;
الصفحة السابقة

حقيقة الموقف الأمريكي من الأزمة السورية

انشأ بتاريخ: السبت، 01 آب/أغسطس 2015

الوضع في سوريا بلغ مرحلة مأساوية لم تبلغها سواها من دول الربيع العربي، فالاقتتال الذي يدخل عامه الخامس قد أوصل سوريا وشعبها إلى شفير الهاوية. هنا يأتي السؤال، ما هو دور أمريكا في تطور الأحداث وتدهور الأوضاع لما آلت إليه سوريا؟
منذ البداية لم تأخذ أمريكا موقفا واضحا وحازما من الثورة في سوريا، وهذا بشكل أو أخر يتماشى مع موقفها العام من ثورات الربيع العربي. فهي اتخذت موقف المتفرج واتبعت سياسة براغماتية قصيرة النظر تعتمد على دعم الفريق الفائز. ففي مصر تخلت بسرعة عن حليفها مبارك وأيدت حكومة الإخوان المسلمين بالرغم من كونها تشكل خطرا على حلفائها في المنطقة العربية ولكنها سارعت بالتخلي عن الإخوان بعد ثورة 30 يونيو وصعود الرئيس عبد الفتاح السيسي. وعدم الوضوح وعدم الحزم وقصر النظر أيضا هي سمات سياسة أمريكا تجاه سوريا وكان لهذه السياسة نتائج أدت إلى إضعاف الجيش الحر وإلى تقوية الفصائل الإسلامية المتطرفة.
ابتدأت الأزمة السورية في خضم السباق الرئاسي في الولايات المتحدة وبينما شكلت السياسة الخارجية حيزا مهما من أجندة رومني خلال حملته الانتخابية ومنها دعم الثوار في سوريا، ركز أوباما على السياسة الداخلية. كما أن الإذلال الذي لحق بأوباما في المدة الأولى لرئاسته من جراء معارضته للمستوطنات وما نتج عنها من تأليب اللوبي الإسرائيلي للكونغرس ضده ومن استهزاء نتنياهو به، أدى لإضعاف عزيمة أوباما عامة لإدخال أمريكا بشكل نشط في سياسات الشرق الاوسط. لذلك فمنذ البداية لم تكن لأوباما نية جدية للعب دور فعال في الربيع العربي. حتى زيارته الأولى الخارجية بعد انتخابه رئيسا للمرة الثانية إلى الشرق الاقصى كانت مؤشرا لابتعاد البيت الأبيض عن المنطقة.
هم أوباما الأكبر في مدته الرئاسية الثانية كان بإتمام المصالحة مع النظام في إيران محاولة لاحتواء الخطر النووي. فإعادة العلاقات مع إيران بعد ما يقارب الثلاثة عقود من القطيعة كان الإنجاز الذي سيمكن أوباما من وضع بصمته على تاريخ أمريكا الحديث. لذلك فالشأن السوري منذ البداية كان له أهمية ثانوية. ففي مقابلة اجراها توماس فريدمان مع اوباما عقب الاتفاق المبدئي مع إيران صرح الرئيس أنه بالنسبة للأزمة السورية فعلى العرب حل مشاكلهم بنفسهم.
كما أن أوباما منذ البداية له علاقة بنظام الأسد، فمستشاره للأمن القومي روبرت مالي من الداعين للانفتاح على الأسد وللتواصل معه. وروبت مالي كان رئيس " مجموعة الأزمات العالمية لإفريقيا والشرق الأوسط " وقد افتتح مكتبا للمنظمة في دمشق عام 2005 يرأسه مساعده بيتر هارلنغ وهو مكتب الأبحاث الوحيد الأجنبي في سوريا، وقد استطاع مالي افتتاحه بسبب علاقته المميزة مع النظام. لذلك فموقف اوباما من حكومة دمشق لا يقارن بموقف بوش الذي اعتبر الأسد محورا من محاور الشر.
