انت هنا: الرئيسية جميع المقالاتتقرير خاص

طريق واحد .. وفرص متعددة: آفاق التعاون العربي - الصيني ضمن مبادرة الحزام والطريق

انشأ بتاريخ: الإثنين، 31 كانون1/ديسمبر 2018

تحتل الدول العربية قلب العالم القديم وهي تنتشر على ملتقى الطرق التجارية لثلاث قارات، وتحولت التجارة بفضل هذا الوضع الجغرافي إلى محرك قوي للتقدم وعامل رئيسي للازدهار الاقتصادي في أوقات مختلفة.إذ أن هناك عدة شواهد تاريخية للدور الذي لعبه الموقع الجغرافي الذي تحتله الدول العربية – الانتشار عبر ثلاث قارات – في ازدهار التجارة والتقدم الذي شهدته مختلف الحضارات والامبراطوريات التي قامت عبر التاريخ في هذه المنطقة،

العلاقات العربية - الصينية: رؤية مستقبلية

انشأ بتاريخ: الإثنين، 31 كانون1/ديسمبر 2018

توضح رحلات ابن بطوطة، في القرن الرابع عشر، ازدهار حركة السفر والتبادل الثقافي بين الجزيرة العربية والصين، التي تعود إلى أكثر من ألفي عام مضت، وما كان حديث "خذوا العلم ولو في الصين"، الأسبق في إشارته وحجيته، إلا تصديقًا ثاقبًا لهذه الحقيقة الثقافية الموضوعية. وبينما كان العرب ما قبل الإسلام يشاركون دائمًا في التجارة، ويتناقلون أوجه الثقافة، فإن ظهور الإسلام ودولته الجديدة،

الصين تجني 440 مليار دولار أرباحًا من إفريقيا بحلول 2025

انشأ بتاريخ: الإثنين، 31 كانون1/ديسمبر 2018

في ظل الصعود الكبير للصين كقوة اقتصادية دولية ومنافس رئيسي لأمريكا ، يواجه الحضور الصيني في أماكن مختلفة من العالم مشكلات ويثير الكثير من الجدل، ولا تبتعد القارة الإفريقية عن هذا الجدل، فعلى الرغم من العلاقات التاريخية التي تربط بين الصين والدول الإفريقية يثير التواجد الصيني في إفريقيا حفيظة العديد من القوى الخارجية، وتواجه الصين شكوك وانتقادات متنوعة حول طبيعة الأهداف التي تسعى إلى تحقيقها في القارة الإفريقية ونتائج التواجد الصيني في إفريقيا على مستقبل التنمية في إفريقيا وكذلك المواقف الإفريقية من الحضور الصيني المتصاعد في القارة. وقد تصاعدت هذه الشكوك في أعقاب إعلان الصين عن مبادرتها الدولية الجديدة (طريق واحد – حزام واحد) وشروعها في تنفيذ هذه المبادرة عبر عدة دول من أهمها الدول الإفريقية.

الحزام والطريق .. جغرافيا سياسية جديدة للعولمة وبناء نظام عالمي منصف

انشأ بتاريخ: الإثنين، 31 كانون1/ديسمبر 2018

حذرت الاستخبارات الأميركية (سي آي إيه) في 20/7/2018م، خلال منتدى أسبن الأمني في كولورادو من أن الصين تشن حربًا باردة هادئة ضد واشنطن ومصالحها، وتريد أن تحل محل أمريكا في قيادة العالم، ولكن هذه الحرب الباردة لا تشبه الحرب الباردة التي شهدناها بين أمريكا والاتحاد السوفيتي، لكنها حرب باردة حسب تعريف بكين، وتتهم واشنطن الحكومة الشيوعية الحالية التي تعمل بمهارة وهدوء تحت قيادة شي جينبينغ على عدة جبهات من أجل تقويض أمريكا بطرق تختلف عن الأنشطة الواضحة المعلن عنها التي تقوم بها روسيا.

كانت آسيا تمثل عام 1750م، ثلاثة أخماس سكان العالم، وكانت تدير ثلاثة أخماس الناتج العالمي، وكانت الصين القوة العظمى، انخفضت هذه النسبة عام 1900م، بعد الثورة الصناعية في أوربا وأمريكا إلى خمس الناتج العالمي، ويتوقع أن تعود آسيا في عام 2040م، بقيادة الصين والهند إلى حصتها التاريخية، التي تتراوح ما بين 35 – 40 % من إجمالي الناتج العالمي، الصين بمفردها تمثل نحو 11 % من إجمالي الناتج المحلي العالمي مرتفعة من 3.7 % من إجمالي الناتج العالمي، بينما نسبة مساهمة إجمالي الناتج الأمريكي يمثل نحو 24.4 % منخفضًا من 30 % في بداية القرن الجديد، ومن أكثر من نصف إجمالي الناتج العالمي بعد الحرب العالمية الثانية، وكان إنتاج الصين في عام 2000م، تريليون دولار بينما ناتج أمريكا 10 تريليونات دولار، وكان الناتج الأمريكي يمثل 61 % من إجمالي مجموعة العشرين عام 2000م، وهي تسيطر على نحو 90 % من اقتصاد العالم انخفضت المساهمة الأمريكية إلى 42% من إجمالي ناتج المجموعة عام 2010م.

الدور اللوجستي الخليجي في المبادرة: الموانئ الخليجية تحتل مكانة مهمة

انشأ بتاريخ: الإثنين، 31 كانون1/ديسمبر 2018

تمكنت دول مجلس التعاون الخليجي خلال السنوات الأخيرة من تطوير قطاع اللوجستيات بشكل كبير، بشكل انعكس على تحقيق عائدات اقتصادية مهمة. وهو ما ترافق مع جهود مهمة في تطوير موانئ المنطقة وتطوير المناطق الاقتصادية وتدعيمها. وهي الجهود التي أسفرت عن تحقيق نتائج اقتصادية مهمة حتى الآن ومن المتوقع أن تزداد خلال السنوات القادمة كما حققت دول المنطقة مكانة مهمة فيما يتعلق بالمؤشرات الدولية ذات الصلة.

الشركات المعلنة