انت هنا: الرئيسية جميع المقالاتتقرير خاص

الاستراتيجية الأمريكية الجديدة: السيطرة على سوق الطاقة الدولية

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 14 أيار 2019

تجه سياسة الطاقة الأمريكية إلى خفض اعتمادها على واردات النفط والغاز الخليجي، والتحول نحو الاكتفاء الذاتي من الطاقة من خلال زيادة استخدام المصادر غير التقليدية من النفط الصخري. ولذلك، فإن الأسئلة الرئيسية المثارة في هذا المقال هي: كيف يكون استغلال مصادر الطاقة غير التقليدية (النفط الصخري) فعالاً في تحقيق الاكتفاء الذاتي من الطاقة للولايات المتحدة، وما هو تأثير ذلك على وضع الخليج في استراتيجية الولايات المتحدة الخاصة بأمن الطاقة؟ تطرح هذه المقالة فرضية أن زيادة استخدام مصادر الطاقة غير التقليدية يُعد فعالًا في تقليل اعتماد أمريكا على النفط الخليجي، 

تحـول إيـران إلى مصـدر لتهديد أمـن الطاقة: خيارات مواجهـة الضغوط

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 14 أيار 2019

رغم أن إيران تعد إحدى الدول الرئيسية التي تمتلك ثروات طبيعية كبيرة في منطقة الشرق الأوسط، حيث تأتي في المرتبة الثانية على المستوى العالمي في احتياطيات الغاز المثبتة (1.191 تريليون قدم مكعب بما يعادل 17% من إجمالي الاحتياطي العالمي)، والرابعة في احتياطيات النفط المثبتة (157.2 مليار برميل بما يعادل 10% من الإجمالي العالمي)، فضلاً عن أنها تمتلك برنامجًا نوويًا يتضمن الدورة الكاملة للوقود النووي، إلا أن ذلك لم ينعكس إيجابيًا على مستقبل الطاقة بشكل عام.

دول التعاون تحتاج ترشيد النفقات وتعزيز الإيرادات بضرائب جديدة وتحرير أسعار الطاقة

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 14 أيار 2019

عتمد دول مجلس التعاون الخليجي منذ أكثر من نصف قرن مضى بشكل كبير على عوائدها المتأتية من تصدير النفط الخام في تمويل موازناتها العامة، وبات عرفًا لدى القائمين بإعداد الموازنة العامة في هذه الدول تبني سعر مرجعي لبرميل النفط، على أساسه يتم وضع تحديد أرقام الإنفاق العام بشقيه التشغيلي والاستثماري والإيرادات العامة، وهذا بلا شك جعل أسعار النفط الخام تلعب دورًا رئيسًا في التأثير على حال الموازنة العامة في الدول الخليجية، والتي غالبًا ما كانت تحقق عجزًا في السنوات التي تتراجع فيها العوائد النفطية بفعل تدهور أسعار النفط في الأسواق العالمية، الناجم عن عوامل عديدة في مقدمتها دخول الاقتصاد العالمي في الركود، علاوة على تصاعد حجم المنافسة بين المنتجين من داخل أوبك وخارجها، وزيادة إنتاج الزيت الصخري، ومنافسة بدائل الطاقة الأخرى للنفط، الذي بدأ يفقد بعضًا من أهميته الجيواقتصادية لصالح الغاز ومصادر الطاقة الأخرى المتجددة والنظيفة.

مشـروع الطاقة الشمسـية السعودي خطوة للريـادة العالمية في مصـدر حيوي للطاقة

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 14 أيار 2019

خلال افتتاح فعاليات مبادرة مستقبل الاستثمار "Future investment Initiative" في 25 أكتوبر 2017م، الذي أقيم في العاصمة السعودية الرياض، وتحت إدارة صندوق الاستثمارات العامة، والذي شارك فيه أكثر من 2500 شخصية رائدة في مجال الأعمال من أكثر من 60 دولة حول العالم، بهدف جذب الاستثمارات الأجنبية في إطار تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030

استراتيجية "التنوع" لدول النفط مرهونة بسرعة التحول وتحرير الهيدروكربونات

انشأ بتاريخ: الإثنين، 13 أيار 2019

لطالما كان التنوع الاقتصادي هدفًا تنمويًا رئيسيًا لدول مجلس التعاون الخليجي، كما يتجلى في العديد من الخطط التنموية القومية الخاصة بالمجلس، ولقد اُعتبر هذا التنوع ضروريًا لضمان مصدر دخل مستقر ومستدام، بالإضافة لكونه استراتيجية رئيسية لخلق الوظائف للآلاف الذين يدخلون أسواق العمل كل سنة. ولقد أحرزت بعض دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تقدمًا على مدى العقود القليلة الماضية في التنويع من قواعدهم الاقتصادية ومصادر دخلهم، لكن وعلى الرغم من هذه الجهود، فإن معظم مؤشرات التعقد الاقتصادي، والتنوع، وجودة التصدير لدى الاقتصادات العربية المصدرة للنفط آخذةً في الانخفاض، وحتى بدرجة أكبر من العديد من اقتصادات الأسواق الناشئة، والتي تشمل مُصدري السلع في المناطق الأخرى (صندوق النقد الدولي، 2016م). وفي الحقيقة، يشير كل من ضعف مؤشرات الاقتصاد الكلية، والهبوط في الموازين المالية وموازين الحسابات الجارية، بالإضافة إلى التراجع الحاد في نشاط القطاع الخاص عقب الانخفاض الأخير في سعر النفط عام 2014م، إلى أن إنفاق الحكومة النابع من إيرادات النفط يظل هو المحرك الأساسي للنمو الاقتصادي في مجلس التعاون الخليجي.

الشركات المعلنة