انت هنا: الرئيسية جميع المقالاتتقرير خاص

حلف الناتو والبرامج النووية الإيرانية: محددات الرؤية وآليات المواجهة

انشأ بتاريخ: الخميس، 30 تشرين2/نوفمبر 2017

على الرغم من أن حلف شمال الأطلسي "الناتو" الذي أنشئ بموجب معاهدة واشنطن عام 1949م، يعد تحالفًا عسكريًا للدفاع عن أراضي أعضائه وفقًا للمادة الخامسة من الميثاق المنشئ للحلف والتي تضمنت أن أي هجوم على دولة أو أكثر من دول الحلف يعتبر هجومًا على دوله جميعها بما يمنح تلك الدول حق الدفاع الذاتي عن النفس بشكل فردي أو جماعي، فإن ذلك لا يعني أن عمل الحلف ظل محددًا بأراضي أعضائه في ظل تغير البيئة الأمنية العالمية وخاصة بعد انتهاء الحرب الباردة،إذ ظهرت بيئة أمنية جديدة أفرزت تهديدات عديدة ليس أقلها سعي بعض الدول لتطوير طاقة نووية لغير الأغراض السلمية ومنها إيران، ومع أن الناتو كمنظمة لم يكن طرفًا مباشرًا في المفاوضات النووية التي أسفرت عن توقيع الاتفاق النووي بين إيران ومجموعة دول ال5+1 في يوليو 2015م، فإن الحلف معني بتلك القضية كجزء من تفاعل الحلف في بيئة أمنية متغيرة أوجدت تهديدات ليست بالضرورة أن تكون مباشرة لأراضي دوله وإنما ترتبط بتحديات لدى شركاء الحلف سواء في مبادرة الحوار المتوسطي عام 1994 أو مبادرة اسطنبول عام 2004م، ناهيك عن علاقات التحالف الإيرانية-الروسية.

تركيا قد تضطر للتفكير بامتلاك السلاح النووي لمواجهة المخاطر الخارجية

انشأ بتاريخ: الخميس، 30 تشرين2/نوفمبر 2017

تفرض الأوضاع المتوترة في منطقة الشرق الأوسط على دولها نوعًا من المقاربات والتحديات والعداءات المتبادلة، وبالأخص في موضوع التسلح والمخاوف الأمنية والقومية من بعضها وعلى بعضها بعضًا، وبصورة أكثر خصوصيةً وخطورةً يشغل السباق النووي دول الشرق الأوسط كافةً، بل يشغل بصورة أكبر الدول الكبرى، التي تتحكم بمجلس الأمن والقرارات الدولية الكبرى، والتي تعمل لمنع كافة دول الشرق الأوسط من امتلاك السلاح النووي بصورة قانونيةٍ أو موافقة دوليةباستثناء الدولة الإسرائيلية،

أوروبا لا تؤيد إخلاء الشرق الأوسط من النووي وبريطانيا رفضت المقترحات العربية

انشأ بتاريخ: الخميس، 30 تشرين2/نوفمبر 2017

تعد أوروبا، باعتبارها قوة معيارية، مؤيدًا قويًا للاتفاقيات الدولية التي تهدف إلى منع انتشار الأسلحة النووية وغيرها من المعاهدات الخاصة بالحد من الأسلحة. ونظرًا لتاريخ القارة العجوز في الحروب، وتحديدًا الحرب العالمية الأولى والثانية خلال القرن العشرين، ونظرًا لكونها الخط الفاصل خلال الحرب الباردة والتي كانت تُهدد أوروبا بشكل خاص باعتبار أن أي تعامل نووي بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي سيكون على الأراضي الأوروبية، لذلك وضعت أوروبا قضية منع انتشار الأسلحة النووية على رأس أولوياتها. أما على الصعيد السياسي، فتُعتبر الدول الأوروبية من أكثر المؤيدين للمنظمات الدولية، والداعمين لاستمرار عملها المتعلق بمعاهدات الحد من الأسلحة. وعلى المستوى المحلي والمجتمعي، فقد تكفلت حركات السلام الأوروبية بتقديم الدعم الثابت للقضايا السلمية ونزع السلاح.

3 مسارات محتملة لأزمة الاتفاق النووي الإيراني وأمام العرب 4 خيارات

انشأ بتاريخ: الخميس، 30 تشرين2/نوفمبر 2017

رغم أن إيران دائمًا ما تسعى إلى تأكيد سلمية برنامجها النووي، إلا أن ثمة اعتبارات عديدة تضفي وجاهة خاصة على التقديرات التي تشير إلى أنها ربما لم تتراجع عن الحفاظ على جانب عسكري خفي من هذا البرنامج، يتمثل أبرزها في محاولاتها المستمرة البحث عن "ثغرات" في الاتفاق النووي الذي توصلت إليه مع مجموعة "5+1" في 14 يوليو 2015م، ورفعت بمقتضاه العقوبات الدولية التي كانت مفروضة عليها بداية من منتصف يناير 2016م.

تأسيس هيأة خليجية علمية للطاقة النووية السلمية: ضرورة استراتيجية

انشأ بتاريخ: الخميس، 30 تشرين2/نوفمبر 2017

لا يمكن الحديث عن طاقة نووية سلمية في منطقة الجزيرة والخليج العربي دون التفكير بتأسيس هيأة علمية تجمع طاقات خليجية وعربية وعالمية فريدة، تقوم على أساس الاختصاص العلمي الدقيق، لتؤسس لبرنامج عربي خليجي مشترك، من شأنه أن يقود إلى وحدة خليجية على مستوى إنتاج الطاقة الذي يعزز أواصر العلاقات الخليجية، ويضعها على صعيد المستقبل في بوتقة ثقافية واحدة، وينقلها إلى مستوى الوحدة الاقتصادية والسياسية في عالم تتفجر أزماته يومًا بعد آخر، لاسيما في منطقة الشرق الأوسط الذي يتعرض إلى مخاطر التمزق، ليكون الجواب البليغ على كل ذلك  ممثلاً بتعزيز وإنتاج طاقة خلاقة تضع الإنسان الخليجي في ترابط عضوي مع منطقته الخليجية والعربية، متهيئًا ومسلحًا بالعلم والتكنولوجيا ، ليشيّد تجربته وجعلها من  أقوى مصدات الأمن القومي العربي الخليجي.

الشركات المعلنة