الاستراتيجية الأمريكية والتسلح النووي في آسيا: برجماتية السياسات وازدواجية المعايير

انشأ بتاريخ: الخميس، 30 تشرين2/نوفمبر 2017

طالما كان هاجس أمن واستقلال الدول في ظل اختلال توازن القوى  من أبرز الدوافع الدولية المحركة لامتلاك السلاح النوويلما يحققه لها من المكانة السياسية والهيمنة الإقليمية والدولية رغم تناقضه مع مبدأ السلام العالمي والأمن الجماعي، وتشكل معاهدة حظر الأسلحة النووية  التي تبنتها أغلبية كبرى في الأمم المتحدة يوم 7 - يوليو - 2017 م، مرتكزًا أساسيًا للحد من التسلح النووي  إذ تُلزم المعاهدة الدول غير النووية عسكريًا بـعدم استقبال الأسلحة النووية أو السيطرة على هذه الأسلحة بشكل مباشر أو غير مباشر، كما تحظر المعاهدة الجديدة مجموعة كاملة من الأنشطة المتصلة بالأسلحة النووية مثل التعهد بتطوير واختبار وإنتاج وصنع وحيازة ونقل وتخزين الأسلحة النووية أو غيرها من الأجهزة المتفجرة النووية، فضلاً عن استخدام أو التهديد باستخدام مثل هذه الأسلحة.

الشركات المعلنة