انت هنا: الرئيسية جميع المقالاتالعدد 101

الوحدة الاقتصادية الخليجية: المقومات والمعضلات

انشأ بتاريخ: الأحد، 01 تشرين2/نوفمبر 2015

يشكل التكامل والترابط بين الدول الأعضاء في المجال الاقتصادي أحد الأهداف الأساسية لمجلس التعاون المنصوص عليها في النظام الأساسي للمجلس لذلك سعت دول المجلس إلى وضع الأطر والتشريعات الهادفة لتحقيق التكامل الاقتصادي الخليجي الذي يشكل أحد المداخل الرئيسة لتحقيق الوحدة الخليجية الشاملة التي تتوج بإقامة الاتحاد الخليجي، والذي بات يشكل ضرورة تفرضها المستجدات في البيئة الاقتصادية العالمية وتسارع وتيرة العولمة وما برز عنها من ظهور كيانات اقتصادية لا تهتم بالكيانات الصغيرة ، وتعطي الأولوية للتكتلات الاقتصادية التي تستطيع الوقوف بوجه المنافسة العالمية.

د. عبد الرحمن الزامل رئيس مجلس الغرف السعودية لـ (آراء حول الخليج): طموحات الخليجيين أكبر ما حققه مجلس التعاون

انشأ بتاريخ: الأحد، 01 تشرين2/نوفمبر 2015

في حوار صريح مع شخصية لها تاريخها الحافل في العام والخاص، ورجل من رجال الصناعة، سبق ومازال يعمل في مواقع كثيرة وله وجهات نظر مهمة للقطاع الاقتصادي السعودي والخليجي، يتحدث من خلال التجربة عن المعضلات الاقتصادية، ويقدم حلولاً مهمة من واقع خبراته المتنوعة .. إن الحوار مع الدكتور عبد الرحمن عبدالله الزامل رئيس مجلس إدارة الغرف السعودية، الذي أكد أن مجلس التعاون الخليجي كان بمثابة خطوة أولى نحو تكامل اقتصادي خليجي كامل وما تحقق بين دول المجلس ليس سيئا، ولكنه ليس كما كنا نتطلع إليه كخليجيين بعد 35 عامًا على تأسيس المجلس، وحول رؤيته لمستقبل الاقتصاد الخليجي ،قال الدكتور عبد الرحمن الزامل إن هذا المستقبل واعد إذا تم استخدام ثرواته وأرصدته لتنويع وتوسيع القاعدة الإنتاجية وهذا الاتجاه تسير فيه المملكة العربية السعودية ودول خليجية أخرى ، وفيما يتعلق بتأثير انخفاض أسعار النفط على الاقتصاد الخليجي، أبدى الدكتور عبد الرحمن الزامل تفاؤلاً، وقال في هذا الصدد إن البعض ينظر إلى هذا الانخفاض بالأمر السيء، لكن نحن نقول في القطاع الخاص السعودي رب ضارة نافعة ونرى في انخفاض أسعار النفط فرصة لمراجعة أساليب أعمالنا السابقة وخططنا المستقبلية الحكومية والخاصة، وهناك بدائل يمكن طرحها لأن حكومتنا ستؤكد على توجيه كل الأعمال للقطاع الخاص وشركائه، وستتابع تنفيذ الأوامر الملكية السابقة في إعطاء الأولوية للمنتجين المحليين وستكون المتابعة جادة وهناك إرهاصات وبوادر خير في هذا الأمر.

وفيما يتعلق بالتحديات التي تواجه قطاع النفط والغاز الخليجي ومن بينها دخول منتجين جدد والطاقة البديلة، ذكر الدكتور عبد الرحمن الزامل أن دخول منتجين جدد في أي صناعة لا يقلق سوى المنتجين الضعفاء، بل سوف يؤدي ذلك إلى زيادة المنافسة والسعي الدائم إلى التطوير والابتكار وعدم الارتهان إلى ما تحقق من إنجازات، وفيما يتعلق ببدائل الطاقة الجديدة التي تواجه النفط، أوضح الدكتور الزامل أن لكل زمن نجمه ولابد أن يأفل هذا النجم، وعصر النفط لن يستمر إلى الأبد كطاقة غير متجددة، وصناع القرار في بلداننا يعلمون ذلك، ولكن الحمد لله لدينا الطاقة البديلة سواء الشمسية أو الرياح وغيرها.

ووصف رئيس مجلس الغرف السعودية، العلاقات التجارية الخليجية بأنها أشبه ما تكون بين الأخوة داخل البيت الواحد وليست كتجارة لبيت واحد، أي لكل منهم مصالحه وتوجهاته وسياساته التجارية، ومع ذلك قطعنا شوطًا جيدًا على طريق الوحدة بما سيعزز التجارة البينية لدول مجلس التعاون، وحول رؤيته للنهوض بالصناعات الصغيرة والمتوسطة أوضح الدكتور عبد الرحمن الزامل أن الصناعات الصغيرة والمتوسطة يمكن أن تساهم بنحو أكثر من 80% في القيمة المضافة للاقتصاد كما هو الحال في الدول المتقدمة، وهنا لابد على دول مجلس التعاون أن تعطي أفضلية للمنتج المحلي الخليجي في المشروعات والمناقصات الحكومية.

