سفير الاتحاد الأوروبي ميكيلي تشيرفوني دورسوفي لـ (آراء حول الخليج): الاتحاد الأوروبي أمامه أولويتان في اليمن وموقفه من إيران يقوم على المصالح

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 14 أيار 2019

استهل سفير الاتحاد الأوروبي لدى الرياض ميكيلي تشيرفوني دورسو حواره مع مجلة (آراء حول الخليج) بقوله: قبل أيامٍ قلائل من الاحتفال بيوم أوروبا في 9 أيار/مايو، يُسعدني أن أخاطب أصدقاءنا في المملكة العربية السعودية ودول الخليج من خلال مجلة مركز الخليج للأبحاث. واستطرد، يُعد الاتحاد الأوروبي شريكًا جديدًا نسبيًا في منطقة الخليج. فهو يضم جميع الدول الأعضاء به والتي تخلت عن بعضٍ من اختصاصاتها للاتحاد الأوروبي والذي يحمل تفويضًا بالعمل بموجب معاهدة ماستريخت. ويُجسًد الاتحاد الأوروبي قيمنا ومبادئنا وأهدافنا المُشتركة وقد عقد العزم على تعزيز التعاون الثنائي مع كافة شركائنا المهمين في الخليج.

وفي هذا الحوار أكد السفير دورسو على موقف الاتحاد الأوروبي تجاه القضايا الساخنة في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج حيث وصف الاتفاق النووي مع إيران بأنه عنصر أساسي في النظام العالمي لعدم الانتشار النووي، وأيضًا أساسي للأمن في المنطقة وفي أوروبا وخارجها على حد تعبيره. وفيما يخص اليمن أكد أن الاتحاد الأوروبي يدعم بالكامل الانفراجة السياسية التي أحدثها اتفاق ستوكهولم والذي قدم فرصةً سانحة؛ وعلى المجتمع الدولي الآن ضمان أن تظل هذه الفرصة مُتاحة. أما الاتحاد الأوروبي فأمامه أولويتان في اليمن: الأولى دعم جهود الأمم المتحدة في دحر عودة شبح المجاعة هناك والتخفيف من المعاناة الإنسانية؛ والثانية دعم المبعوث الأممي الخاص السيد جريفيث في جهوده للحفاظ على مشاركة جميع الأطراف.

أما بالنسبة لعملية السلام في الشرق الأوسط بين فلسطين وإسرائيل، فقال، إن موقف الاتحاد كان واضحًا للغاية طوال الوقت، والطريقة الوحيدة لإنهاء الصراع هي عبر حل الدولتين. هذا الحل الذي يقوم على إيجاد دولتين تعيشان جنبًا إلى جنب في أمانٍ وسلام وتتمتعان بعلاقاتٍ جيدة مع جيرانهما. ولإتمام هذا الأمر، يتعين استئناف المفاوضات المباشرة.

وفيما يتعلق بالوضع في سوريا أوضح السفير ميكيلي تشيرفوني دورسو: أن النزاع لم ينتهِ بعد، وأهم شيء هو توقف الحرب، والثاني هو السلام المستقر. لا يمكن إنهاء نزاع استمر لثمانِ سنوات طالما لا يوجد اتفاق سلام، ولا يمكن لأي طرف الفوز بالحرب أو بالسلام بدون حلٍ سياسي تفاوضي. ومنذ بداية النزاع، كان الاتحاد الأوروبي واضحًا بشأن استحالة وجود حلٍ عسكري. ولهذا السبب يؤيد الاتحاد تمامًا جهود المبعوث الأممي بيدرسون ومفاوضات جنيف التي تقودها الأمم المتحدة.

وفيما يلي نص الحوار:

مستشار الرئيس اليمني لشؤون إعادة الإعمار سيف الشريف لـ (آراء حول الخليج): فرص استثمارية للشركات والقطاع الخاص في استكشاف واستخراج النفط والغاز باليمن

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 14 أيار 2019

أكد مستشار رئيس الجمهورية اليمنية لشؤون إعادة الإعمار سيف محسن بن عبود الشريف، أن حكومة بلاده تولي قطاع النفط والغاز أولوية قصوى من خلال مسارين: المسار الأول هو استعادة الإنتاج بمستواه ما قبل الحرب، والمسار الثاني من خلال البحث عن أفضل الطرق لتوسيع العمليات الاستكشافية في الأحواض الرسوبية الواعدة لتصبح رافدًا أساسيًا في تعزيز الإنتاج المستقبلي وكذلك التركيز على واعدية الإنتاج من النفط والغاز الصخري والذي أثبتت الدراسات العلمية تواجده في بعض الأحواض الرسوبية بكميات تجارية معتبرة وسيكون لهذه الأولوية مساحة معتبرة في برنامج إعادة الإعمار القادم بإذن الله، وقال في حوار لمجلة (آراء حول الخليج ) لقد تم استعراض كثير من تلك الفرص وبصورة مختلفة عن الطريقة التي كان يتم من خلالها الترويج للقطاعات النفطية المفتوحة في الفترة الماضية ووجدنا استعداد كثير من الشركات الكبرى للدخول في العملية الاستثمارية لاستكشاف النفط والغاز بشقيه التقليدي وغير التقليدي في الأحواض الرسوبية بصفة عامة ومنها الشركات الأمريكية والصينية والخليجية والفرنسية واليابانية. مشيرًا إلى وجود فرصة استثمارية كبيرة للشركات الأجنبية والقطاع الخاص في إنشاء مجمعات تكريرية وبتروكيماوية لتغطية احتياج السوق المحلية من المشتقات النفطية والذي يتم استيراد غالبيته من الخارج.. وإلى نص الحوار:

الشركات المعلنة