الأمريكيون يختارون بين أميركتين مختلفتين لا بين مرشحين للرئاسة كلينتون "المرشح التالف" و" ليست الخيار الأفضل " وترامب بدون حزب أو إعلام أو نساء

انشأ بتاريخ: الأربعاء، 02 تشرين2/نوفمبر 2016

في عدٍ تنازلي قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقرر عقدها في الثامن من نوفمبر القادم، جاءت المناظرة الثالثة والأخيرة بين مرشحي الرئاسة، لتشهد مرشح الحزب الجمهوري وهو يسدد سهامه إلى صميم الديمقراطية الأمريكية. إنها المرة الأولى في تاريخ أمريكا التي يتجرأ فيها أحد المرشحين إلى المنصب الأعلى في البلاد على المساس بتلك المنطقة المقدسة: فعندما سئل دونالد ترامب ما إذا كان سيقوم بقبول نتائج الانتخابات، أذهلت إجابته شعبًا كان يتوقع بالفعل أي شيء منه، إلا أنه لم يرد أن يصدق بأنه سوف يشطح بعيدًا إلى هذا الحد. فقد أجاب السيد ترامب قائلا" سأقول  في حينها، سأدعكم تترقبون"!

وظفت إيران سيطرتها المزعومة للملاحة البحرية في الخليج في مفاوضات جنيف التحرشات الإيرانية بالسفن الأمريكية: أداة للضغط على أمريكا -أم هيمنة مزعومة على الخليج

انشأ بتاريخ: الأربعاء، 02 تشرين2/نوفمبر 2016

تعكس التحركات الإيرانية الأخيرة، وتمدد قوتها العسكرية البحرية إقليميًا نحو المضايق الاستراتيجية الهامة، محاولة للهيمنة على أهم الممرات الخاصة بإمدادات الطاقة في العالم " مضيق هرمز وخليج عمان على بحر العرب وخليج عدن - ومضيق باب المندب عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر "ليس كنقاط لفرض سيطرتها عليها بقصد تأمين أمنها القومي فحسب، بل لتحقيق الهيمنة الإيرانية عليها كقوة إقليمية كبرى ومؤثرة إقليميًا ودوليًا، حيث يدرك النظام الإيراني جيداً أهمية التحكم والسيطرة على الممرات البحرية التي طالما كانت بؤر للصراعات الدولية، وضرورة التحكم فيها لضمان مصالحه الاستراتيجية، فضلًا عن التحكم في حركة الملاحة البحرية بما يحقق تلك المصالح خصوصًا إذا ما تقاطعت ومصالح دول أخرى في المنطقة أو الدول الكبرى على اعتبار أن هذه المضائق من أهم النقاط المحورية في تمرير النفط الخام وغيره من حركة التجارة الدولية من مراكز الإنتاج إلى الأسواق، لقصر المسافات بين الدول في التجارة البينية فضلًا عن إمكانية التعاون العسكري، وهو ما تسعى إيران إليه مؤخرًا ، بقصد بسط نفوذها على مياه الخليج العربي من أجل إحداث تأثير أو تغير أو فرض قوة على كل ما يتعارض مع مصالحها.

 

الشركات المعلنة