انت هنا: الرئيسية جميع المقالاتالعدد 98

لماذا يتمرد البشر؟

انشأ بتاريخ: السبت، 01 آب/أغسطس 2015

لماذا يتمرد البشر؟" كتاب ترجمه وأصدره مركز الخليج للأبحاث من تأليف الكاتب: تيد روبرت غير، والمؤلف هو أستاذ جامعي بارز، مؤسس ومدير "مشروع الأقليات المعرضة للأخطار" مركز التنمية الدولية وإدارة الصراعات جامعة ميريلاند الأمريكية، وألف هذا الكتاب خلال السنوات الأخيرة من عقد الستينيات من القرن المنصرم. كان وقتها المحللون والمهتمون بالشأن السياسي يمرون بحالة من القلق العارم بسبب انتشار ظاهرة العنف السياسي التي اجتاحت العديد من الدول، والتي انتزعت أو مُنحت استقلالها من قبضة القوى الاستعمارية، خصوصاً منها الدول التي تقع في افريقيا وجنوب شرق آسيا. وصاحبت موجة العنف التي شهدتها في تلك الفترة العديد من الدول التي فكت أصفاد الاستعمار، موجة متوازية من الاحتجاجات الجماهيرية كانت تندد وتتظاهر ضد سياسة التمييز العنصري التي كان ينتهجها البيض في المجتمع الأمريكي وضد التدخل العسكري الأمريكي في فيتـنام.

مُستقبل الأكراد بين الدولة والقومية

انشأ بتاريخ: السبت، 01 آب/أغسطس 2015

     تتلخص مشكلة الأكراد في دول الشرق الأوسط، بصورة عامة وأكراد سوريا منهم على وجه التخصيص كأقلية، بتصاعد وتيرة الأحداث الدامية كونهم عانوا من تأثير ظاهرة التناقض الأزلي بين " الدولة" ممثلة بمؤسساتها المُختلفة من جهة، وانتماء هذه الأقلية إلى "القومية الكردية"، من جهة أخرى وسعيها لتحقيق أهدافها نحو الحرية والاستقلال، والتي جوبهت بالرفض الدائم من قبل مؤسسات الدول المعنية، لمطالبها الشرعية والوطنية.

مستقبل جماعات الإسلام السياسي في سوريا

انشأ بتاريخ: السبت، 01 آب/أغسطس 2015

تؤكد الدراسات الأكاديمية أن مصطلح (الإسلام الأصولي)islamic Fundamentalism من أول المصطلحات التي تم استعمالها لوصف ما يسمى اليوم بـ ((الإسلام السياسي))، حيث عقد في سبتمبر1994 مؤتمرا عالميا في واشنطن باسم ((خطر الإسلام الاصولي على شمال أفريقيا))وكان المؤتمر عن السودان ، وما وصفه المؤتمر ((محاولة إيران نشر الثورة الإسلامية في إفريقيا عن طريق السودان))بعد ذلك تدريجيا. وفي التسعينات من القرن المنصرم، وفي خضم الأحداث الداخلية في الجزائر تم استبدال هذا المصطلح بمصطلح ((الاسلاميون المتطرفون))، واستقرت التسمية بعد أحداث 11سبتمبر2001 على (الإسلام السياسي )(1).
التأصيل النظري والتأريخي للإسلام السياسي

الدور الروسي في الأزمة السورية

انشأ بتاريخ: السبت، 01 آب/أغسطس 2015

تمثل الحالة السورية خروجاً عن الخط العام في السياسة الروسية والذي يتميز بقدر كبير من الحذر والتحفظ، حيث كانت موسكو أكثر سرعة فى الاستجابة وحسماً فى مواقفها من سوريا. ورأت أن ما يحدث فى سوريا هو "نزاع داخلى مسلح" أو حرب أهلية، وأن بشار الأسد لا يتحمل وحده مسؤولية العنف وإنما يتحمل الطرفان، السلطة والمعارضة، مسؤولية ما يحدث فى ظل العنف المتبادل بينهما. كما أكدت على دور "الطرف الثالث"، وأن النزاع ليس فقط بين النظام السورى والمعارضة وأن هناك ما يسمى "القوة الثالثة" وهي تنظيمات إرهابية تنامى نشاطها على نحو ملحوظ يهدد ليس فقط سوريا وإنما الأمن الإقليمي. 

مجموعات فرعية

  • مقال
    ::cck::1166::/cck::
    ::description::

    ::cck::1166::/cck::
    ::description::::/description::

    ::/description::
  • إفتتاحية
    ::cck::1018::/cck::
    ::description::

    ::cck::1018::/cck::
    ::description::::/description::

    ::/description::
  • تقرير
    ::cck::1019::/cck::
    ::description::

    ::cck::1019::/cck::
    ::description::::/description::

    ::/description::
  • تقرير خاص
    ::cck::1020::/cck::
    ::description::

    ::cck::1020::/cck::
    ::description::::/description::

    ::/description::
  • إصدارات

الشركات المعلنة