لكن مع اشتداد الأزمة ومع ارتفاع عدد الضحايا المدنيين أصبح الموقف محرجا لأمريكا بأن تأخذ دور المتفرج، فكان لابد من موقف واضح. ففي أغسطس 2011 أعلن اوباما أن الوقت حان للأسد ليترك الحكم فهو " يعيق مسيرة الشعب السوري" باتجاه الحرية، ولكن هذا الإعلان لم يكن مصحوبا بأية خطة لدعم الثورة، الموقف الكلامي شجع عناصر الجيش على الانشقاق وكان المتوقع أن يصاحب هذا الكلام بدعم عسكري أو سياسي، ولكن أمريكا وقفت على الحياد. ومنذ البداية طالب الجيش الحر بتأمين السلاح وفرض منطقة حظر جوي وضرب منشآت الأسد العسكرية ولكن لم تلب الولايات المتحدة أى من تلك الطلبات. كما في 2012 أعلن أوباما أن استعمال الأسد للأسلحة الكيماوية سيدفع أمريكا لتوجيه ضربة عسكرية ضده. في العام التالي استعمل الأسد أسلحته الكيمياوية ولما أعلن أوباما استعداده للضربة العسكرية نصحه مستشاروه بأن الضربة غير مستعجلة كما أنه قرر إحالة المسألة على الكونغرس للتصويت عليها. هنا الكونغرس لم يوافق على التصويت على الضربة. من الجدير بالذكر أن الضربات العسكرية وإعلان الحرب سلطة يتقاسمها الرئيس والكونغرس. فحين تكون البلادمهددة تزيد من سلطة الرئيس لذلك فبعد هجمات 11 سبتمبر كان من السهل على بوش أن يعلن الحرب على افغانستان التي أوت أسامة بن لادن. بينما كلينتون لاقى معارضة شديدة عام 1993 من الكونغرس بالنسبة للعملية العسكرية في الصومال لأن الحرب الأهلية في الصومال لاتشكل خطرا مباشرا لا على الولايات المتحدة ولا على مصالحها الحيوية. وقد واجه أوباما انتقادا شديدا" لتوجيهه ضربة لليبيا دون التصويت عليها من الكونغرس. هنا يجب النظر إلى الموازين الأميركية فالشأن السوري لا يدخل في مصالح أمريكا الحيوية وبقاء الأسد لا يشكل خطرا على الولايات المتحدة فالنفوذ الإيراني في المنطقة ليس من أولويات أمريكا والدليل على ذلك أن المفاوضات مع الإيرانيين لم تتضمن بنودا للحد من تدخل إيران في شؤون المنطقة.
لذلك قررأوباما الذي عندما وجد الانتقاد من جراء ضربته لليبيا قرر تسليم القرار للكونغرس وتجنيب نفسه الانتقادات الداخلية. مما أدى إلى استياء دول الخليج من موقف أوباما و خذلانه لهم و للمعارضة السورية. هذا الأمر قوى من شوكة المتطرفين الإسلاميين المناهضين للغرب ولأمريكا فخذلان أمريكا للجيش الحر دفع عددا كبيرا من عناصره للانشقاق والانضمام للطرف الأقوى في المعارضة وهم الفئات الأصولية.
هنا من المهم استقراء موقف الكونغرس والأسباب التي دفعته لرفض الضربة وهي: أولا إن اخفاقات أمريكا في المنطقة اصابت الشعب الأمريكي بالاستياء وبعدم رغبته بالمساعدة أو التدخل. هنا أذكر مصدرا في الحكومة قال لي لماذا نتدخل تدخلنا في ليبيا وانقذناهم من إجرام القذافي وبعدها ماذا يفعلون يهاجمون سفارتنا ويقتلون سفيرنا، في إشارة إلى المظاهرات وأعمال الشغب التي تلت نشر الرسومات المسيئة للرسول عليه الصلاة والسلام. فليس هناك تعاطفا حقيقيا مع شعوب المنطقة العربية خاصة أن الإعلام يظهر دائما العرب بمظهر الكاره لامريكا.و هناك دائما خوف من أن ينقلب من تساعدهم أمريكا ضدها فمناهضين تسليح الثوار استعملوا المقاربة مع سيناريو تسليح المجاهدين في افغانستان وما نتج عنه من نشوء القاعدة. كما أن الجاليات العربية داخل الولايات المتحدة لم تتخذ موقفا موحدا وتعرضه على الإدارة الأميركية، بل العكس فالصراع في سوريا زاد من الانقسامات في الجالية العربية فبينما (اللجنة العربية لمكافحة التمييز) تطلب من أمريكا عدم التدخل في شؤون الدول العربية الداخلية مما يعني عدم مساعدة المعارضة يركز المركز العربي الأمريكي ويرأسه جيم زغبي على ضرورة حماية الأقليات في سوريا والمنطقة. هذا على الصعيد الداخلي أما على الصعيد الخارجي فمعارضة بوتين لم تمكن اوباما من الحصول على شرعية دولية لقرار الضربة. واوباما كان من أول المنتقدين لبوش، الذي وبشكل احادي ودون موافقة المجتمع الدولي أعلن الحرب على العراق. لذلك حتى لما طرح موضوع الضربة طرحها بشكل ضربة عقابية وليس بشكل عملية عسكرية متكاملة تودي إلى الإطاحة بالأسد.
