انت هنا: الرئيسية جميع المقالاتالعدد 104

الدور الإيراني في عدم استقرار منطقة الخليج العربي مملكة البحرين نموذجاً

انشأ بتاريخ: الأحد، 07 شباط/فبراير 2016

المتتبع لمنطقة الخليج العربي منذ قيام الثورة الإيرانية عام 1979م، وحتى الآن يجد أن تلك المنطقة لم تشهد استقراراً قط بل أن التأزيم المزمن قد أضحى سمة لازمة لها،صحيح أن تلك الأزمات استدعت تدخلات دولية ابتداءً بالحرب العراقية-الإيرانية 1980-1988م، ومروراً بالغزو العراقي لدولة الكويت عام 1990م، وانتهاءً بأزمة البرنامج النووي الإيراني التي تمت تسويتها – مؤقتاً- من خلال توقيع الاتفاق النووي بين إيران ومجموعة ال5+1 في 15 يوليو2015،إلا أن اثنتين منها كانت إيران طرفاً رئيسياً فيهما مما يثير ثلاثة تساؤلات محورية و هي:

تنظيم داعش: جذوره .. أسباب انتشاره.. خطورته.. كيفية مواجهته

انشأ بتاريخ: الأحد، 07 شباط/فبراير 2016

عندما حدثت هجمات 11 سبتمبر / أيلول 2001م، كان الظن أن السلفية الجهادية وصلت إلى الذروة، فهل هناك أخطر مما حدث في أميركا في ذلك اليوم الذي لم يزل المسلمون والعرب يدفعون فاتورته؟، لكن ما إن أطلّ داعش بأولى عمليات الذبح المتحالف مع الفضاء حتى طوى الفكر البشري صفحة أبراج أميركا، ليترقب بساعات اليوم ودقائقه خبراً عاجلاً جديداً يفيد بفعلة أخرى ارتكبها جيش داعش في العراق أو سوريا1. فمما لا شك فيه أنه ولأول مرة في التاريخ الإسلامي القديم والحديث، يصل تنظيم إسلامي إلى الشهرة التي وصل إليها التنظيم المعروف اختصارا بـ "داعش".

الحرب على الإرهاب ... البداية والجذور الردع الفكري في مواجهة أضلاع مثلث الإرهاب

انشأ بتاريخ: الأحد، 07 شباط/فبراير 2016

الإرهاب مثلث أضلاعه (الفكر والتمويل والرعاية) ولم تسمم الحركات الإرهابية فقط العلاقات بين الدول، بل سممت عقول الأفراد بحوارات صاخبة وأزمات نفسية تؤدي إلى احتقان المتحاورين، وتطغى على المشهد لغة الإقصاء والعنف.

التحالف الدولي ضد داعش ..ضبابية الرؤية وهلامية التنفيذ

انشأ بتاريخ: الأحد، 07 شباط/فبراير 2016

إن حال التحالف الدولي الذي تشكل ضد داعش اليوم يشبه حال مجلس سيف الدولة الحمداني عندما حضر الفارابي، فأخرج عيداناً لعب فيها فضحك كل من كان في المجلس، ثم ضرب بها لحناً آخر فبكى كل منهم، ثم غيّر ترتيبها وضرب ضرباً ثالثاً فنام كل منهم حتى البوّاب، لقد كان حال التحالف في الأشهر الماضية أشبه ما تكون بعيدان الفارابي، فتارة تضحك كل من دمر أوكار الدواعش، ومرة تبكي باريس وكاليفورنيا، وثالثة سبات ونوم وعدم الحسم.

الميليشيات المدعومة من الخارج .. خطر لتأجيج الصراعات وتقويض الدول

انشأ بتاريخ: الأحد، 07 شباط/فبراير 2016

في عالمنا المعاصر لم تفلت من الفضول المتطفل للتاريخ،دول كثيرة كانت بذورها ميليشيات مسلحة تابعة لقوى إقليمية كبرى استخدمتها بأنانية لخلق كيانات طفيلية على شكل دول تابعة. فقد بذرت الصين ميليشيات حصدتها في شرق آسيا كدول تحارب الرأسمالية بالنيابة عنها.  كما تحولت الكثير من الميليشيات الحمراء إلى دول أفريقية ولاتينية تدور في فلك موسكو طوال صخب النصف الأول من القرن الماضي. وفي مطلع القرن 21 لم تعد الميليشيات كتنظيم أو جماعة مسلحة،قوات غير نظامية نبيلة، تقاتل جيش احتلال أو حكومة طغيان وينظر لها بإعجاب و"رومانسية" الستينيات،بل ظهرت ميليشيات موغلة في التبعية لدول أخرى بدوافع مذهبية بعد تراجع الدوافع القومية أو الإيديولوجية.وكانت طهران سيدة الاستخدام الذرائعي لميليشيات عدة مستغلة الجهل لمخاتلة الوعي الجمعي لدى المنتسبين لطوائف تتبعها.

مجموعات فرعية

الشركات المعلنة