انت هنا: الرئيسية العدد 124ملف العدد

الاتفاق النووي وتداعياته على الحضور الإيراني بالمنطقة

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 01 أيلول/سبتمبر 2015

منذ توقيع إيران والقوى الكبرى على الاتفاق النووي في 14 يوليو 2015 بدأ الحديث عن قضية إيران ما بعد النووي، وبما يتيح لها الاتفاق من شرعية دولية كانت تفتقدها، وكذلك الخروج من الحصار الدولي وانفتاحها اقتصاديا على دول العالم والسماح لها بتطوير قدراتها الاقتصادية وخاصة في مجالات البترول والغاز، بما ينعكس بالإيجاب على القدرات الاقتصادية الإيرانية التي ستمكنها من زيادة دعمها للحركات والأنظمة الموالية لها بمنطقة الشرق الأوسط، كما يثير الاتفاق التساؤلات حول مستقبل النفوذ الإيراني بالمنطقة والتدخلات الإيرانية في عدد من الملفات الرئيسية مثل سوريا والعراق ولبنان واليمن، بما يزيد من حدة التنافس الإقليمي والصراعات بالمنطقة. وفي هذا الإطار تتناول الورقة عدد من النقاط الرئيسية التي تمثل في جوهر الاتفاق النووي وما حققه كل طرف من هذا الاتفاق، والمكاسب السياسية والاقتصادية التي ستحققها إيران من هذا الاتفاق، والرؤية المصريةالخليجيةللحضورالإيرانيوتداعياته.

العلاقات الروسية الإيرانية .. تكتيكية أم استراتيجية

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 01 أيلول/سبتمبر 2015

ويمثل التعاون فى المجالين النووى والعسكرى إلى جانب التفاهم الاستراتيجى حول القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك الأبعاد الأساسية للشراكة الاستراتيجية المتنامية بين روسيا وإيران. فروسيا هى الشريك الأساسى لإيران فى برنامجها النووى ومصدر تزويدها بالتكنولوجيا النووية، منذ أن وقع البلدان اتفاقيتي عام 1992 للتعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية وبناء محطة بوشهر النووية لإنتاج الطاقة الكهربائية، والتى تم الانتهاء منها وافتتاحها في 12 سبتمبر 2011. وكانت روسيا الأكثر دعماً لإيران فى مواجهة الهجوم العنيف على طهران من جانب الولايات المتحدة والاتحاد الأوربى وإسرائيل، وأكدت دوما على ضرورة التسوية السلمية لملف إيران النووى.

 

الاتفاق النووي الإيراني وأمن الخليج: التأثيرات والخيارات

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 01 أيلول/سبتمبر 2015

أثار توقيع خطة العمل المشترك الشاملة[1]، والمعروفة إعلاميًا بالاتفاق النووي الإيراني في 14 يوليو 2015 بين مجموعة الدول الست الكبرى ولإيران جدالات فكرية وسياسية عميقة بشأن تقييم هذا الاتفاق وتأثيراته الدولية والإقليمية. وتراوحت هذه التقييمات ما بين أنه "اتفاق تاريخي" يمثل أفضل ما كان يمكن تحقيقه – حسب تعبير الرئيس أوباما – وأنه انتصار لقوة الدبلوماسية والحلول الوسط، وأنه "بداية لصفحة جديدة من التاريخ" حسب وصف الرئيس حسن روحاني، وأنه يتسم بالتوازن حسب وصف وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إلى كونه "خطأ تاريخي" بل وخطيئة حسب تعبيرات الساسة الإسرائيليين.

 

 

البرازيل ... والبرنامج النووي الإيراني

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 01 أيلول/سبتمبر 2015

شهدت العلاقات البرازيلية الإيرانية طفرة كبيرة خلال عهد الرئيس البرازيلي السابق "لولا دا سيلفا" (2002 – 2010)، ودافعت البرازيل حينها بقوة عن أحقية إيران في امتلاك سلاح نووي للأغراض السلمية، وفي هذا الإطار، نظرت للجدل الدولي حول البرنامج النووي الإيراني باعتباره يمثل فرصة سانحة لإعادة النقاش حول نظام منع الانتشار النووي الدوليبرمته، وللمطالبة بضرورة معالجة مسألة الانتقائية والازدواجية في التعامل معه، إلا أن هذه العلاقات قد شهدت تغيرا ملحوظا في عهد الرئيسة "ديلما روسيف" (2011- الآن).

إيران النووية:هل تشعل السباق النووي في المنطقة؟

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 01 أيلول/سبتمبر 2015

مما لاشك فيه أن الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني الذي تم التوقيع عليه بين إيران ومجموعة دول الـ 5 +1في فيينا (14  يوليو2015) لم ينه الجدل بشأن ذلك البرنامج بل أنه قد أضفى زخماً جديداً حول ذلك الجدل وخاصة أن مضمون الاتفاق يؤكد وبما لا يدع مجالاً للشك ضمان المصالح الإيرانية ليس فقط بالنسبة للملف النووي وإنما بالنسبة للقضايا الاستراتيجية لإيرانفي منطقة الخليج العربي ومجملها بقاء إيران القوة المهيمنة في تلك المنطقة بما يعنيه ذلك من استمرار تأسيس علاقاتها مع دول الخليج العربية على توازن القوى وليس توازن المصالح انطلاقاً من استمرار مفهوم إيران الثورة وليس إيران الدولة الأمر الذي من شأنه أن ينعكس على مستقبل منظومة الأمن الإقليمي الخليجي برمتها والتي تعاني من خلل في توازن القوى على ضفتي الخليج العربيذلك الخلل الذي ازداد تكريساً في أعقاب الغزو الأمريكي للعراق عام 2003.

الشركات المعلنة