كما أن الأسد أدار الصراع لمصلحته ونجح في صبغة المعارضة على إنها مجموعة من المتطرفين الإسلاميين. ساهم الأسد في تحويل الصراع إلى صراع طائفي وإلى بروز الإسلاميين في واجهة المعارضة. فأطلق سراح سجناء سجن سيدنايا قرب دمشق وهو سجن معظم نزلائه من المتطرفين وبذلك غذى الاقطاب المتطرفة للمعارضة ومنها زهران علوش. كما أن التنكيل الذي لحق بالمسيحيين على يد ثوار إسلاميين منها مجزرة معلولة ومنه اختطاف وقتل بعض رجال دين مسيحيين منهم المطران السرياني يوحنا ابراهيم، والمطران فادي حداد من طائفة الروم، والأب ماهر محفوظ من الكنيسة الأرمنية دفع الجمهور الأمريكي والطبقة السياسية إلى عدم تأييد الثوار على أساس أن أهم فصائلها من المتطرفين. فمثلا في يونيو 2013 بعث اسقفين ريشارد باتس دي موانز وجرالد كيكانس رسالة الى كيري طلبوا منه عدم تسليح الثوار والحصول على حل سياسي للأزمة. وموقف المجتمع الكنسي في الولايات المتحدة يتوافق مع موقف الكنيسة في بريطانيا فالأسقف بتريراس عارض تسليح المعارضة بحجة أن التسليح في صراع مجزأ سيزيد من الاقتتال ومن تعقيد الأمور. وليبيا مثال يستعمله المعارضون فازاحة القذافي دون وجود جبهة متراصة لملء الفراغ قاد مختلف القبائل إلى الاقتتال والتناحر فيما بينها. كما أن النظام استعمل رجال الدين مثل المطران الغزال ممثل الروم في سوريا والمطران لوقا لوقا ومطران حلب للأرمن جنبرت والراهبة اغنس مخبره، لطرح الأسد أمام المجتمع الأمريكي كالديكتاتور حامي الأقليات. و لدى الأسد منفذ على الرأي العام من خلال موقع (المونيتر) أو المراقب الذي أسسه جمال دانييل و قد اعتبرت جريدة الواشنطن بوست الموقع مصدرا مهما للشرق الأوسط.. وقد دعم الأسد جمعيات أميركية موالية له كجمعية الدفاع عن مسيحيي المشرق التي يرأسها النيجيري اللبناني الأصل جلبير شاغوري. كما أن أهم مناصربين له دانييل وشاغوري هما بليونيرين ولديهما علاقات رفيعة المستوى مع السياسيين في أمريكا. وتسعى تلك الفئات لموازنة الفئات المعارضة للأسد والتي تطلب تدخل أمريكا لحل الأزمة منها التحالف الديمقراطي لسوريا وهو يضم عدة جمعيات سياسية، منها المسيحيين السوريين للسلام، تجمع أحرار سوريا، الوحدة الأميركية-السورية......
المعارضة التي بدأت بمنشقين من الجيش تعثرت نظرا لعدم توفير الدعم الذي وعدت به أمريكا وهنا قام الإسلاميون بملء الفراغ الذي تركه اضمحلال الحر. هنا بروز الاسلاميين لم يدفع أمريكا إلى المسارعة في انقاذ الحر حتى لا يسيطر الاسلاميون على الحر بل على العكس دفع أمريكا إلى تقليص ووقف الدعم في 2014 الذي كان أصلا ضئيلا و غير كاف.و تحول التركيز من إسقاط الأسد أو تركه لسدة الحكم إلى حماية الأقليات لا سيما المسيحيين في سوريا. خاصة أن التنكيل الذي أصاب المسيحيين في العراق عقب سقوط صدام والمستمر حتى اليوم يشكل سابقة يتذكرها الجمهور الأميركي ويستعملها معارضو تسليح الثوار.
