انت هنا: الرئيسية جميع المقالاتالعدد 113

التواجد العسكري الكوري بالخليج: القوة البحرية الكورية الأهم كوريا الجنوبية شريك للخليج بدون أطماع والترامبية قاسم مشترك

انشأ بتاريخ: الأربعاء، 02 تشرين2/نوفمبر 2016

تمثل كوريا الجنوبية والشرق الأوسط بشكل عام طرفي جدلية الثابت والمتحرك في النزاعات،فالحرب تخيم على أجواء الطرفين، إلا أنها قد ثبتت على حالها في كوريا بعد وقف إطلاق النار في 27 يوليو 1953م، للحرب التي اندلعت في 25 حزيران / يونيو 1950م، وقسمت شبه الجزيرة الكورية إلى شمالية شيوعية وجنوبية رأسمالية. والحرب الكورية كانت المواجهة الأولىبين المعسكرين في الحرب الباردة،وقد وضعت المعايير والحدود للصراع،وثبتت نظرية الحرب المحدودة، حتى لا تصل موسكو وواشنطن إلى استخدام الأسلحة النووية.

وظفت إيران سيطرتها المزعومة للملاحة البحرية في الخليج في مفاوضات جنيف التحرشات الإيرانية بالسفن الأمريكية: أداة للضغط على أمريكا -أم هيمنة مزعومة على الخليج

انشأ بتاريخ: الأربعاء، 02 تشرين2/نوفمبر 2016

تعكس التحركات الإيرانية الأخيرة، وتمدد قوتها العسكرية البحرية إقليميًا نحو المضايق الاستراتيجية الهامة، محاولة للهيمنة على أهم الممرات الخاصة بإمدادات الطاقة في العالم " مضيق هرمز وخليج عمان على بحر العرب وخليج عدن - ومضيق باب المندب عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر "ليس كنقاط لفرض سيطرتها عليها بقصد تأمين أمنها القومي فحسب، بل لتحقيق الهيمنة الإيرانية عليها كقوة إقليمية كبرى ومؤثرة إقليميًا ودوليًا، حيث يدرك النظام الإيراني جيداً أهمية التحكم والسيطرة على الممرات البحرية التي طالما كانت بؤر للصراعات الدولية، وضرورة التحكم فيها لضمان مصالحه الاستراتيجية، فضلًا عن التحكم في حركة الملاحة البحرية بما يحقق تلك المصالح خصوصًا إذا ما تقاطعت ومصالح دول أخرى في المنطقة أو الدول الكبرى على اعتبار أن هذه المضائق من أهم النقاط المحورية في تمرير النفط الخام وغيره من حركة التجارة الدولية من مراكز الإنتاج إلى الأسواق، لقصر المسافات بين الدول في التجارة البينية فضلًا عن إمكانية التعاون العسكري، وهو ما تسعى إيران إليه مؤخرًا ، بقصد بسط نفوذها على مياه الخليج العربي من أجل إحداث تأثير أو تغير أو فرض قوة على كل ما يتعارض مع مصالحها.

 

الشراكة الخليجية ـ الكورية الجنوبية: المقومات والدوافع

انشأ بتاريخ: الأربعاء، 02 تشرين2/نوفمبر 2016

العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي وكوريا الجنوبية قديمة , وبدأت بعد انتهاء الحرب الكورية عام 1953م، ثم نشطت هذه العلاقات منذ مطلع ستينيات القرن العشرين، وزاد من توثيق هذه العلاقة عدة عوامل منها التطور الصناعي وزيادة معدلات النمو في كوريا الجنوبية ومن ثم زيادة اعتماد سيئول على الطاقة من دول مجلس التعاون الخليجي، كما استفادت كوريا من الطفرة الاقتصادية في دول الخليج منذ سبعينيات القرن الماضي التي جعلتها سوقًا استهلاكية ضخمة تستوعب المنتجات القادمة من كوريا و دول جنوب شرق آسيا، وسهل من هذا التعاون انتهاج سيئول سياسة السوق المفتوح والاقتصاد الرأسمالي الحر ، كما ارتبطت بعلاقة استراتيجية مع الولايات المتحدة الأمريكية منذ الحرب الكورية، في حين اختارت جارتها الشمالية النهج الاشتراكي الشيوعي بعد انتهاء الحرب الكورية ,واقتربت من الصين والاتحاد السوفيتي. هذا التوجه الاقتصادي والايدولوجي سهل على كوريا الجنوبية التعاون الاقتصادي مع دول مجلس التعاون الخليجي، وساعد على ذلك الطفرة التنموية والتقدم الذي شهدته كوريا الجنوبية، وعليه فقد نمت العلاقات بين الجانبين بصورة كبيرة وفي وقت قصير نسبيًا.

مجموعات فرعية

الشركات المعلنة