انت هنا: الرئيسية جميع المقالاتتقرير خاص

الصين: ضعف الاقتصاد والبطالة والكثافة السكانية أسباب إضرابات الشرق الأوسط

انشأ بتاريخ: الإثنين، 31 كانون1/ديسمبر 2018

إن تتبع العلاقات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية بين الصين والشرق الأوسط قد يعود بنا إلى ألفي سنة مضت، فقد كانتكل من امبراطورية تانج الصينية والامبراطورية العربية تقعان على طرفي طريق الحرير القديم باعتبارهما عملاقي شرق آسيا وغربها. ومع ذلك فقد تضاءلت هاتان الامبراطوريتان بعد تصاعد القوى الاستعمارية الأوروبية بنحو ألف سنة ليجدوا أنفسهم وقد أضحوا من المهمشين في العصر الحديث. ومع النهضة الأوروبية،

إقامة شراكة استراتيجية بين الصين والخليج: هونج كونج بوابة الصين للتمويل الإسلامي

انشأ بتاريخ: الإثنين، 31 كانون1/ديسمبر 2018

في ظل التحديات التي تواجهها هونغ كونج، والناشئة عن الأزمة المالية العالمية التي ضربت العالم في عام 2008م، فضلاً عن اعتمادها المفرط على اقتصاد الصين والديناميكا الإقليمية المتغيرة الموجودة في الروابط الاقتصادية الوثيقة عبر المضيق بين تايوان والصين، تأتي التنمية المالية الإسلامية في هونج كونج كاستراتيجية بديلة. وتصف هونج كونج نفسها استراتيجيًا بأنها البوابة إلى البر الرئيسي للصين، من حيث التمويل، والتجارة، والاستثمار، والسياحة، والنقل، والاتصالات، كما تعد أيضًا مركزًا للتمويل الإسلامي. 

العلاقات الاقتصادية الخليجية - الصينية: 4 مقومات للتعاون و 5 عوامل جاذبة للصين

انشأ بتاريخ: الإثنين، 31 كانون1/ديسمبر 2018

منذ الأزمة العالميةالماليةفي عام 2008م، كانت هناك زيادة في الطلب في سوق الطاقة العالمي وارتفاع في أسعار النفط أدى إلى مواصلة النمو الاقتصادي لدول مجلس التعاون الخليجي، بما يعد نقطة إيجابية على صعيد العلاقات الاقتصادية بين الصين ومجلس التعاون الخليجي. ثمة عناصر أربعة دعمت انتعاش هذه العلاقة: زيادة الطلب على نفط دول مجلس التعاون الخليجي بسبب النمو السريع للصين؛ وتحسن اقتصاديات دول التعاون الخليجي؛ والهيكل الاقتصادي التكميلي لكلا الجانبين؛ وتطور الشراكة الاقتصادية بين الصين ومجلس التعاون الخليجي.

الصين والخليج: الآثار الثقافية لتسارع العلاقات الاقتصادية بين الطرفين

انشأ بتاريخ: الإثنين، 31 كانون1/ديسمبر 2018

على مدار السنوات الخمس الماضية، تطورت العلاقات بين الصين ودول التعاون الخليجي الرئيسية (المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، والكويت، وقطر) من ناحية حجم ومدى المشاريع المشتركة والاستثمارات والتجارة.

وعلى الرغم من أن التجارة كانت أساس العلاقات بين الصين ودول الخليج الرئيسية التي بدأت أثناء حكم سلالة تانغ (618-907)، إلا أنها تطورت على مر القرون إلى مجموعة واسعة من التبادلات بما في ذلك المعرفة العلمية (خاصة علوم الفلك، والطب، والصيدلة)؛ والخبرة الهندسية (العسكرية والهندسة المعمارية، والهيدروليكية)؛ والمنح الدراسية الإسلامية؛ وفي مجالات المعرفة المختلفة باللغة العربية والفارسية؛ إضافة إلى التعاون في مجالات المهارات الفنية والحرفية. واليوم على الرغم من هيمنة التجارة مرة أخرى على العلاقات بين هاتين المنطقتين، إلا أن التبادلات الثقافية والفنية والعلمية، قد بدأت في النمو كذلك.

مبادرة الحزام والطريق: 4 جوانب تمكن دول الخليج من تعظيم مكاسبها

انشأ بتاريخ: الإثنين، 31 كانون1/ديسمبر 2018

مبادرة الحزام والطريق بعد مرور خمس سنوات: صعوبة في تقدم المبادرة في الشرق والغرب والجنوب والشمال؟ لقد انبثقت مبادرة الحزام والطريق ( 一带一路倡议BRI )، في بادئ الأمر، في شكل مشروعين مختلفين برغم ترابطهما: "حزام طريق الحرير الاقتصادي"” (丝绸之路经济带) و"طريق الحرير البحري للقرن الواحد والعشرين"، وتحدث الرئيس الصيني شي جين بينج عن كل منهما أثناء زياراته إلى كازاخستان وإندونيسيا في أواخر عام 2013م. ومنذ ذلك الحين، تطورت مبادرة الحزام والطريق وتغير نطاقها، مع مشاركة أكثر من تسعين دولة حاليًا في المبادرة من آسيا وأوروبا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية رهنًا بترتيبات ثنائية ومتعددة الأطراف. ووفقًا لوثائق حزب الدولة الصيني المتاحة، فإن الغرض من مبادرة الحزام والطريق هو تعزيز اتصال البنية التحتية بين جميع أنحاء العالم[2] وربط الأسواق المالية معًا، والمساعدة في "بناء مجتمع ذو مصير مشترك" (构建人类命运共同体). كما أنه يرمز، في بعض الأوساط، إلى التزام الصين بتمسكها بالتجارة الحرة في المنطقة في ظل سياسة ترامب الحمائية، وهو موقف شدد عليه الرئيس شي أثناء خطاب الاستقبال الخاص به في يناير 2017م، في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس. إن مبادرة الحزام والطريق هي مشروع متفرد لسياسة خارجية طويل المدى، ويتمتع بالتزام سياسي قوي من القيادة الصينية: مع الإشارة إلى أنه أُدرج في دستور الحزب الشيوعي أثناء مداولات المؤتمر التاسع عشرللحزب، الذي عُقد في أكتوبر 2017م.

الشركات المعلنة