انت هنا: الرئيسية جميع المقالاتالعدد 113

قانون "جاستا" يدفع الاستثمارات الخليجية للتوجه شرقًا وكوريا وجهة مناسبة التقارب السياسي بين دول الخليج وكوريا الجنوبية: المزايا والتحديات

انشأ بتاريخ: الأربعاء، 02 تشرين2/نوفمبر 2016

   إن كوريا الجنوبية تمثل حالة نادرة في النمو الاقتصادي فهي اليوم قوة اقتصادية عالمية   والدور السياسي مرتبط بالاقتصاد، فهي رابع دولة اقتصاديًا على مستوى آسيا وتأتي في المرتبة الحادية عشرة  على مستوى العالم وفقًا لتقارير صندوق النقد الدولي (2016م)  والبنك الدولي (2015م)، كما أنها سابع دولة في الاستيراد  كما في التصدير (2014م)،  علمًا بأن عدد سكانها 50,9 مليون نسمة (2016م)، ودروس التاريخ علمتنا حيثما تكون القوة الاقتصادية فإن القوة السياسية والاستراتيجية تتبعها، وهذه القوة الاقتصادية الكورية  جعلتها تتمتع بعلاقات سياسية واستراتيجية متميزة مع اليابان وأستراليا والصين والهند  وحليفتها الولايات المتحدة وحتى مع النظام الدكتاتوري في كويا الشمالية تتبنى دائمًا سياسة  الاحتواء وعدم التصعيد، لأن النمو الاقتصادي يحتاج إلى الاستقرار السياسي .

التقارب يحقق النجاح على المستوى الأمني وفقًا للمخاطر المشتركة التعاون الخليجي-الكوري الجنوبي والرهانات الدولية للحرب على الإرهاب: المحدد والآليات

انشأ بتاريخ: الأربعاء، 02 تشرين2/نوفمبر 2016

   لا يختلف اثنان أن الإرهاب كظاهرة عالمية، أضحت تقوض مبدأ السلم والأمن الدوليين، حيث المتتبع لتطور المشهد الدولي والملاحظ لتنامي المخاطر الصاعدة والعابرة للحدود والأقاليم يدرك أنه لم تعد هناك دولة أو مدينة في العالم مهما كان بعدها عن مركز الأزمات بمأمن عن الخطر الإرهابي.

واقع العلاقات الاقتصادية الخليجية – الكورية الجنوبية وآفاقها المستقبلية دور القطاع الخاص في توطين التكنولوجيا الكورية بدول الخليج

انشأ بتاريخ: الأربعاء، 02 تشرين2/نوفمبر 2016

تطورت العلاقات الخليجية ـــ الكورية الجنوبية تطورًا لافتًا وجمعت المصالح الاقتصادية خبراء البلدين على طاولات التعاون التجاري، كما ساهمت العلاقات السياسية المميزة بين الجانبين في الدفع بالعلاقات قدمًا نحو مجالات تعاون أكثر اتساعًا وحاضر تلك العلاقات وماضيها القريب يوحي بأن العلاقة قوية ومتينة.

جاستا .. ومؤشرات الانحدار الأمريكي

انشأ بتاريخ: الأربعاء، 02 تشرين2/نوفمبر 2016

مع بداية الألفية الثالثة وقف العرب على حقيقة موجعة، أكدت ما كانت تتداوله التقارير ودراسات المراكز البحثية حول عدم الاطمئنان أو الثقة  في السياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط، حيث كشف المحافظون الجدد حقيقة هذه السياسة بالتخلي عن المبادئ التي صدرت من البيت الأبيض منذ مبدأ ترومان عام 1947م، ثم مبدأ  أيزنهاور عام 1957م، وبعد ذلك مبادئ نيكسون، كارتر، ريجان، وكلينتون والتي أولت جميعها اهتمامًا كبيرًا بالشرق الأوسط خاصة منذ حرب السويس إلى ما بعد قيام الثورة الإيرانية، ثم كشفت إدارة أوباما عن حالة من التخبط والتناقض، أرجعها البعض إلى ضعف هذه الإدارة، والبعض الآخر اعتبرها أعراض مرض اضمحلال الولايات المتحدة وأفول نجمها كقطب واحد وهذا ما ذهب إليه زينغو برينجكسي مستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبق في عهد الرئيس كارتر في كاتبه ( رؤية استراتيجية: أمريكا وأزمة السلطة العالمية) فهو يرى أن بلاده تعيش أعراض الانحدار داخليًا وخارجيًا بعد أن أضاعت فرصة قيادة العالم إثر انتهاء الحرب الباردة، و يتوقع قفز الصين والهند إلى قمرة القيادة العالمية وتقهقر بلاده اعتبارا من عام 2025م، وطرح برينجسكي أربعة أسئلة على الإدارة الأمريكية الحالية حول كيفية التمسك بدور واشنطن العالمي، وكان السؤال الرابع عن السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط  ونصه (ما الذي تحتاج إليه أمريكا لاستعادة نشاطها والانخراط في الديناميكية الجديدة في الشرق الأوسط) وهذا يعكس قلق النخب الأمريكية من إدارة بلادهم،  ويوضح أهمية الشرق الأوسط لأمريكا، ويرى برينجسكي أن بلاده فشلت في العراق وأفغانستان، وأنها تواجه معضلات جيو ـ سياسية كبرى من شرق السويس وحتى غرب الصين تتمثل بالفشل في حل القضية الفلسطينية، وصعود الأصولية الإسلامية، وإيران النووية، وزيادة العداء الشعبي لأمريكا وزيادة عزلتها في هذه المنطقة الحساسة.

مصالح متشابهة وتحديات متقاربة مركز الخليج للأبحاث يوثق ميدانيًا للعلاقات الخليجية ـ اليابانية / الكورية

انشأ بتاريخ: الأربعاء، 02 تشرين2/نوفمبر 2016

في أبريل 2013م، قام فريق مع كبار موظفي مركز الخليج للأبحاث برئاسة الدكتور عبد العزيز بن عثمان بن صقر رئيس مركز الخليج للأبحاث برحلة لمدة أسبوع إلى كوريا الجنوبية واليابان. شهدت هذه الزيارة العديد من ورش العمل والندوات واللقاءات مع المسؤولين في الحكومة والأوساط الأكاديمية والسياسية وكذلك رجال الأعمال وقطاع الشركات، وأتت الزيارة بالتزامن مع افتتاح مكتب مركز الخليج للأبحاث في طوكيو في سبتمبر 2012م، بهدف التركيز على تطوير العلاقات بين منطقة الخليج وشرق آسيا، وخصوصًا العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي واليابان وكوريا الجنوبية والصين وأيضًا تمديدها لتشمل أستراليا في مرحلة لاحقة. وهدفت إلى فهم أفضل لمنطقة شرق آسيا والقضايا الهامة التي تشغل الأذهان هناك، كذلك استكشاف أفضل الطرق التي تزيد الربط بين الجانبين وتعزيزها من مختلف الجوانب، وتوفير الرؤى الهامة، وقد تمخض عن هذه الرحلة معلومات مهمة أدرجت بين دراسات مركز الخليج للأبحاث للعودة إليها من الباحثين والمهتمين بالعلاقات الخليجية ـ الكورية.

مجموعات فرعية

الشركات المعلنة