الحوار الخليجي - الخليجي: الواقع والمأمول الأزمة الحالية تدعو لإعادة النظر في هيكل مجلس التعاون لمستقبل أكثر استقرارا وتناغما

انشأ بتاريخ: الإثنين، 24 تموز/يوليو 2017

ي هذه الاجواء المضطربة بين دول مجلس التعاون الخليجي يصبح من الصعب الحديث عن شأن من شؤونها بعيدا عن ضجيج ما يحدث، حيث العواطف جياشة والأمر جلل، فقد دخل الإقليم الخليجي منطقة القلق الحقيقي، التي أصابت بقية الإقليم العربي منذ سنوات،خاصة مع دخول العشرية الثانية للقرن الواحد والعشرين، ولا جدال أن منطقة الخليج ( منظومة مجلس التعاون) كان ينظر إليها في السنوات القليلة الماضية على انها ( حدائق وسط حرائق) [1]ولكنها اليوم تقترب أن تكون ساحة صراعية، بعد أن كانت واحة تجاور الساحات المشتعلة، فمن نافلة القول إن موضوع (الحوار) والحديث حوله يصبح من أولويات المناقشة المرجوة. 

مقومات وأبعاد وأهداف ومحاور حوار الطالب والأستاذ ثقافة الحوار الأكاديمي في الجامعات: البناء والوقاية

انشأ بتاريخ: الإثنين، 24 تموز/يوليو 2017

تعتبر مؤسسات التعليم العالي وعلى رأسهم الجامعات من المقومات والصروح الأساسية لبناء الكوادر البشرية عالية التأهيل علميًا وعمليًا، وهذه الكوادر هي التي تحدد قوة الدولة ومكانتها بين الدول الأخرى، وكذلك قدرتها على تحريك عجلة التنمية في كافة المجالات الاقتصادية والسياسية والإدارية والتقنية، وغيرها. ويتأكد هنا دور الجامعات بشكل خاص في بناء شخصية الطالب، والخريج فيما بعد، وصقل مهاراته المتنوعة في مجالات العلوم المختلفة، وغرس وتنمية روح الإبداع والابتكار لديهم، وإعدادهم للاضطلاع بالدور الريادي المطلوب في المجتمع ومن ثم خدمة المجتمع والدولة. خاصة أن أبناءنا الشباب في الوقت الراهن يتعرضون للعديد من المؤثرات الفكرية والثقافية المختلفة والتي تمثل تحديات جوهرية تواجه صناع القرار والقيادات في دول الخليج العربي، ومن بين هذه التحديات التي تستهدف الشباب ومن ثم المجتمع والدولة: الإعلام السلبي غير المسؤول والذي يغذي التطرف،  والفكر المشوش، ومحاولة استغلال الحالة الاقتصادية المتقلبة والوضع السياسي والأمني غير المستقر في دول الجوار لدول مجلس التعاون الخليجي، إضافة إلى تأثير ودور وسائل التواصل الاجتماعي وتقنيات الاتصال المفتوحة وغيرها من المحددات البيئية ومستجدات الأحداث التي تؤثر على مقومات وبناء الاتجاهات والمعايير والقيم.

ضعف الحوار الجماعي عائق أمام صياغة عمل خليجي مشترك وتحقيق الاتحاد الانتخابات البلدية السعودية رفعت نسبة المنتخبين إلى الثلثين ومشاركة المرأة لأول مرة

انشأ بتاريخ: الإثنين، 24 تموز/يوليو 2017

منذ قمة مجلس التعاون الأولى التي انعقدت بأبو ظبي في مايو 1981م، ثبت أنه أهم التجمعات الإقليمية في المنطقة والعالم، وحاول تطوير آليات عمله طيلة هذه السنوات حتى يمكنه التفاعل بإيجابية مع المستجدات والمتغيرات الداخلية والخارجية، في ظل توجه الدول الخليجية نحو تعميق الظهير الشعبي وأهميته كمصدر لقوة دوله و تعميق الوشائج بين شعوبها خصوصًا بينها عوامل مشتركة أهمها التشابه الاجتماعي في العادات والتقاليد، وعلى الصعيد الاقتصادي وبعد نحو 60 عامًا من اكتشاف النفط لا تزال هذه المادة تشكل أكثر من 80 % من دخل دول الخليج، وأصبحت هذه  الدول رهينة معادلة ريعية تتضاعف إيراداتها في سنوات وتنخفض في سنوات وواصلت الرفاهية التي صاحبها غياب استراتيجية بناء المواطن كعامل منتج واستمرت البطالة المدفوعة غير المستدامة.

الشركات المعلنة