انت هنا: الرئيسية جميع المقالاتالعدد 105

مستقبل العلاقات التركية – العراقية انعكاسها على دول الخليج والمنطقة العربية

انشأ بتاريخ: الأحد، 06 آذار/مارس 2016

    تمر العلاقات الدولية بمراحل مختلفة بين التعاون والتنافس والصراع بحسب ما تتأثر به من متغيرات داخلية وخارجية وترتكز عليه من عوامل تتحدد وفقها طبيعة هذه العلاقات بين السلب والإيجاب، وهذا الأمر ينطبق على العلاقات التركية -العراقية وما تمر به من مراحل مختلفة.

التحالف التركي السعودي والاختبار السوري

انشأ بتاريخ: الأحد، 06 آذار/مارس 2016

تصاعدت وتيرة التعاون والتنسيق بين المملكة العربية السعودية والجمهورية التركية بعد فترة من التباعد والجفاء السياسي بين عامي 2013 ــ 2014م، إثر عدة مواقف وسياسات إقليمية للجانبين كان آخرها الاختلاف البيني الواضح تجاه مطالب التغيير السياسي في الدول العربية. ومع مجيء الملك سلمان بن عبد العزيز إلى الحكم مطلع عام 2015م، واشتداد حدة التهديدات الإقليمية التي فرضت عليها تعديلات واضحة في النهج والأولويات لصالح بلورة شبكة تحالفات قائمة على صد النفوذ الإيراني الذي بات من أكثر المهددات لأمن واستقرار المنطقة، بالإضافة إلى تنامي الحاجة التركية لجهود التنسيق مع المملكة لتقليل الخسارات في ملفات إقليمية تدار وفق مبدأ إدارة الأزمة والتوظيف السياسي والأمني لأوراق وفاعلي هذه الملفات بشكل قد يعزز من فرص التهديد الأمني القومي التركي، كل ذلك جعل من ضرورات التعاون والتنسيق مطلباً ثنائياً فرضته المتغيرات الحادة التي تشهدها المنطقة والتي تؤثر بشكل واضح على معادلات السياسة والأمن في النظام الإقليمي.

تركيا والمعارضة السورية: سياسة الباب المفتوح

انشأ بتاريخ: الأحد، 06 آذار/مارس 2016

لا يمكن لدارس أن يتجاهل – أو يقلل من أهمية – العلاقة التاريخية المديدة بين الأمتين العربية والتركية، واستطراداً العلاقة المميزة بين الشعبين التركي والسوري على وجه الخصوص، حيث توجد حدود التماس المباشر والتفاعلات التاريخية بين العرب والأتراك. فقرون عديدة من الزمن انقضت من عمر هذه العلاقة الوشيجة التي اتسمت بتبادل حضاري إيجابي وفعَال، يستند إلى حقائق التاريخ والجغرافية وروابط دينية واجتماعية، أنتجت تلاقحاً ثقافياً ولغوياً ومعيشياً ذا طبيعة تاريخية، ميزت العلاقة بين الترك والعرب عن علاقتهما مع بقية شعوب المنطقة.

الموقف الأوروبي من العلاقات التركية ـ العربية: تردد وشكوك

انشأ بتاريخ: الأحد، 06 آذار/مارس 2016

تعد القمة الأوروبية التركية التي عقدت في أواخر نوفمبر 2015م، بمثابة انطلاقة لمرحلة جديدة فى العلاقات بين أوروبا وتركيا، حتى أنها طرحت إمكانية سفر المواطنين الأتراك إلى دول الاتحاد الأوروبي بدون تأشيرة، اعتباراً من نهاية عام 2016م. وتم انعقاد القمة تحت ضغط من التطورات الإقليمية الملحة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، والتي جعلت من الضروري لدول الاتحاد الأوروبى أن تسعى لإيجاد باعثا جديدا من شأنه إحياء العلاقات بينها وبين تركيا. وقد أصبحت تركيا بشكل عام محورا أساسيا فى ما ينتهجه الاتحاد الأوروبى من استراتيجيات تتعلق بوقف أزمة اللاجئين الحالية، بما فى ذلك تقديم مبالغ تصل إلى 3 مليار يورو لدعم متطلبات البنية التحتية فى تركيا والتي من شأنها منع اللاجئين السوريين من الزحف إلى أوروبا. ومع تزايد تدفق اللاجئين المضطرد نحو أوروبا وتصاعد الأزمة فى سوريا نظراً للتدخل الروسي، تعاظمت أهمية الدور الذي تلعبه تركيا لدى أوروبا باعتبارها خط دفاع لتأمين حدودها الجنوبية، وكذلك لوقف شبكات تهريب اللاجئين والتي غالبا ما تستخدم تركيا كقاعدة لتهريب اللاجئين إلى أوروبا.

تلاقي المصالح الهائل...لم ينجح في تطوير العلاقات الخليج وتركيا.. ومعضلة بناء الثقة

انشأ بتاريخ: الأحد، 06 آذار/مارس 2016

تمر العلاقات الخليجية – التركية في حالة من "التكامل النظري" الذي يمكن أن يجعلها تعيش عصرها الذهبي، بفعل تلاقي المصالح، وإشتداد المخاطر التي تهدد الجانبين جراء التطورات التي تعصف في المنطقة. لكن الثقة المتبادلة ما تزال بعيدة المنال، وهو ما يتهدد أي تعاون مستقبلي يجمع الطرفين، رغم كل العوامل المساعدة.

 

مجموعات فرعية

الشركات المعلنة