انت هنا: الرئيسية جميع المقالاتتقرير خاص

الأمن الإقليمي العربي بين المحددات والتحديات: إسرائيل وإيران وتركيا ثالوث الخطر

انشأ بتاريخ: الخميس، 28 آذار/مارس 2019

تعريف الأمن الإقليمي: قبل الحديث عن مفهوم الأمن الإقليمي، فلابد من تعريف أو صياغة ثمة مفهوم خاص بالأمن. إلا أن تضارب الرؤى وتداخل المفاهيم وتشابك التحاليل بخصوص الأمن تحديدًا كونه غامض ومعقد إذ بات محل جدال كبير بين المنظرين والمفكرين في حقل الدراسات الأمنية. والأمن هو نسبة من الوعي المجتمعي التي من الواجب توافرها عند كل من الحاكم أو القائد على حد سواء من أجل صد السبيل أمام الغازي، أو المعتدي، أو الذي يحمل تهديدًا ما في الداخل أو في الخارج أم كلاهما معًا. إن نقل ثقل الدولة الوطنية في إطار نهاية الحرب الباردة حيث بات الأمن مطروحًا وبكثرة نتيجة الإلحاح عليه بل تفاقم أوضاعه جراء أحداث سبتمبر / أيلول 2001م، نتيجة إحداث شرخ في العلاقات الدولية من حيث أمننة Securitization الأوضاع ، والأشخاص والدول.

الأمن الإقليمي في الخليج: منظور أمريكا وحلفائها لإيران أكثر تصالحية

انشأ بتاريخ: الخميس، 28 آذار/مارس 2019

ُعتبر التدخل الاستراتيجي الخارجي في منطقة الخليج حقيقة قديمة ومستمرة. وكان يأتي في شكل سيطرة خارجية على بعض مناطق الخليج على الأقل، وذلك قبل عام 1971م. غير أنه منذ ذلك الحين، انخرطت القوى الخارجية في أشكال متنوعة من التدخل. ويعتبر توريد الأسلحة والدعم الدبلوماسي للحلفاء المختارين من القوى المعنية جزءًا من هذا التدخل. وتأتي الأبعاد الأخرى للتدخل استنادًا للقوة والفترة الزمنية، في صورة إنشاء وصيانة القواعد العسكرية أو البحرية وفرض العقوبات وغيرها من الأساليب غير العسكرية ضد الدولة والتي تعتبر دعمًا لدول معينة، فيما تراه دول أخرى أنه تهديد لأمنها، كما تعتبر إيران التقارب الخليجي ـ الغربي ليس في صالحها، وفي بعض الأحيان الاستخدام المباشر للقوة العسكرية.

الصين ودبلوماسية "تاي تشي" غير المتحيزة تجاه أمن الخليج: " العلاقات الجيدة مع جميع الأطراف والتعددية لحل الصراعات "

انشأ بتاريخ: الخميس، 28 آذار/مارس 2019

بالرغم من أن الصين لديها تاريخ طويل من العلاقات مع دول مجلس التعاون الخليجي وكذلك اليمن وإيران والعراق، إلا أن دورها في الشؤون الأمنية الخليجية حديث العهد نسبيًا إذا قورن بدور أمريكا وفرنسا والمملكة المتحدة ومصر. لقد تطورت دبلوماسية الصين تجاه المنطقة خلال العقود الستة الماضية، من دبلوماسية تحكمها الأيديولوجية إلى نموذج قائم على البرجماتية، ومن منطق "توازن السلطة" إلى منطق "التوازن الاستراتيجي". وطوال نصف القرن الماضي، كانت دول الخليج منشغلة بمنطق توازن السلطة بدلاً من الأمن المشترك. ما جعل من الصعب توقع إجراء ترتيب أمني مشترك تستفيد منه جميع الأطراف، مما يستحضر مفهوم التعادل الصفري. وفي ضوء ذلك، وإلى جانب رغبة الصين في عدم الانجراف إلى صراعات إقليمية، ليس غريبًا أن يعتمد الموقف الصيني تجاه الخليج على المقايضة بين الفائدة الاقتصادية والالتزام الأخلاقي. إذ تهدف الصين إلى حماية مصالحها التجارية المتزايدة في الخليج والمحافظة على مكانتها كقوة عظيمة في العالم، وفي الوقت نفسه تجنب التورط في الجغرافيا السياسية، مما يجعل السعي لمبادرة محددة للأمن المشترك في الخليج صعبًا للغاية. ويتناول هذا الفصل خمس حالات من الصراع الخليجي ورد فعل الصين تجاه كل منها، وهي: الحرب بين إيران والعراق 1980-1988م، والأزمة الخليجية في 1990-1991م، وحرب العراق عام 2003م، والقضية النووية الإيرانية 2006-2015م، والخلاف بين إيران والسعودية منذ 2015م. وقد دعت بكين باستمرار للسلام والحوار في الخليج، ولكنها أيضًا ترى أن إقامة هيكل أمني مشترك في الخليج – وإن كان حاسمًا – سيكون من الصعب تحقيقه على المدى القصير.

