التهديدات التقليدية بل أضيف إليها تهديدات جديدة فرضت نفسها على المعادلة.

للسنة السابعة على التوالي: ضمن أهم 150 مؤسسة فكرية رائدة في العالم مركز الخليج للأبحاث أحد أكبر المؤسسات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

انشأ بتاريخ: الإثنين، 06 شباط/فبراير 2017

وفقًا للتصنيف الدولي السنوي لمؤسسات الفكر ومنظمات المجتمع المدني الذي تقوم به جامعة بنسلفانيا بالولايات المتحدة الأمريكية، والذي صدر في شهر يناير 2017م،  عن العام الحالي بمشاركة أكثر من  سبعة آلاف من مؤسسات الفكر والرأي ومنظمات المجتمع المدني من جميع قارات العالم ، فقد حافظ مركز الخليج للأبحاث على تصنيفه للعام الماضي ولسبع سنوات متوالية، بل حقق تقدمًا في بعض المراتب حيث جاء المركز (GRC) واحدًا من أكبر مؤسسات الفكر والرأي من منطقة الشرق الأوسط، وشمال إفريقيا، ومن أبرز (150) من مؤسسات الفكر والرأي في جميع أنحاء العالم، وقد حافظ مركز الخليج للأبحاث على موقعه للعام الثاني على التوالي في المرتبة (23) على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كما تقدم مرتبة في مؤشر أفضل مؤسسة بحثية في جميع أنحاء العالم مقابل العام الماضي حيث جاء في المركز 130، كما صنف ضمن أبرز مؤسسات الفكر والرأي المهتمة بالسياسة الخارجية والشؤون الدولية حيث جاء في المركز 56 ، وفي المرتبة 54 ضمن تصنيف أفضل تعاون مؤسسي، وحصل على المرتبة 26 على مستوى أفضل مراكز الدراسات الإقليمية المستقلة.

قراءة في كتاب: العلاقات الأقاليمية بين مجلس التعاون الخليجي ورابطة دول جنوب شرق آسيا

انشأ بتاريخ: الإثنين، 06 شباط/فبراير 2017

صدر للأستاذ الدكتور محمد السيد سليم، كتابًا تحت عنوان (العلاقات الأقاليمية بين مجلس التعاون الخليجي ورابطة دول جنوب شرق آسيا)، عن مركز دراسات الخليج والجزيرة العربية – الكويت، العام الماضي 2016م، في عدد 105 صفحات.

مجموعات فرعية

الشركات المعلنة