من يقود الاقتصاد يوجه السياسة ويسيطر على الأمن.. والقرن الحالي آسيوي الانتقال لكيان اقتصادي آسيوي واحد يمر عبر 3 مراحل وسياسات واستراتيجيات

انشأ بتاريخ: الخميس، 30 آذار/مارس 2017

لم يعد التكامل الاقتصادي مجرد تكتل يهدف إلى اتباع سياسات تجارية من شأنها تخفيض أو الغاء القيود الجمركية وغير الجمركية بين الدول الأعضاء، بل أصبحت التكتلات الاقتصادية الكبرى أحد آليات حل المشكلات والصراعات بين الدول سواء الاقتصادية أم السياسية، إلا أنه يظل العائد الاقتصادي من التكتلات الاقتصادية والتكامل الاقتصادي هو الأبرز، حيث أن من ثمار التكامل الاقتصادي بين الدول زيادة الإنتاجية التي تؤدي إلى انخفاض الأسعار ما يعود بالنفع على كل من المنتجين والمستهلكين.

تأرجح العلاقات يكمن في ضعف إدراك الطرفين لمصالح كل طرف ومصادر التهديد العلاقات السعوديةـ الروسية 2017: نحو انطلاقة جديدة

انشأ بتاريخ: الخميس، 30 آذار/مارس 2017

المراقب للعلاقات الراهنة بين المملكة العربية السعودية وروسيا الاتحادية سيلحظ مفارقة تمر بها هذه العلاقات؛ فمن جهة تتسم بدرجة عالية من عدم التوافق في الموقف تجاه الصراع في سوريا، ومن جهة أخرى تشهد كثافة غير مسبوقة في الاتصال بين الرياض وموسكو. فرغم الاختلاف في كيفية التعاطي مع الصراع في سوريا فإن حجم الاتصالات وخاصة خلال العامين الماضيين يكاد يكون غير مسبوق منذ استئناف العلاقات عام 1990م. لقد شهدت هذه الفترة لقاء خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بالرئيس فلادمير بوتين على هامش اجتماعات قمة العشرين بتركيا في شهر  نوفمبر 2015 م، كما التقى سمو ولي ولي العهد  الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ، الرئيس بوتين ثلاث مرات، الأولى في سانت بطرسبرغ (يونيو 2015م) وقعا خلالها ست اتفاقيات تعاون في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية، وتفعيل اللجنة المشتركة للتعاون العسكري، والتعاون في مجال الفضاء، إضافة إلى اتفاقيات تعاون في مجال الإسكان والطاقة والفرص الاستثمارية.كما التقى ولي ولي العهد الرئيس بوتين في مدينة سوتشي (سبتمبر 2015م) وفي الصين على هامش اجتماعات قمة العشرين (سبتمبر 2016م)، إضافة إلى لقاء سمو ولي العهد الأمير محمد ابن نايف بن عبد العزيز ، وزير الخارجية الروسي في نيويورك في سبتمبر 2016 م، على هامش اجتماعات الجمعية العامة وجرت عدة لقاءات بين وزيري الخارجية وكذلك التقى وزير النفط السعودي نظيره الروسي. كما شهدت هذه الفترة توقيع المزيد من الاتفاقيات بين البلدين بلغت حسب ما أعلن 15 اتفاقية ومذكرة تفاهم وقعت خلال منتدى الاستثمار السعودي ـ الروسي في موسكو في شهر نوفمبر 2015م.[1] وعقد مجلس رجال الأعمال الروسي ـ السعودي خلال السنتين الماضيتين اجتماعين في سانت بطرسبرغ (يونيو 2015م) وفي موسكو (نوفمبر 2015م) إضافة إلى تنظيم معرض بجدة في مايو 2015م، للتعريف بالمناطق والشركات الروسية شارك فيه أكثر من 100 ممثل لقطاع الأعمال والجهات العامة والحكومات الإقليمية.[2]

الشركات المعلنة