انت هنا: الرئيسية جميع المقالاتالعدد 102

تغيرات جذرية في العلاقات الخليجية-الأميركية

انشأ بتاريخ: الأحد، 29 تشرين2/نوفمبر 2015

شهد عام 2015 تطورات متسارعة لم تساهم في تقريب وجهات النظر حول القضايا الاستراتيجية التي تقلق دول مجلس التعاون الخليجي ولا تثير الاهتمام والحرص نفسه من الحليف الأميركي. استمر في عام 2015م، التباين في وجهات النظر بين الحليفين الخليجي والأميركي على أكثر من صعيد-وخاصة ما تراه دول مجلس التعاون الخليجي التراجع والغياب الأميركي عن ممارسة دور الزعامة والقيادة في ملفات المنطقة. عام 2015م، كان عام تراجع الثقة بالولايات المتحدة من جميع حلفائها لتلعب دور الزعامة وخاصة في الشرق الأوسط والخليج العربي ما يقلق حلفاءها بعد عقد من الحروب والدماء-أميركا تنكفئ وتتراجع!

مبادرة إعلان منطقة الخليج خالية من أسلحة الدمار الشامل: الواقع والمبررات

انشأ بتاريخ: الأحد، 29 تشرين2/نوفمبر 2015

برؤية استباقية في إطار الفكر الاستراتيجي أصدر الدكتور مصطفى العاني كبير المستشارين ومدير برنامج الأمن والدفاع بمركز الخليج للأبحاث كتاباً بعنوان (مبادرة إعلان منطقة الخليج خالية من أسلحة الدمار الشامل) وصدر هذا الكتاب عن مركز الخليج للأبحاث عام 2006م، وتضمن هذا الكتاب خمسة أقسام رئيسية وملحق خاص بالوثائق، وهو من القطع الكبير ويحتوي بين دفتيه على 520 صفحة مدعومة بالوثائق. 

القمة العربية – اللاتينية: آفاق جديدة لمواجهة التحديات

انشأ بتاريخ: الأحد، 29 تشرين2/نوفمبر 2015

في مطلع نوفمبر الماضي استضافت المملكة العربية السعودية القمة العربية مع دول أمريكا اللاتينية في إطار التناوب بين الكتلتين على استضافة هذه القمم الأمر الذي  زاد من حجم التبادل التجاري  ليبلغ حوالي 34 مليار دولار، فيما لم يتجاوز 6 مليارات دولار  عند انعقاد القمة الأولى عام 2005م،  لتأتي قمة الرياض التي اختتمت أعمالها في 11 نوفمبر 2015م، لترسخ هذا التعاون وتؤكد على هذا التوجه العربي الجديد في تنويع العلاقات مع دول العالم وفق منطق المصالح المتبادلة، واستثمار الإمكانيات العربية لبناء علاقات ندية وتبادل المنافع.

تمسك السعودية بحصص إنتاج النفط .. دفاعًا عن الأمن الوطني وعن أوبك

انشأ بتاريخ: الأحد، 29 تشرين2/نوفمبر 2015

لقي قرار المملكة العربية السعودية الاحتفاظ بالحصص صدى لدى السياسيين والاقتصاديين بعدما تلقى العالم صدمتين من السعودية لم يكن يتوقعهما، الأولى كانت عاصفة الحزم دفاعا عن أمنها القومي، والصدمة الثانية قرار تمسك السعودية بالحصص دفاعا عن أمنها القومي وعن أوبك، وسبق أن تلقى العالم صدمات من السعودية نتيجة دعمها دولة مصر ضد الإرادة الأمريكية والإقليمية، وتنازلها عن مقعدها في مجلس الأمن احتجاجا على أن مجلس الأمن من مخلفات الحرب الباردة، وامتناع الملك سلمان عن حضور قمة كامب ديفيد، ما يعني أن مواقف المملكة كانت أكثر تأثيراً من التصريحات، وأن السعودية تلعب أدوارا بما يتناسب مع حجمها القيادي، خصوصا وأن العالم يتجه نحو تعدد الأقطاب، فهي تريد أن تحجز مقعدا. وهناك عدد كبير من التساؤلات حول أبعاد تمسك السعودية بحصص الإنتاج بعد انخفاض أسعار النفط، منها لماذا ترفض السعودية التي تقود أوبك خفض الإنتاج المصطنع، وهل فاجأت استراتيجية أوبك الجديدة بقيادة السعودية منتجي النفط الصخري، وهل كان خفض أسعار النفط نكران للواقع أم استراتيجية عبقرية، ومن يملك القدرة على البقاء مع تدهور أسعار النفط، وما هو السعر الذي يمكن أن يصمد أمامه النفط الصخري في هذا الصراع المكشوف، أليس هذا الوقت المناسب لتقاسم هذا العبء الذي كانت تتجاهله الدول المنتجة خارج أوبك، وهل أتى النفط الصخري ليبقى كما في الرسالة التي أرسلها لأوبك رايان لانس رئيس شركة كونوكو فيبليبس، وهو يتزامن مع محاولات تبرير تحميل ارتفاع أسعار النفط ومساهمتها في الأزمة المالية الأخيرة وغيرها من الأزمات التي شهدها العالم، ويحاولون ترويج بأنه لا يمكن معالجة التباطؤ الاقتصادي العالمي إلا بخفض أسعار النفط.

التوازن الاستراتيجي في منطقة الخليج: المتغيرات والحلول

انشأ بتاريخ: الأحد، 29 تشرين2/نوفمبر 2015

تتناول هذه الدراسة محاور رئيسية هي: أولاً المقصود بمفهوم التوازن الإستراتيجي وأبعاده المختلفة والسمات الرئيسية التي تحقق هذا التوازن، ثم طبيعة التوازن الإستراتيجي بالتركيز على الشق العسكري والأمني والاقتصادي بين دول الخليج وإيران ليس فقط في منطقة الخليج ولكن كذلك التوازن الإستراتيجي في الدوائر المحيطة بالخليج والتي تشهد امتداداً إيرانياً خاصة في دول الجوار الخليجي المباشر (اليمن – العراق – سوريا). كما تتناول الدراسة مواجهة التداعيات المتوقعة للمتغيرات الدولية خاصة الدور الروسي في المنطقة ودخول روسيا كطرف فاعل في قضايا الإقليم بعد تدخلها العسكري في سوريا، وتبلور نوع من التقارب والتنسيق الروسي الإيراني في محاولة لاستكشاف تداعيات ذلك كله على حجم الاستقرار والأمن في الخليج ومستقبل التوازن الاستراتيجي في المنطقة وصولاً إلى رؤية مقترحة بخصوص مجمل هذه التطورات وكيفية تحقيق التوازن الاستراتيجي بأبعاده المختلفة.

مجموعات فرعية

الشركات المعلنة