وحول آمال المواطنين الخليجيين نحو إقامة السوق الخليجية المشتركة والعملة الموحدة وغيرها، قال رئيس مجلس الغرف السعودية: نعم توجد آمال وطموحات وفي المقابل هناك تعثر، والمشكلة هي ليست متطلبات اقتصادية وإنما في الرؤية السياسية للتكامل، فالتكامل لا يبنى على قاعدة غالب ومغلوب أو مستفيد ومتضرر ، والرؤية الصحيحة هي أن الجميع مستفيد والجميع فائز وإن اختلفت درجات الاستفادة والفوز، وهذا ما جعل الآخرون يسبقوننا على الرغم من اختلاف الثقافات واللغة وغيرها، إلا أن خطانا بطيئة في هذا الاتجاه وعلينا أن نعلم كما يعلم الأوروبيون أن هناك قائد للتكامل بحكم المؤشرات الاقتصادية والجغرافية والسكانية وغيرها، فقائد التكامل الأوروبي بلا شك هي ألمانيا تليها فرنسا وغيرها من الدول الكبيرة ، ولذا فعلينا تغيير رؤيتنا للتكامل والقول باختلاف درجات المنافع والمزايا التي تعود علينا كدول خليجية والتفهم الكامل لما يمكن أن نسميه بمفهوم قائد التكامل.

اليوم الوطني لسلطنة عمان ..45 عاماً من النهضة وبناء الإنسان

انشأ بتاريخ: الأحد، 01 تشرين2/نوفمبر 2015

تحتفل سلطنة عمان الشقيقة في الثامن عشر من نوفمبر الجاري بالذكرى الخامسة والأربعين لليوم الوطني ، الذي يأتي والسلطنة تسير على طريق النهضة، والتنمية ،والاستقرار التي أرسى دعائمها صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد، ما جعل السلطنة تسير في ركب الحضارة  العالمية الحديثة جنباً إلى جنب مع شقيقاتها دول مجلس التعاون الخليجي في منظومة خليجية تقوم على التعاون والتكامل

صندوق النقد الدولي: تأثير انخفاض أسعار النفط وارتفاع الفائدة الأمريكية محدود على السعودية و6 نصائح تقشفية لقطر

انشأ بتاريخ: الأحد، 01 تشرين2/نوفمبر 2015

ذكرت دراسة حديثة صدرت في شهر سبتمبر الماضي عن صندوق النقد الدولي أوضحت أن تأثير انخفاض أسعار النفط، وارتفاع سعر الفائدة على الدولار الأمريكي، لن يكون له أثر كبير بالسالب على الاقتصاد السعودي.

وتقول الدراسة: انخفضت أسعار النفط بأكثر من 40% منذ منتصف عام 2014م، ومن المتوقع أن يبدأ الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في الشهور القادمة أن يرفع أسعار الفائدة الأساسية مع بداية دورة من التشديد التدريجي للسياسة النقدية، وبالنظر إلى أهمية النفط للاقتصاد وربط الريال السعودي بالدولار الأمريكي، فإن هذين التطورين رئيسيان بالنسبة للمملكة العربية السعودية، ولذلك تعنى هذه الدراسة بتقييم أهمية دور هذين المؤثرين في الاقتصاد والجهاز المصرفي من خلال عدد من المنهجيات.

الصناديق السيادية الخليجية: الاستثمار الآمن لتنويع مصادر الدخل وتوسيع القاعدة الاقتصادية

انشأ بتاريخ: الأحد، 01 تشرين2/نوفمبر 2015

تعتبر الصناديق الاستثمارية خاصة في دول مجلس التعاون الخليجي ركيزة أساسية في اقتصاديات هذه الدول، وازدادت أهمية هذه الصناديق بعد انخفاض أسعار النفط عالمياً باعتبارها أداة استثمارية مهمة ووسيلة من وسائل توسيع القاعدة الاقتصادية وتنويع مصادر الدخل. وفي السنوات الماضية ,أي في مرحلة ما بعد الطفرة خلال السنوات الماضية، تمكنت دول الخليج من تمويل الصناديق السيادية بفضل العوائد المالية المرتفعة، وهذه الصناديق نجحت في توسيع حجم استثماراتها في الداخل والخارج وحققت أربحاً طائلة بل حققت تواجداً خارجيا ومكاسبا سياسية.

مجموعات فرعية

الشركات المعلنة