انت هنا: الرئيسية العدد 87مقالات

التحديات الديموغرافية في دول مجلس التعاون الخليجي

انشأ بتاريخ: الخميس، 01 كانون1/ديسمبر 2011

تتميز دول مجلس التعاون الخليجي عن كثير من مناطق العالم بأمور مثل النمو السكاني المرتفع وتراجع تمثيل الشباب من جهة وارتفاع نسبة تشكيل الأجانب لمجموع السكان من جهة أخرى. ولنبدأ الحديث حول آخر الأرقام المتوافرة في ما يخص السكان في دول مجلس التعاون الخليجي. 

التنمية والأمن الإنساني الخليجي: دراسة مستقبلية

انشأ بتاريخ: الخميس، 01 كانون1/ديسمبر 2011

يبدو أن الخليج العربي بدوله الست قد اتجه بشكل نهائي نحو مسارات النمو وليس التنمية، لأنه هجر مواضيع الفقر والحرمان، وانتقل اليوم إلى التمكين للفرد البشري في كيفية إدارة الحياة لمجتمعات نامية مزدهرة اقتصادياً وقادرة على الحد من أي تهديد حقيقي للأمن الإنساني في الخليج العربي.

هواجس التنمية المستدامة في دول الخليج

انشأ بتاريخ: الخميس، 01 كانون1/ديسمبر 2011

لاشك في أن مفهوم التنمية المستدامة أصبح من المفاهيم شائعة الانتشار في السنوات العشر الأخيرة، وظل الاهتمام به يزداد مع الزمن حتى باتت التنمية المستدامة الهاجس الأول لكثير من الدول الساعية إلى تطوير مجتمعاتها واقتصادياتها بما يتناسب مع ما وصلت إليه الأمم المتطورة في هذا الشأن. ومع هذا الاهتمام بدأت المفاهيم الحديثة للتنمية المستدامة تتطور وتتفاعل مع آخر مستجدات العلم والتقدم التقني، وباتت ترتكز في تطوير الفكر التنموي على السعي إلى المعرفة ونشرها، ووضع المفاهيم الحديثة للتنمية في متناول الشرائح المجتمعية، ومد الجسور بين المجتمعات النامية لتبادل الخبرات والاستفادة منها. 

مقومات ومعوقات التكامل الاقتصادي العربي ومقترحات إحيائه

انشأ بتاريخ: الخميس، 01 كانون1/ديسمبر 2011

يعتقد أنهقد آن الأوان لإعادة فتح ملف السوق العربية المشتركة التي لا توفر للعرب أوضاعاً اقتصادية واجتماعية وسياسية فحسب وإنما توفر أيضاً أوضاعاً سياسية وتفاوضية يصعبتجاهلها، وليس هناك أسلوب يصلح لإعادةفتح ملف السوق العربية المشتركة سوى أسلوب المصارحة والمكاشفة من دون أية حساسيات،ولتكن البداية مجرد إشارة تستند إلى لغة الأرقام والإحصائيات التي لا تكذب أبداً والتي تؤكد أن عدد سكان العالم قد عبر حاجز السبعة مليارات فرد قبل أيام قليلة، وأننصيب العالم العربي من هذه الزيادة السكانية كان كبيراً.

التنمية الاقتصادية المستدامة في دول الخليج العربية: الطموح والتحدي

انشأ بتاريخ: الخميس، 01 كانون1/ديسمبر 2011

اهتمت المجتمعات الإنسانية منذ مطلع القرن العشرين بالتنمية الاقتصادية، متخذة في ذلك مسارين، أولهما اتخذ من التخطيط المركزي منهجاً له، مبنياً على أيديولوجية ترى أن المجتمع متأخر في جوانبه المختلفة مما يجعله يحتاج إلى التنمية الشاملة، ولابد من إيجاد الموجه المركزي لها وهو ما تبناه الاتجاه الاشتراكي بعد الثورة الروسية سنة 1917، واتخذ المسار الثاني من التنمية المحلية خطاً ارتقائياً لتحقيق التنمية القومية في مجتمعات أوروبا الغربية والولايات المتحدة الأمريكية وبلدان أخرى، جاعلاً من الفلسفة الرأسمالية منطلقاً له، لتحقيق نمو اقتصادي قائم على الملكية الفردية والاستثمار، أي تحقيق تنمية اقتصادية يتحكم فيها القطاع الخاص لتقوم الدولة برعاية هذا الاتجاه ولا سيما في أوقات الأزمات الحادة.

الشركات المعلنة