انت هنا: الرئيسية جميع المقالاتالعدد 113

مستقبل العلاقات الثنائية على ضوء متغيرين: الطاقة والتوجه العالمي التنافس الدولي يتطلب موقف خليجي موحد ويفرض 3 سيناريوهات تجاه كوريا الجنوبية

انشأ بتاريخ: الأربعاء، 02 تشرين2/نوفمبر 2016

يرجع التواجد الإسلامي في كوريا إلى قبل سبعمئة عام حين بدأ التجار العرب الوصول إليها ليطلقوا عليها أيام مملكة قوري إسم كوريا.  إلا أنهم لم يمكثوا طويلا هناك.  ومع بداية الحرب الباردة وحرب انفصال الكوريتين 1950-1952م، التي سبقها احتلال لكوريا من قبل اليابان الذي استمر قرابة 35 عامًا، ساندت القوات التركية كوريا الجنوبية في حربها ضد الجزء الشمالي الشيوعي من كوريا الذي يعرف الآن بكوريا الشمالية. ومنذ ذلك الوقت بدأ الإسلام ينتشر هناك.  حيث تقدر الجالية المسلمة بها اليوم بعدد بـ 200 الف مسلم. ( آل الشيخ، 2016 ). 

دول الخليج مطالبة بالاستفادة من اتفاقية التجارة بين كوريا وأوروبا بين أوروبا وكوريا الجنوبية: ما هو دور الخليج؟

انشأ بتاريخ: الأربعاء، 02 تشرين2/نوفمبر 2016

فرضت كوريا الجنوبية نفسها في الآونة الأخيرة كشريك اقتصادي هام لكل من أوروبا ودول مجلس التعاون الخليجي. ليس ذلك فحسب، بل أضحت كذلك حليفًا سياسيًا أكثر أهمية على عدد من الجبهات. ولذلك كرست أوروبا ودول الخليج الكثير من الجهد في سبيل ترسيخ وتعزيز علاقاتهما مع تلك الدولة القابعة في شرق آسيا. والنظرة السطحية قد ترى في ذلك نوعًا من التنافس بين أوروبا ودول الخليج حول التعاقدات والاتصالات السياسية مع كوريا الجنوبية، غير أنه من المرجح أن تتسم العلاقات المستقبلية بين تلك الأطراف بالتكامل أكثر من التنافس،  غير أن أوروبا تمتلك ميزة إضافية، وهو نجاحها في بناء علاقات قوية مع كوريا الجنوبية،  سواء كانت تلك العلاقات ثنائية أو متعددة الأطراف، بينما كانت العلاقات الثنائية هي الطراز السائد بين دول الخليج وكوريا الجنوبية.

شراكات مرتقبة بين أرامكو وشركات كورية في مرحلة ما بعد النفط استعداد كوريا الجنوبية لنقل تقنية الصناعات للمملكة وتقليل الاعتماد النفطي

انشأ بتاريخ: الأربعاء، 02 تشرين2/نوفمبر 2016

تمتلك المملكة العربية السعودية في الوقت الراهن خطة تحول وطنية جادة، وهي تبدو أكثر جدية بشأن سعيها نحو التطوير والتنمية والتحديث، وهي تحاول تخفيض مستويات الأيديولوجيا في صالح التحديث لفتح الاقتصاد نحو الداخل والخارج خصوصًا بعدما أبدت السعودية استعدادًا للاكتتاب العام لشركة أرامكو النفطية الوطنية العملاقة من أجل أن تثبت للمستثمرين الأجانب قدر غير مسبوق من الشفافية والمساءلة.

العلاقات الاقتصادية الكورية ـ الخليجية لم تنعكس على قضايا المنطقة كوريا الجنوبية والقضية الفلسطينية: مواقف إيجابية نظريًا وأقل تأثيرًا عمليًا

انشأ بتاريخ: الأربعاء، 02 تشرين2/نوفمبر 2016

تؤكد الدراسة التحليلية والمتابعة المتواصلة لموقف كوريا الجنوبية إزاء الصراع العربي / الإسرائيلي بصفة عامة والقضية الفلسطينية بصفة خاصة أن هناك فجوة كبيرة في طبيعة العلاقات الاقتصادية بين كوريا الجنوبية والدول العربية ومدى انعكاسات هذه العلاقات على موقف كوريا من القضايا العربية ولاسيما القضية العربية المحورية وهي القضية الفلسطينية حيث يمكن القول بأن موقف كوريا الجنوبية من القضية الفلسطينية لا يتناسب بأي حال من الأحوال مع الدور المأمول منها والذى من المفترض أن تلعبه بما لها من ثقل اقتصادي دولي في منطقة الشرق الأوسط .

توجه روسيا شرقًا ومستقبل التحالفات الجديدة تناقضات الشرق الأوسط بين موسكو وواشنطن تلقي بظلالها على تفاهمات شبه الجزيرة الكورية

انشأ بتاريخ: الأربعاء، 02 تشرين2/نوفمبر 2016

فرضت الحرب الكورية منتصف الخمسينات من القرن الماضي خريطة تحالفات مازالت مهيمنة على منطقة شرق آسيا، ففى خضم الحرب العالمية الثانية والمواجهة بين اليابان والحلفاء قُسمت الأمة الكورية إلى جزئين، شمالي بنفوذ شيوعي، وجنوبي بنفوذ أمريكي. وما أن حطت الحرب أوزارها حتى برزت التناقضات بين حلفاء الحرب، الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة، في ضوء التناقضات الأيديولوجية والتنافس العالمي بين الجانبين، ليزداد الانقسام الكوري بتحالفاته الخارجية عمقًا. ومع بدء الحرب بين شطري كوريا عام 1950م، تبلور توازن القوى بين كوريا الشمالية تدعمها بكين وموسكو من ناحية، وكوريا الجنوبية تدعهما واشنطن واليابان من ناحية أخرى. وقد استمر هذا التوازن، وتكرس الانقسام والتباعد بين الجانبين على مدى العقود الأربعة التالية. وعقب تفكك الاتحاد السوفيتى ساد الاعتقاد بإمكانية إحتواء كوريا الشمالية بعد أن تراجع أحد حلفائها الرئيسيين، وبدأت المفاوضات بين واشنطن وبيونج يانج للحد من طموح الأخيرة النووي، وسمح هذا الإنفراج فى شبة الجزيرة الكورية بإقامة العلاقات الدبلوماسية بين روسيا وكوريا الجنوبية عام 1991م.

مجموعات فرعية

الشركات المعلنة