انت هنا: الرئيسية جميع المقالاتتقرير خاص

الحوثي يراهن على الوقت ..ومشكلة الجيش في محاربة عصابة ميليشيات

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 29 آب/أغسطس 2017

بعد استيلاء الانقلاب على العاصمة صنعاء، أدركت أن كل مقومات الدولة أصبحت تحت تصرف أفكار الانقلابيين، وأن الحوثة بالذات لديهم فكرة سياسية واضحة مستمده من التراث السياسي اليمني الذي يغلب عليه طابع عدم الرضوخ إلا لفكرة مقدسة ورجل مقدس على الأقل من المنظور التاريخي القريب. وأدركت أن هذه الفكرة تشكل خطرًا وجوديًا على اليمن ودول الجوار الإقليمي، بل الوجود الحضاري للأمة العربية، ومهما يكن فإنه بعد الانقلاب تغيرت المراكز القانونية للدولة اليمنية وبدت ملامح ذاك التغير كواقع مادي بتهديد الانقلابين بالقول أنه  قد حان الوقت لتغيير الحدود الجغرافية مع بعض دول الجوار وشرعت  حركة الحوثي بعمل مناورة عسكرية قرب تلك الحدود؛ وتأكد للمجتمع الدولي الذي كان يضع اليمن تحت الفصل السابع أن هذا البلد في وضع حرج، فكل الاتفاقيات الدولية فيما يخص اليمن كأن لم تكن ؛ وأصبحت الميليشيات تسيطر على كامل قوام دولة تقع بجوار منابع النفط المهمة ، وتسيطر على أهم الممرات المائية في العالم  سواء على بحر العرب، أو البحر الأحمر. واتخذت إيران من هذا اليوم عيدًا.

ألغام الحوثي فجرت 556 منشأة و انتزاع 39 ألف لغم.. الزراعة مازالت نشطة الألغام في اليمن الخطر الكامن: المشكلة والحل

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 29 آب/أغسطس 2017

تعد الألغام واحدة من المشاكل التي تؤرق الإنسانية، ونظرًا للصراعات المتعددة التي شهدتها اليمن خلال مراحل سابقة زرعت فيها الألغام المضادة للأفراد، ونتج عنها ضحايا كثيرة فقد كانت اليمن من أوائل الدول الموقعة على اتفاقية حظر استعمال وتخزين وإنتاج ونقل الألغام المضادة للأفراد، والتي تعرف باتفاقية أوتاوا، الصادرة عام 1997م، وإدخالها حيز التنفيذ فور صدور القانون رقم (7) لعام 1998م، لذا فقد سارعت اليمن لإنشاء اللجنة الوطنية للتعامل مع الألغام بتاريخ 17 يونيو 1998م.

لنشرع في حوار ندي بمقر مجلس التعاون للاتفاق على المستقبل القضية الجنوبية: جذورها و مضمونها ..اليمن إلى أين؟

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 29 آب/أغسطس 2017

الكل مُجمع على أن حل القضية الجنوبية حلاً عادلاً هو أحد المفاتيح الرئيسية لحل الصراع والحرب في اليمن، ولهذا، من المهم فهم طبيعة وأبعاد هذه القضية. ويمكن تلخيص القضية الجنوبية في المحاور والمحطات التالية:

التحالف السعودي المصري انتظر رحيل أوباما الأقرب للمشروع التركي القطري اليمن في قلب الأمن الاستراتيجي للخليج...منظومة أمنية إقليمية واحدة

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 29 آب/أغسطس 2017

العلاقة بين الفرس والعرب متوترة تاريخيًا، انتصر العرب في أول معركة على الفرس في معركة ذي قار بالعراق عام 609م، عندما سمع الرسول صلى الله عليه وسلم قال لأول مرة ينتصف العرب وبي انتصروا.

كانت تحاول فارس أن تسيطر على جزيرة العرب من خلال تواجدها في اليمن، فحينما بعث الرسول صلى الله عليه وسلم كتابه لكسرى مزقه، فقال الرسول الكريم اللهم مزق ملكه، فأرسل كسرى إلى عامله في اليمن باذان بأن يبعث برجلين شديدين ليحملا له ابن عبد المطلب رسولنا الكريم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، والقصة معروفة كيف أن الرسول صلى الله عليه وسلم حبس الرجلين إلى اليوم الثاني وأخبرهما بمقتل كسرى على يد ابنه كان سببًا في إسلام باذان في اليمن وأسلم معه حشد كبير من أتباعه من اليمنيين.

 

أزمة الخليج دخلت دينامية التصعيد والحسم السريع ضرورة وليس خيارًا حالة الركود تتطلب عاصفة جديدة لتلافي تأثير الصراع على التوازن الإقليمي

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 29 آب/أغسطس 2017

لم يكن جزءًا من أجندتها أو استراتيجيتها، ولا ضمن خُططها المعدة سلفًا، أن تقوم دول الخليج بالتدخل العسكري في اليمن. كما أن المسارات الخليجية المحتملة للتعامل مع حرب اليمن في ظل الأزمة الخليجية لم تكن محسوبة أيضًا. صحيح أن دول مجلس التعاون كانت ولا تزال لاعبًا قويًا في المنطقة، ورقمًا مهمًا يصعُب تجاوزه، إلا أن التدخل كان "مفاجاة استراتيجية" بمعايير عدة بعد سيطرة الحوثيين على العاصمة اليمنية صنعاء، مما أوجد خللاً في التوازن الاستراتيجي الإقليمي لم يكن بالإمكان تعديله إلا أن تقوم المغيرات الخليجية في فجر 26 مارس 2015م، بدك مواقع مغتصبي السلطة من القوات الصالحوثية، إيذانًا بانطلاق "عملية عاصفة الحزم" لإعادة الشرعية فى اليمن بناء على ً ثلاثة دوافع: أولها عودةعبد ربه منصور هادي رئيسًا لليمن، وثانيها سحق حركة أنصار الله الحوثية، ثالثهما الحد من النفوذ الإيراني في البلاد، لكون الحوثة جسر امتداد للوجود الإيراني في اليمن، حيث  حول محور الهلال الشيعي، دمشق وبيروت وبغداد إلى طوق حول دول الخليج [1]. ويبدو المشهد اليمني معقدًا بما فيه الكفاية لجعل قراءة مستقبل الحرب أمرًا صعبًا، لكن مما لا شك فيه أن لهذا الصراع تأثير على التوازن العسكري في منطقة الخليج، مع خطر أن تتسع دائرة العنف والصراع في المنطقة خارج اليمن أو انطلاقًا منها. كما أن مما لا شك فيه أن الأزمة الخليجية ستترك أثرها على الوضع العسكري الخليجي الجماعي، وعلى المشهد في اليمن.

الشركات المعلنة