انت هنا: الرئيسية جميع المقالاتالعدد 103

مؤتمر الفكر العربي 14 بالقاهرة: حجر يحرك بحيرة المياه العربية

انشأ بتاريخ: الأحد، 03 كانون2/يناير 2016

انطلقت بالقاهرة خلال الفترة من 6 إلى 8ديسمبر الماضي فعاليات مؤتمر فكر 14 الذي تنظمه مؤسسة الفكر العربي ، ونظمته في هذه الدورة بالتعاون مع جامعة الدول العربية بمناسبة الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيسها ، وبرعاية من الرئيس عبد الفتاح السيسي، وحضور رئيس المؤسسة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين وأمير منطقة مكة المكرمة، وصاحب السمو الملكي الأمير بندر بن خالد الفيصل رئيس مجلس إدارة مؤسسة الفكر العربي ، ونخبة يتجاوز عددها 400 مشارك من بينهم مسؤولين حاليين، ومسؤولين سابقين، وكبار المفكرين والباحثين من مختلف الدول العربية، و قد جاء المؤتمر تحت عنوان رئيسي وهو " التكامل العربي: تجارب، تحديات، وآفاق" وناقش ستة محاور رئيسية بجرأة وعمق ووضوح وفقاً لأصول البحث العلمي، وقد أرسى قواعد هذه الشفافية والعمق رئيس المؤسسة سمو الأمير خالد الفيصل الذي كان يتحدث بمنطق واضح، واستخدم مفردات في توصيف الواقع العربي غير مسبوقة في الخطاب السياسي العربي، وهذا ما تناوله خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في الجلسة الأولى لافتتاح المؤتمر الذي أوجز المعوقات والحلول. 

اجتماع المعارضة السورية في الرياض: قوة الإرادة .. وصدق النوايا

انشأ بتاريخ: الأحد، 03 كانون2/يناير 2016

انطلاقاً من جهود المملكة العربية السعودية لإنهاء الأزمة السورية التي طال أمدها، وفي إطار جهودها المستمرة لإرساء قواعد الحل الدائم في هذه الدولة الشقيقة التي تعيش معاناة غير مسبوقة, بين قتل، وتهجير قسري، وتدخلات أجنبية جعلتها ساحة حرب مفتوحة لتصفية الشعب السوري.. استضافت المملكة العربية السعودية بالرياض يومي التاسع والعاشر من ديسمبر الماضي مؤتمر أو اجتماع المعارضة السورية، وكانت النتيجة لأول مرة تتفق جميع أطياف المعارضة اتفاقًا ووفاقًا، الأمر الذي شكل منعطفاً تاريخياً وسياسياً واستراتيجياً مهمًا على طريق إنهاء هذه الأزمة التي طال أمدها، وأسفرت عن نتائج غير مسبوقة ومنها تشكيل الهيأة العليا التفاوضية والإقرار بالحل السياسي للأزمة والتفاوض مع النظام السوري، واختارت رياض حجاب رئيس الوزراء السوري السابق منسقاً عاماً لهذه الهيأة في التفاوض على مستقبل سوريا مع النظام السوري وفقاً لمقررات المؤامرات الدولية ذات الصلة بقضيتهم ومنها مؤتمر جنيف "1"، وضمت هذه الهيأة 34 عضواً.

قمة الحزم بالرياض: تعزيز التكامل الخليجي ومحاربة جماعية للإرهاب

انشأ بتاريخ: الإثنين، 28 كانون1/ديسمبر 2015

جاءت قمة دول مجلس التعاون الخليجية في دورتها السادسة والثلاثين برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ـ حفظه الله ـ في مدينة الرياض يومي التاسع والعاشر من شهر ديسمبر الماضي، لتضيف لبنة مهمة في بناء صرح التكامل بين دول المجلس والتوجه نحو الاتحاد ، بعد أن قطعت الدول الست خطوات مهمة تحت مظلة مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي بدأ مسيرته قبل أكثر من 35 عاماً، حقق خلالها الكثير من الإنجازات في مجالات عدة، ما مهد الطريق إلى خطوات أكثر سرعة نحو  تحقيق المزيد وفي مقدمتها التكامل والتحول من صيغة التعاون إلى صيغة الاتحاد

بين الأفول والزحف .. تبدأ مرحلة الاعتماد على الذات

انشأ بتاريخ: الإثنين، 28 كانون1/ديسمبر 2015

بين الحديث عن الأفول الأمريكي والزحف الروسي، وتبعات ذلك من القلق والبحث عن البدائل والخيارات. بزغ نجم جديد يلمع في الأفق العربي والإسلامي تحمله مرتكزات ـ الاعتماد على الذات ـ والتكامل العربي والإسلامي لملء الفراغ ووضع حد للاستقطاب الدولي الذي ظل من سمات المنطقة منذ اتفاقية سايكس ـ بيكو، وما قبلها وما بعدها مروراً بالعواصف التي هزت المنطقة كتوابع لتبدل النفوذ الدولي بتغير موازين القوى العالمية صاحبة اليد العليا في تسيير شؤون الشرق الأوسط لحقب زمنية طويلة، وهذه القوى رسخت أهمية تواجدها تحت شعارات عديدة بزعم تثبيت أمن واستقرار هذه المنطقة الحساسة وحل المشكلات التي تختلقها هذه القوى لإطالة أمد تواجدها، مع حجب دول المنطقة عن اكتشاف مواطن قوتها الذاتية واستثمارها.

التواجد الروسي في إفريقيا: الفرص والمخاطر

انشأ بتاريخ: الإثنين، 28 كانون1/ديسمبر 2015

لم تخرج شمال إفريقيا من مجال الاهتمام الروسي في أي من المراحل التاريخية، سواء المرحلة الإمبراطورية القيصرية، أم السوفيتية، أم الروسية، وذلك من منطلق الامتداد الجغرافي والطبيعة الجيوسياسية لتلك المنطقة، فضلا عن طبيعة المصالح الروسية المصيرية الرئيسية الحاكمة لحدود حركتها الدولية كدولة ذات دور، وإلى جوار ذلك استحوذت تلك المنطقة على ذات الأهمية بالنسبة لأوروبا أو الولايات المتحدة وذلك من منطلق الاعتبارات ذاتها. ولا شك أن جملة من التحولات والعوامل قد شهدتها المنطقة منذ عام 2011م، أدت إلى بروز تحديات جديدة فرضت بدورها اختبارات مهمة لحدود وقدرة القوى الإقليمية والدولية، وفى مقدمة تلك القوى روسيا، لا سيما أن تلك التحولات قد جاءت بينما الولايات المتحدة تعول على الفوضى كحالة لإدارة مصالحها في المنطقة، في حين كانت روسيا تعول على الاستقرار كبيئة مناسبة لاستعادة مكانتها، وفى هذا السياق يمكن الإشارة إلى العناصر التالية:

مجموعات فرعية

الشركات المعلنة