وقد صرحت عضو الكونغرس ايليناروس ليهتن " أن الأقليات في سوريا هم عرضة للاضطهاد" كما اعلن عضو الكونغرس فرانك ولف ضرورة حماية الأقليات ولا سيما المسيحيين من التنكيل الذي يمارسه الثوار و المتطرفون .في 27 مارس 2014 أعلن أوباما أن أولويته في سوريا هي حماية الأقليات. وبالرغم أن هناك أصوات جمهورية مثل ماكين الذي دافع عن الثوار وشدد على ضرورة تسليح فصائل الحر وصرح أكثر من مرة أن ليست كل المعارضة من الإسلاميين فالفكرة السائدة أن تسليح المعارضة سيؤدي إلى تقوية الإسلاميين.
والذي رسخ الفكرة هو كون الفصائل الإسلامية في أكثر من مرة سيطرت على مواقع واستحوذت على عتاد الحر. فمثلا فيلقة العاصفة الشمالية التي اجتمع معها ماكين في مايو 2013 هاجمها الجهاديون في عزاز مما دفعها للاستنجاد بفصيلة لواء التوحيد الإسلامية شبه التابعة للمجلس العسكري السوري وما أن أنقذها التوحيد من الجهاديين حتى سيطر عليها. هذا مثلا يظهر كيف تدريجيا قامت الفصائل الإسلامية بالإستيلاء على الفصائل الوطنية.
وفي سبتمبر بعد أن تراجعت أمريكا من موقفها لضرب الأسد قامت الفصائل الإسلامية التابعة للمجلس العسكري السوري برفض هذا الأخير الموجود في المنفى والذي يعتمد على دعم أمريكا الذي لم يتحقق. كما انشق كثير من الثوار عن الجيش الحر وهم أصلا عناصر من الجيش النظامي وانضموا للفصائل الإسلامية التي هي معادية للغرب ولأمريكا. كما أن الصفة التي جرت بين بوتين أوباما والأسد والتي تطلب من الأسد عدم استعمال الأسلحة الكيماوية كانت بمثابة اعتراف أمريكا بسلطة الأسد كما أن دعوة الأسد لجينيف 2 وعدم وضع تخليه عن سدة الحكم كشرط مسبق رسخ هذه الفكرة وكان بمثابة الضربة القاضية للحر. الذي انشق عنه عدد كبير من عناصره وانضموا للإسلاميين
فعناصر الحر وهم من رتب متدنية ومتوسطة الذين انشقوا عن الجيش أصابوا بالخذلان كون المجلس لم يؤمن لهم الدعم الذي وعدهم به وهو الدعم الذي وعدت به امريكا ولك توفي به. انشقاقهم عن الأسد كان بمثابة خط عدم عودة للنظام فالبديل الوحيد لهم كان بالاتحاق بالفصائل الاسلامية المعادية للغرب. هنا نرى كيف تردد أوباما وخذلانه للمعارضة وللجيش الحر أدى إلى تقوية الجهاديين في سوريا. ولم يبق الوضع محصور في سوريا فداعش التى ابتدأت في سوريا من الرقة انتقلت للعراق مما أدى إلى إعادة إحياء المليشيات الشيعية وإلى المنازعات الطائفية.
والموقف العربي ساعد أيضا في اضمحلال الحر منها دعم بعض دول الخليج للفصائل الإسلامية في المعارضة، كما ليس هناك توافق عربي على الوضع في سوريا بسبب تضارب أولويات الدول المعنية
فما يظهر لنا أن أمريكا كانت غير مهتمة باسقاط الأسد وأن كلام أوباما وطلبه من الأسد التخلي عن سدة الحكم كان فقط للاستهلاك العام ودعم المعارضة كان فقط لإضعاف الأسد وليس لنصرة الجيش الحر. أما بالنسبة لإسرائيل فالإقتتال من مصلحتها وإضعاف الاسد مع ابقائه هو لمصلحتها كما انهماك حزب الله في سوريا مع بقائه أيضا يصب في مصلحتها.لذلك فاللوبي الإسرائيلي داخل أمريكا أخذ موقف المتفرج من الصراع. ومن الجدير بالذكر أن مركز هدسن وهو من المراكز اليمينية الشديدة الدفاع عن إسرائيل منغمس في تقارير عن اضطهاد المسيحيين من قبل المعارضة. كما أنه استضاف في ندوة رجال دين سوريين موالين للنظام. فالصراع في سوريا يدخل في مصلحة إسرائيل بتصوير العرب كمتطرفين مناهضين للغرب ولقيمه الديمقراطية.