الفضـاء المغاربي يشـهد تجزئـة التعامل مع التهديدات ومخترق أوروبيا عبر الحوار المتوسطي

انشأ بتاريخ: الخميس، 28 آذار/مارس 2019

يطرح مفهوم الأمن الإقليمي المغاربي إشكاليات متعددة، تنطلق من تحديده كمفهوم اهتمت به الدراسات الأمنية التي رأت فيه امتدادًا للحدود الأمنية للدولة التي تتعدى الحدود الجغرافية فيما يسمى بشكل أوسع بمفهوم الأمن المركب، والواقع أن الفضاء المغاربي بتعقيداته وتشابكاته المختلفة، يطرح أكثر من تساؤل في هذا السياق، إذ وبعد مرور الوقت لم تستطع الدول المغاربية بناء أمن إقليمي يرقى إلى تطلعات المستقبل المشترك، بين هذه الدول والمحدد تاريخيًا وجغرافيًا وحضاريًا، فلا تزال مستويات التنسيق الأمني بين الدول لمكافحة التهديدات الأمنية ضعيفة ودون المستوى المطلوب، كما أن اختلاف السياسات الخارجية للدول المختلفة، حال دون بناء مقاربة أمنية مشتركة تحد من كل أشكال المخاطر البنيوية التي، تهدد أمن الفضاء المغاربي وربما بل وأكيد يتعداه إلى فضائه العربي الذي يتقاسم معه أيضًا ذات التاريخ وذات الجغرافيا وذات المستقبل .

الاتحاد الأوروبي وإيــــران.. ومـعـضـلــــة الـبـرنـامــــج الـصـاروخــــي 3 سـيناريوهات أمـام العلاقـات الأوروبية - الإيرانية أقربها انسـحاب أوروبا من الاتفاق

انشأ بتاريخ: الخميس، 28 آذار/مارس 2019

  تعد العلاقات الأوروبية ـ الإيرانية من القضايا الشائكة بين أوروبا وحليفهم الرئيسي الولايات المتحدة الأمريكية، ودائمًا ما كانت من نقاط الخلاف الرئيسية بينهم؛ حيث ترى واشنطن أن ذلك يخل باستراتيجيتها لاحتواء إيران والضغط على قيادها لإجبارها على تنفيذ المطالب الأمريكية، إلا أن أوروبا دائمًا ما كانت ترى أن السوق الإيراني يمكن أن يحتوي استثمارات كبيرة خاصة في مجال الغاز والنفط؛ ما يساعدها على التحرر من الهيمنة الروسية على الطاقة، ومن ثم فقد سعى الاتحاد الأوروبي خاصة دولتيه الكبرتين فرنسا وألمانيا إضافة إلى بريطانيا إلى التمسك بالاتفاق النووي الإيراني، والعمل على إنقاذه قدر الإمكان ومواجهة السياسة الأمريكية التي أضرت بشركاتهم داخل السوق الإيراني، خاصة مع الرفض الأمريكي لإعطاء أية استثناءات من العقوبات الأمريكية على أي شركة تتعامل مع النظام الإيراني.

الشركات المعلنة