كوريا الجنوبية لا تسعى لدور عالمي يتخطى اهتماماتها الإقليمية العلاقات العربية ــ الكورية: الأبعاد السياسية والاقتصادية واستشراف المستقبل

انشأ بتاريخ: الأربعاء، 02 تشرين2/نوفمبر 2016

لكل دولة رموز وشواهد تشير إلى تاريخها أو حاضرها، وتميزها عن الدول الأخرى. هذه الرموز قد تكون مادية مثل الأراضي المقدسة في المملكة العربية السعودية وأهرامات الجيزة في مصر وبرج إيفل في فرنسا وميدان بيكاديللي في لندن، وقد تكون أشخاص مثل جورج واشنطن أو إبراهام لنكولن في الولايات المتحدة وكونراد أديناور في ألمانيا وبينج في الصين.

توسع المياه الإقليمية الصينية وتنامي إنفاقها العسكري وراء التوتر المنطقة التصعيد العسكري في جنوب شرق آسيا: التأثير المباشر على أمن الخليج

انشأ بتاريخ: الأربعاء، 02 تشرين2/نوفمبر 2016

ترتبط منطقة الخليج مع دول منطقة جنوب شرق آسيا وفي مقدمتها الصين واليابان وكوريا بعلاقات سياسية واقتصادية متطورة، وتعتبر عملية التنمية الإقتصادية في آسيا من أكبر محركات الإقتصاد العالمي في العقود القادمة ومن أهم القوى الداعمة لسوق الطاقة وفي مقدمتها النفط والغاز القادمة من دول المنطقة.  الأمر الذي يستدعي الإهتمام الكبير بما يجري هناك من أحداث وتطورات قد تكون لها تداعيات مباشرة على أمن المنطقة وإقتصادياتها.  ولعل من أهم التطورات التي شهدتها المنطقة مؤخرًا تصاعد حدة الصراع السياسي والعسكري في شرق آسيا والذي برز في أوجه عدة منها التجارب النووية والصاروخية في كوريا الشمالية، والتنافس العسكري الأمريكي-الياباني من جهة مع الصين من جهة أخرى، والزيادة الكبيرة في الإنفاق العسكري لدول المنطقة. هذه التطورات وغيرها كثير تثير العديد من التساؤلات عن مستقبل المنطقة وإستقرارها وديمومة عملية التنمية هناك. 

ضرورة بناء شراكة اقتصادية وفق رؤية مستقبلية تعزز البنى الاقتصادية للجانبين التبادل التجاري بين دول مجلس التعاون وكوريا: الواقع والمأمول

انشأ بتاريخ: الأربعاء، 02 تشرين2/نوفمبر 2016

سعت دول مجلس التعاون الخليجي منذ تأسيس المجلس عام 1981م، إلى تبنّي نظام الاقتصاد المفتوح الذي يتيح لها فرصة تعزيز تجارتها الخارجية وتوسيعها مع مختلف دول العالم. وتتبع سياسة تجارية حرة منفتحة على كافة الأسواق الدولية، وفي مختلف مناطق العالم.

التجربة الكورية تؤكد أهمية دور الحكومات في إدارة الاقتصاد وقيادة التنمية التعاون الخليجي الكوري الجنوبي من النفط إلى الشراكة التجارية

انشأ بتاريخ: الأربعاء، 02 تشرين2/نوفمبر 2016

تمثل التجربة الكورية الجنوبية مثالاً يحتذى به في تحقيق التنمية الاقتصادية بخطى ثابتة، وخطط مدروسة، ذات أهداف محددة، وسياسات مرنة نجحت في سنوات محدودة في التحول ببلد فقير في موارده الطبيعية، وأعداد كبيرة من السكان إلى بلد متقدم، لديه طاقات إنتاجية متنوعة، وقدرات تنافسية عالمية.

السلام البارد في آسيا لن يقود إلى حرب كورية جنوبية ـ صينية العلاقات الصينية ـ الكورية: النشأة والتطور وموجات المد والجذر

انشأ بتاريخ: الأربعاء، 02 تشرين2/نوفمبر 2016

ترتبط دراسة طبيعة العلاقات بين دول متجاورة جغرافية بدراسة أبعاد وسياقات متعددة خلفها المكان والزمان أو التاريخ المشترك يزيد عليها حجم المصالح الذي قد يمتزج بالتضارب فى المصالح فى حالة تباين حلفاء كل دولة. وينطبق ذلك إلى حد بعيد على العلاقات الصينية الكورية، فالدولتان في إقليم يعاني من صراعات حدودية، وتاريخيًا كانت هناك فترات وقعت فيها الدولتان تحت حكم واحد (وفقًا للرؤية الصينية على الأقل)، كما تعرضت الدولتان لمستعمر واحد وهو اليابان أثناء الحرب العالمية الأولى، ثم اعترفت الصين بكوريا في 1919م، التزامًا بإعلان مؤتمر القاهرة الذي أقر استقلال كوريا عن اليابان. وبدأت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في 1948م، وبعد اعتراف كوريا الجنوبية بالصين الشعبية في 1992م، تم تبادل العلاقات الدبلوماسية ولذلك جمدت كوريا الجنوبية علاقاتها مع تايوان وأوقفت رحلاتها الجوية لتايبيه. وما بين الفترتين كان هناك حالة من الخلاف حيث تباينت المصالح والعقائد السياسية بينهما مع نشوب الحرب الكورية منتصف القرن العشرين حيث أيدت الصين كوريا الشمالية ضد الجنوبية، وساهمت بقوات لضرب قوات الأمم المتحدة وكوريل الجنوبية. عقب ذلك تحول كامل فى الرؤى عندما قررت الدولتان إقرار حالة "تعاون وشراكة" مع بداية التسعينيات من القرن العشرين لتستمر فترة من الاتفاق حتى بداية العام الجاري عندما انزعجت كوريا الجنوبية من التجارب الصاروخية لكوريا الشمالية فقررت زيادة تسليحها فانزعجت الصين وبدأ الخلاف بين الطرفين وإن بقت المصالح الاقتصادية والتجارية. وتتناول السطور التالية تطور وطبيعة العلاقات الصينية الكورية.

الشركات المعلنة