بالرغم من هذه الصورة القاتمة للمعارضة وللوضع في سوريا التي يتنازع عليها الأسد والجهاديون وصلنا من مصادر أولية أن أمريكا قامت بمراجعة سياستها لسوريا ووعدت العرب بالدعم خلال مؤتمر كامب ديفيد بالتالي إن اتوا لها بطرح موحد لسوريا يتضمن شكل الحكم بعد سقوط الأسد كيفية حماية الاقليات ما هي الخطة ما بعد الأسد كيفية التعامل مع إيران بالنسبة للأسد، كما أن هناك مجموعة في الكونغرس تتضمن 200 باحث تقوم بدراسة للنهوض بسوريا ما بعد الأسد فاليوم التوجه العام في أمريكا يرى الأسد جزءا من المشكلة وليس الحل. ولربما تداعيات الوضع السوري على المنطقة ولا سيما ظهور داعش وتقوية المليشيات الشيعية في المنطقة أدى لدفع أوباما لوضع الملف السوري على أولوية الأجندة الأميركية ومن المتوقع أن ربح الجمهوريين الرئاسة سيكون هناك تنشيط للملف السوري.
هنا نستطيع أن نلخص العوامل المؤثرة بقرار أمريكا بالتالي، أولها ضعف أوباما وتردده لأخذ دور نشط في سياسات الشرق الأوسط ووضع الأولوية للمصالحة مع إيران، ثانيها الرأي العام الأمريكي غير متعاطف مع العرب، ثالثها موقف روسيا وإيقافها لأي قرار للأمم المتحدة، رابعها انقسام الجاليات العربية، خامسها ظهور المتطرفين على ساحة المعارضة، وسادسها الانقسام العربي. كل تلك المعناصر اثرت بالقرار الأمريكي تجاه سوريا لمصلحة الأسد.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* حاصلة على شهادة الدكتوراه من جامعة اكستر البريطانية واخصائية في جماعات الضغط وتأثيرها على سياسة أمريكا الخارجية تجاه المنطقة

 1 internaiton crsis group Guttman, Nathan (February 20, 2006). "Peace Negotiator Who Advised Obama Campaign Strikes Back at Critics". Jewish Daily Forward. Retrieved 2008-05-10.

http://www.camera.org/index.asp?x_context=8&x_nameinnews=88&x_article=2962
http://articles.latimes.com/2007/apr/11/opinion/oe-malley11
https://www.foreignaffairs.com/articles/turkey/2010-09-01/beyond-moderates-and-militants
http://www.crisisgroup.org/en/about/staff/field/mena/harling-peter.aspx
2 http://www.washingtonpost.com/world/national-security/obama-issues-syria-red-line-warning-on-chemical-weapons/2012/08/20/ba5d26ec-eaf7-11e1-b811-09036bcb182b_story.html
http://www.theguardian.com/world/2013/aug/31/syrian-air-strikes-obama-congress
3 http://www.cfr.org/united-states/balance-war-powers-us-president-congress/p13092
http://tech.mit.edu/V113/N50/somalia.50w.html
4-http://www.hudson.org/research/10791-barbarism-2014-on-religious-cleansing-by-islamists
http://www.cnsnews.com/news/article/us-catholic-bishops-dont-arm-syrian-fighters
5- foreing policy
http://www.foreign.senate.gov/imo/media/doc/DennisRoss_Testimony.pdf
http://www.coalitionforademocraticsyria.org/
http://www.foreign.senate.gov/imo/media/doc/DennisRoss_Testimony.pdf
http://edition.cnn.com/2014/09/23/politics/obama-syria-strikes-policy/

Read more: http://www.politico.com/magazine/story/2014/01/how-obamas-syria-policy-fell-apart-101704_Page3.html#ixzz3dICXThS5
http://www.huffingtonpost.com/2013/02/28/us-aid-to-syrian-rebels_n_2780864.html
http://usatoday30.usatoday.com/news/world/story/2011-12-12/syrian-rebels-civil-war/51849650/1

كلمات دليلية
الصراع ازمة الثورة