السفير العريفي مندوب السعودية لدى الاتحاد الأوروبي لـ "آراء حول الخليج": العلاقات السعودية - الأوروبية متنامية و 54.9 مليار يورو إجمالي التبادل التجاري

انشأ بتاريخ: الإثنين، 04 آذار/مارس 2019

أكد السفير الأستاذ سعد بن محمد العريفي مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى الاتحاد الأوروبي على أهمية ومتانة وعمق العلاقات السعودية مع دول الاتحاد الأوروبي، مشيرًا إلى أن الاتحاد الأوروبي

منظمة إقليمية كبرى، تعمل على تعزيز علاقتها مع الدول العربية والخليجية، مؤكدًا على أن الاتحاد الأوروبي يعمل وفق مبدأ العلاقات المتعددة الأطراف وتكثيف نشاطه الدبلوماسي عبر الانخراط بشكل فاعل في حوار مع التجمّعات الإقليمية الأخرى ومن ضمنها مجلس التعاون لدول الخليج العربية كما يدل تزايد حجم التبادل التجاري بين الكتلتين على تطوّر العلاقات والتي تمتلك مقوّمات الارتقاء والتطور.

وعلى صعيد العلاقات بين المملكة العربية السعودية والاتحاد الأوروبي أوضح السفير سعد بن محمد العريفي في حديث لـ (آراء حول الخليج): المملكة العربية السعودية لديها العديد من العوامل الإيجابية لجذب الاستثمارات الأوروبية وتعزيزها كجزء من رؤيتها 2030. يوجد حاليًا تعاون اقتصادي وحجم تبادل تجاري لا يستهان به وتعتمد المملكة على الكثير من الصناعات والخبرات التي تقدمها الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. حيث تشير آخر الإحصائيات إلى أن إجمالي تجارة السلع بين الاتحاد الأوروبي والمملكة بلغت قيمة 54.9 مليار يورو. وبلغت صادرات الاتحاد الأوروبي إلى المملكة ما يقارب 33.1 مليار يورو. بينما بلغت واردات الاتحاد الأوروبي من المملكة 21.8 مليار يورو. وشهدت التجارة بين الاتحاد الأوروبي والمملكة نموًا ملحوظًا بين عامي 2007 و2017م (من 38.66 إلى 54.9 مليار يورو) حيث ارتفع إجمالي التجارة بنسبة 42% خلال العشر سنوات. وذكر السفير العريفي أن صادرات الاتحاد الأوروبي إلى المملكة تركزت على المنتجات المصنعة (76٪) وخصوصًا الآلات ومعدات النقل (13.19مليار يورو، 39.9%)، والمواد الكيميائية (5.34مليار يورو، 16.1%). وتعتمد واردات الاتحاد الأوروبي من المملكة بشكل رئيسي على منتجات الوقود والمعادن (17.03 مليار يورو، 77.8%) والمواد الكيميائية (3.68 مليار يورو، 16.8٪ ). وبالمقارنة مع الشركاء الرئيسيين للاتحاد الأوروبي، تحتل السعودية المرتبة 13 بنسبة 1.5٪ من إجمالي التجارة منذ عام 2017م.

وتناول الحديث مستقبل العلاقات المشتركة، وتواجد الجماعات الهاربة من بلادها تحت شعارات مختلفة وتتخذ من عواصم الدول الأوروبية ملاذًا لها، وكذلك مواجهة مخاطر الإرهاب وغير ذلك من القضايا المشتركة بين الدول العربية والمملكة العربية السعودية من جهة، ودول الاتحاد الأوروبي من جهة أخرى، وإلى نص الحوار:

الشركات المعلنة