الجامعة العربية والثورة السورية

انشأ بتاريخ: السبت، 01 آب/أغسطس 2015

جاءت الثورة السورية في منتصف مارس/آذار 2011 م، كحلقة في سلسلة الثورات التي شملت عددا من الدول العربية، وقد حرصت جامعة الدول العربية منذ البداية على مراقبة تطور الحراك الشعبي وكيفية تعامل النظام السوري مع المطالب الشعبية التي ما فتئت بالتزايد والتمدد لتشمل مدن سورية عدة.وركزت الجامعة العربية منذ البداية في تعاطيها مع الشأن السوري على بعض الثوابت التي صبغت تعاملها خلال المراحل المختلفة من تطور الأزمة السورية، وأهمها: الحفاظ على وحدة واستقرار سوريا وسلامتها الإقليمية، وقف القتل والعنف وإيجاد الحل السلمي الذي يحقق تطلعات الشعب السوري إلى الحرية والكرامة والديمقراطية، وتخفيف المعاناة الإنسانية التي يتعرض لها الشعب السوري في الداخل والخارج. 

الأزمة السورية: حرب بلا نهاية وأفق سياسي مأزوم

انشأ بتاريخ: السبت، 01 آب/أغسطس 2015

على مدى ستين عامًا (1955- 2015)، أكمل التاريخ دورته بشأن وضع سوريا الإقليمي. فقد انتقلت من كونها "ساحة" للصراع الإقليمي وتنافس مصر والعراق وتركيا على بسط نفوذها فيها، إلى قيامها بدور فاعل ونشط ومؤثر في فترة حكم الرئيس حافظ الأسد والذي جعل سوريا لاعبًا إقليميًا مهمًا في حقبتي السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، ثم عادت مرة أخرى منذ مارس 2011 إلى وضعها الأول كساحة للصراع وكموضوع للتنافس الدولي والإقليمي.

اقتصاد الصراع السوري ... أزمة إقليمية كبرى

انشأ بتاريخ: السبت، 01 آب/أغسطس 2015

من بين البلدان العربية التي شهدت صعود الثورات الشعبية والاضطرابات منذ نهاية 2010 وحتى الآن، يبقى النموذج السوري قطعاً الأكثر دموية، دماراً، وغموضاً كذلك فيما يتعلق بمآله، أو التكهنات حيال مستقبل الصراع به، وذلك في سياق حالة عدم اليقين التي تلف المنطقة بأسرها في الفترة الراهنة، وإن كانت الرؤية الغائمة للمستقبل السوري لا مجال لمقارنتها حتى بأكثر البلدان العربية اضطراباً في الوقت الحالي.

الاتحاد الأوروبي وسوريا

انشأ بتاريخ: السبت، 01 آب/أغسطس 2015

أفادت وسائل الإعلام يوم التاسع من يوليو 2015 بأن عدد اللاجئين السوريين قد تجاوز عتبة الأربع (4) ملايين لاجئ ممن فروا إلى البلدان المجاورة وفقا لتقرير المفوض السامي لشؤون اللاجئين بمنظمة الأمم المتحدة (UNHCR)، مما يشكل علامة مظلمة أخرى عن عمق الصراع الجاري في سوريا.[1] و مما يزيد من هول هذه الأرقام المفزعة أن حصيلة النزاع السوري من الضحايا قد فاقت 200 ألف قتيل إضافة إلى 1 مليون جريح و أكثر من عشرة ملايين من المشردين، حسب إحصاءات شهر يونيو 2015. وبصرف النظر عن الأرقام الأولية فإن هذه الحقائق إنما تؤكد أكثر من أي شيء على فشل المجتمع الدولي في الوصول إلى أية خطة شاملة ومقنعة يمكنها أن تحدد الخطوط العريضة لتسوية الأزمة السورية. وباعتباره جزء من هذا المجتمع الدولي، فقد فشل الاتحاد الأوروبي بدوره في وضع سياسة متسقة ومتكاملة وهو ما ساهم تباعا في إطالة مدة الصراع وفسح المجال لتفاقم الكارثة الإنسانية. كل ذلك يزيد من خيبة الأمل بالنظر لأن الاتحاد الأوربي يصور نفسه في الكثير من الأحيان على أنه مؤسسة ذات نفوذ مرن تتمتع بتشكيلة واسعة من أدوات تسوية النزاعات، من ناحية، في حين أن الأزمة السورية لا يوجد حل لها إلا الحل السياسي على المدى المتوسط والبعيد. وبهذه الصورة، يكون الاتحاد الأوروبي قد أقصى نفسه من لعب دور ذي مصداقية في الأزمة السورية.

 

 

حزب الله في سوريا ... من دعم الأسد إلى قيادة معركة بقائه

انشأ بتاريخ: السبت، 01 آب/أغسطس 2015

 يرتبط تحديد طبيعة العلاقة وحجم النفوذ والتأثير لفاعل بحجم دولة، كيان أو تحالف دولي من جهة، على فاعلين من غير الدول من جهة أخرى، بالنظر إلى أربعة عوامل رئيسية: أيديولوجية أطراف العلاقة، مدى ارتباط الهيكل التنظيمي للفاعل من غير الدولة بالفاعل الدولي أو الإقليمي. وأدوار الفاعل من غير الدولة؛ كونه يعمل ضمن إطار وطني أو عابر للقوميات، وأخيرا، مدى اعتماده على عناصر الدعم الخارجي .   

الشركات المعلنة