الإرهاب في مقدمة التحديات التكامل العربي لمواجهة الأجندات السرية والمعلنة

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 07 حزيران/يونيو 2016

من الواضح كل الوضوح، وبدون لبس أو غموض، ومعلوم للقاصي والداني من المواطنين العرب وغير العرب في المرحلة الحالية، ومنذ اندلاع ما عُرف بثورات الربيع العربي، أن منطقة الشرق الأوسط أصبحت عرضة لكثير من التحديات غير المسبوقة أو كما يُقال على صفيح ساخن جراء التهديدات والمخاطر التي لا نعتبرها جديدة في تاريخنا بل هي امتداد لكوارث تاريخية عصفت باستقرارها ووحدتها ومواردها ومقدراتها.

حروب الخليج نموذج .. كيف يمكن تعزيز المواقف العربية من القضايا الخليجية؟

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 07 حزيران/يونيو 2016

هناك تشابك كثيف بين منطقة الخليج وباقي العالم العربي، ولقد تمكنت المنطقة خلال العقود الماضية من أن تصبح منطقة الجذب المركزية في الإقليم، ففي القرون الماضية تركز مركز الجذب والإشعاع الحضاري في الإقليم في عواصم القاهرة وبغداد ودمشق، أو حواضر ومدن المشرق عموما، ولكن مع مرحلة الازدهار النفطي أو قبلها بقليل، وتحديدا منذ نشأة الدولة السعودية الثالثة، أضيف ثقل سياسي لمنطقة الخليج تعزز مع استقلال إماراته وتكوين الدول الحديثة في الستينيات والسبعينيات، ثم تعاظم هذا الثقل مع بداية الحقبة النفطية التي كرست الأهمية العالمية للمنطقة، مع تراكم الثروة وزحف العمالة الأجنبية وتركز المصالح الغربية وبروز مظاهر الحداثة والرخاء والنعمة.

تحقيق التكامل وتوسيع السوق العربية المشتركة: البداية بتجارة السلع والخدمات وانتقال عناصر الإنتاج

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 07 حزيران/يونيو 2016

يشكل التكامل الإقليمي عنصرًا أساسيًا في استراتيجية السياسات الخارجية للحكومات العربية، وبعد سنوات طويلة من السعي للتكامل، كان التنفيذ على أرض الواقع ضعيفًا وأصبحت منطقة التجارة الحرة العربية (PAFTA) ودول مجلس التعاون الخليجي (GCC)، نقاط ارتكاز في سعي الدول العربية نحو السوق العربية المشتركة.

العرب من الترقب والإدانة إلى مبدأ هجوم السلام دول الخليج .. ثلاثة عقود في دعم السلام وإسرائيل تهدر الفرص

انشأ بتاريخ: الإثنين، 06 حزيران/يونيو 2016

 يمثل الدور الخليجي في دعم القضية الفلسطينية دورًا مميزًا , من الضروري لكل من يحاول أن يبحث في هذا الموضوع بجدية أن يقف عنده كثيرًا، فقد اتسم هذا الدور بالشمولية والتكامل بحيث تعددت أوجه الدعم الخليجي لهذه القضية العربية المحورية بين دعم سياسي ودعم مادي، وليس هذا فقط بل تم طرح مبادرات من أجل التوصل إلى حلول سلمية لها إدراكًا من قيادات دول الخليج أن هذه القضية تمثل قضية أمن قومي لكافة الدول العربية وليس فقط لأطرافها الرئيسيين.

الاستعداد بالاستثمار في الطاقة البديلة لضمان استمرار التنمية مرحلة ما بعد النفط: تنوع الاستثمارات وتكامل الصناعات

انشأ بتاريخ: الإثنين، 06 حزيران/يونيو 2016

يعود استخدام الوقود الأحفوري في العصر الحديث إلى التطور الحادث في التصنيع مُنذ أواخر القرن التاسع عشر عندما تم إنشاء أول شركة لاستخراج الوقود الأحفوري في الولايات المتحدة الأمريكية بمدينة بنسلفانيا، والذي كان يُستخرج في ذلك الوقت من النفط الصخري. ومع التطور المُطرد في التصنيع في أوائل القرن العشرين، وخاصة بعد الحرب العالمية الأولى، ازدادت هيمنة الوقود الأحفوري على المستوى العالمي؛ حيث حل الوقود الأحفوري محل الفحم في مجالات التصنيع المختلفة وأصبح استخدامه يُشكل حجر الأساس للتنمية الصناعية والركيزة الأساسية لحركة التجارة العالمية في العديد من دول العالم. وتم إنشاء العديد من الشركات العملاقة في تلك الآونة للكشف عن الوقود الأحفوري واستخراجه. وأصبحت الدول التي تمتلك الوقود الأحفوري تمتلك ثروة هائلة تُمكنها من النهوض باقتصاداتها. وكانت الولايات المتحدة الدولة الرئيسية المهيمنة على إنتاج الوقود الأحفوري حتى خمسينيات القرن العشرين؛ والذي كان إنتاجه مُركز بالأساس، بالإضافة للولايات المتحدة، في منطقتين أساسيتين هما روسيا، وجنوب شرق آسيا وخاصة جزر الهند الشرقية. بعدها بدأ الإنتاج ينتشر في العديد من دول العالم في أوربا وآسيا وإفريقيا.

الشركات المعلنة