انت هنا: الرئيسية جميع المقالاتالعدد 102

دول الخليج .. وتحدي أمن الملاحة في الخليج العربي والبحر الأحمر

انشأ بتاريخ: الأحد، 29 تشرين2/نوفمبر 2015

يطرح هذا المقال الإشكاليات المتعلقة بأمن الملاحة البحرية فى الخليج العربى والبحر الأحمر باعتبارهما امتدادا استراتيجيا للممرات البحرية التى تربط آسيا وإفريقيا بأوروبا، بداية من الخليج العربي وامتداده بحر العرب، فالمحيط الهندي مرورا بخليج عدن، ثم باب المندب دخولا إلى البحر الأحمر، وعبورا لقناة السويس، وصولا للبحر الأبيض المتوسط.

دول الخليج: تطورات ومستقبل الأزمة السورية

انشأ بتاريخ: الأحد، 29 تشرين2/نوفمبر 2015

لم تكن الثورة السورية حدثاً يُشكل امتداداً لثورات الربيع العربي فحسب، بل كانت أيضاً حركة احتجاج في بيئة ذات خصائص جيوسياسية بالغة التعقيد، تفرض على السلوك السياسي الإقليمي والدولي حيالها اتخاذ مجموعة أدوات حذرة تُراعي طبيعة ووظيفة دور النظام السياسي في سورية ضمن المعادلات المصلحية والتوازنات الأمنية الإقليمية والدولية، وتتواكب في آنٍ معاً مع مطالب المجتمع السياسية والاقتصادية والقانونية والاجتماعية، فكانت النتيجة الأولية سلوك يكتنفه التردد ويحاول عبر أدوات ناعمة الدفع باتجاه حوار بين السلطة وقوى التغيير المجتمعية تحمي البُنية السورية من الانهيار. ووفقا لذلك لم يخرج السلوك الخليجي عن هذا الإطار في المرحلة الأولى.

علاقات دول مجلس التعاون مع أمريكا اللاتينية: الوضع الراهن وآفاق المستقبل

انشأ بتاريخ: الأحد، 29 تشرين2/نوفمبر 2015

في ظل التوجه العالمي نحو إقامة التكتـلات والتحالفات الاقتصادية، وتزايد تأثير العولمة وما تتضمنه من تحرير للتجارة والاستثمار، والأزمة المالية العالمية، وما أدت إليه من تداعيات سلبية على اقتصاديات معظم دول العالم، حرص مجلس التعاون الخليجي على تعزيز علاقات التعاون مع بعض القوى الصاعدة في العالم، والتي كان من بينها دول أمريكا اللاتينية، جنبا إلى جنب مع التقارب الخليجي مع بعض الدول الآسيوية وبخاصة الصين والهند وكوريا الجنوبية فيما يعرف بـ "سياسة التوجه شرقا".

اليمن: المشكلة والحل

انشأ بتاريخ: الأحد، 29 تشرين2/نوفمبر 2015

لم يكتمل بناء الدولة في اليمن على المستويين المؤسسي القانوني والتطبيقي، وما نجده ليس سوى سلطة مستبدة، حيث يتم اتخاذ القرارات خارج نطاق المؤسسات الرسمية. كما أن ضعف الدولة يحد من قدرتها على النفاذ إلى شرائح المجتمع، الأمر الذي أدى إلى ظهور فراغ يملأه عناصر الوساطة ممن يستفيدون من ديمومة نظام الحكم ويمارسون نفوذهم نيابة عن النظام، وقد سمحت شرعية النظام المتلاشية على استمرار الولاءات دون الوطنية وهي ضيقة الأفق، في حين أدى فشل التنمية وضعف الهيآت التمثيلية إلى إقامة قواعد قبلية وطائفية عمقت الانقسامات في المجتمع، وهو ما أضعف السلطة المركزية وعزز من الولاءات المحلية، وأدى هذا التشظي إلى وجود أفراد في الوظائف الحكومية يقومون بتوجيه مؤسسات الدولة ومواردها وفقاً لولاءاتهم القبلية. لذلك اليمن تمارس الديمقراطية بصورة انتقائية، مما يؤدي إلى وجود الدولة بوظيفتها القسرية وغيابها في المجالات الإنتاجية والخدمية، فيما يسلك المجتمع مسلكاً منفصلاً، حيث فشلت الدولة لضعف مؤسساتها، ونظراً لتعدد الانقسامات الداخلية يعجز المجتمع عن تشكيل منظمات تستطيع الضغط على الدولة للصالح العام. وفي هذا المحيط يتقيد المجتمع بالهويات المتشظية المبنية على انتماءات دون وطنية، وبهذا يصبح أكثر إحباطاً وبعداً.

العلاقات الخليجية ـ الروسية: التحولات وتغير المصالح وموازين القوى

انشأ بتاريخ: الأحد، 29 تشرين2/نوفمبر 2015

شهد عام 2015م، منعطفاً هاماً تجاه إعادة بعض الدفء فى العلاقات الخليجية الروسية عقب ما يزيد عن أربع سنوات من الجمود والتوتر فى العلاقات بين الجانبين على خلفية الأزمة السورية. ومثل الاتصال الهاتفى بين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس الروسي فلاديمير بوتين فى 20 أبريل نقطة البدء في هذا الإطار، حيث توالت في أعقابه الاتصالات والزيارات رفيعة المستوى بين الجانبين. وكان أبرزها زيارة ولى ولى العهد ووزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان لروسيا مرتين خلال أربعة شهور، وزيارة ولي عهد أبو ظبي والقائد الأعلى للقوات المسلحة في الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لروسيا مرتين فى أقل من شهرين.كما زار وزير الخارجية الروسي الدوحة لأول مرة منذ سنوات والتقى خلال الزيارة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ووزراء خارجية المملكة العربية السعودية ودولة قطر وسلطنة عمان. 

مجموعات فرعية

الشركات المعلنة