مستقبل القضية الفلسطينية بين النفوذ الأمريكي والدور الروسي في المنطقة

انشأ بتاريخ: الإثنين، 28 كانون1/ديسمبر 2015

*** تثار خلال الفترة الأخيرة مناقشات وآراء حول مدى وجود تغيير حقيقى على مستقبل القضية الفلسطينية خلال المرحلة القادمة فى ظل بعض التقديرات بتراجع الوجود والتأثير الأمريكى فى منطقة الشرق الأوسط وبزوغ فجر التواجد الروسي، والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هل هناك تبايناً جديداً حدث فى التأثيرات التى يمتلكها الجانبان الأمريكي والروسي على مستوى المنطقة؟ أم أن الأمر ليس بالشكل الذي يطرحه البعض وأن التغييرات الحالية فى طبيعة هذه الأدوار والتأثيرات هى مجرد عوامل مؤقتة لن تستمر طويلاً كما أنها لن تؤثر بصورة كبيرة على موازين القوى التقليدية لكلتا الدولتين فى المنطقة والتى لا تزال تميل حتى الآن بشكل واضح لصالح الولايات المتحدة الأمريكية.

محفزات التقارب والتباعد بين الخليج وروسيا

انشأ بتاريخ: الإثنين، 28 كانون1/ديسمبر 2015

حتى بدايات الألفية الثالثة، كانت العلاقات بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وروسيا (الاتحاد السوفيتي سابقاً) يغلب عليها الفتور ويشوبها عدم الثقة. ولذلك خلفيات تاريخية معروفة، فالدول الخليجية من جانبها دعمت بطريقة غير مباشرة الحركات والتوجهات الإسلامية في الشيشان وداغستان، وقبل ذلك دعمت المجاهدين الأفغان بشكل كبير وبصورة مباشرة في حربهم ضد الاحتلال السوفيتي.  وفي المقابل اتبع الاتحاد السوفيتي (ومن بعده روسيا) سياسة إقليمية في الشرق الأوسط تتعارض مباشرة مع مصالح وأمن دول الخليج. ابتداءً من ستينيات وسبعينيات القرن الماضي بدعم النظام البعثي في كل من العراق وسوريا، إضافة إلى مساندة النظام الاشتراكي في اليمن الجنوبي. ثم الاضطلاع بدور الظهير السياسي والعسكري لكل من إيران وسوريا في الثمانينيات والتسعينيات.

المصالح الخليجية: الاختيارات على ضوء المتغيرات الاستراتيجية

انشأ بتاريخ: الإثنين، 28 كانون1/ديسمبر 2015

بتحليل المتغيرات الاستراتيجية التي  تحدث في الشرق الأوسط، وترابطها مع الأحداث الساخنة المتنوعة والمشتعلة في أركان متعددة داخل المنطقة العربية بصفة عامة، والخليج العربي بصفة خاصة، يتضح أن انعكاسات تلك المتغيرات  قد بدأت في الوضوح في الوقت الراهن، بما يحتم  ضرورة البحث والتنقيب عن مواطن الفرص لاقتناصها مبكرا ، وتحديد الرؤى العامة حول التحديات المستقبلية  للعمل على  تجنبها في الوقت المناسب،  الاستجابة  لمعطيات  التداعيات المتسارعة بطبيعتها الخطرة والمؤدية إلى خلق أوضاعا جديدة ترتفع معها بما يمثل  مهددات  للأمن القومي العربي بصفة عامة، ودول الخليج العربي بصفة خاصة، بيد أن مؤشراتها العملية بدأت تظهر على أرض الواقع في إطار تحولات جيوسياسية  في المنطقة .

التواجد الروسي في دول الجوار الخليجي: لتحسين التفاوض أم محور للحصار

انشأ بتاريخ: الإثنين، 28 كانون1/ديسمبر 2015

تزايد الحديث حول انسحاب أمريكي من منطقة الشرق الأوسط والتركيز على منطقة آسيا كمجال أكثر حيوية للمصالح الأمريكية خلال الفترة القادمة، وفي الحقيقة فإن ذلك حديث وتحليل يحتاج إلى الكثير من الفحص والدراسة، فالدول الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة وهي تسعى لتحقيق مصالحها الاستراتيجية تتبنى عدداً من الاستراتيجيات القومية تتضمن كيفية تعبئة جميع قدراتها ومواردها على اختلافها لتحقيق مصالحها القومية، وتتعدد وسائلها لتحقيق ذلك ما بين استراتيجيات سياسية أو عسكرية، وبالنظر إلى أخر نسخة من إستراتيجية الأمن القومي الأمريكي والصادرة في فبراير 2015م، يتضح أن المصالح الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط لاتزال في حدودها السابقة والواردة في الوثيقة السابقة لاستراتيجية الأمن القومي الأمريكي الصادرة في مايو 2010م، وهو ما يؤكد أن المصالح الأمريكية الرئيسية لاتزال كما هي، ولكن ربما تغيرت وسائل التنفيذ، ما بين التركيز على الوسائل العسكرية أو الدبلوماسية، وتتحدد هذه الاستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط في: أولا ضمان أمن وتفوق إسرائيل، وضمان أمن الطاقة (استخدامها ومسار نقل)، ومكافحة الإرهاب، ونشر الديمقراطية، وطبقاً لذلك فلا يتصور أن تنسحب الولايات المتحدة من منطقة الشرق الأوسط وتتجاهل مكونات إستراتيجيتها على هذا المستوى، ولكن الملاحظ هنا هو تركيز إدارة أوباما على عدم التورط أو الانخراط المباشر في أزمات المنطقة وفق علاقتها ودفع دول المنطقة لتحمل أعباء تلك الأزمات.

العلاقات الخليجية-الروسية في مجال النفط: الماضي والمستقبل

انشأ بتاريخ: الإثنين، 28 كانون1/ديسمبر 2015

يمر العالم حالياً بتغيرات جذرية في المعادلتين الأمنية والاقتصادية، مما يتيح فرصا لإعادة تشكيل التحالفات الدولية بين القوى الكبرى. ورغم تعقّد الظروف التي يواجهها الآن المجتمع الدولي، يمكن تحديد عاملين – أحدهما أمني والآخر اقتصادي – يشكلان أهم سببين للتحولات التي نشاهدها.

الشركات المعلنة