التاريخ لن يرحم المتآمرين على فلسطين ومن يمرر مخططات مشبوهة فلسطين: ثورة لن تموت.. وفتح تجدد لعباس في مؤتمرها السابع

انشأ بتاريخ: الأربعاء، 02 تشرين2/نوفمبر 2016

عند الحديث عن تاريخ النضال الفلسطيني من الضروري التوقف عند حركة فتح التي قادت ومازالت تقود حركة فتح الفلسطينية، فكما هو معروف أن فتح هي حركة النضال الوطني الفلسطيني، وهي الجبهة الوطنية العريضة التي تتسع لكافة أطياف الفكر الوطني لفئات الشعب الفلسطيني، والأشقاء العرب والأحرار في العالم الداعمون للنضال الفلسطيني من أجل نيل حقوقه المشروعة، ويكمن سر ديمومة هذه الحركة واستمرارها، في تلك الحالة الهلامية والمرونة السياسية التي تحكم مسيرتها النضالية التاريخية، إضافة إلى حرص قيادتها التاريخية على سياسة لم الشمل، وتوسيع جبهة الأصدقاء وتقليل مساحة الخلافات، وكذلك استقلالية القرار الوطني الفلسطيني و إبعاده عن الاستقطاب، ووضع المصالح الوطنية العليا فوق كل الاعتبارات، وذلك انطلاقًا من مبادئ الثورة الفلسطينية، فالثورة الفلسطينية، كانت مختصرة في أربع كلمات فقط لا غير هي: حـق العـودة هـدف ،، وتقرير المصير هدف ،، سرنا بهاذين الهدفين متلازمين، ومن ثم فقد ظلت حركة فتح الحركة الأكثر تأثيرًا في التاريخ الفلسطيني المعاصر وهي الحركة التي قادت النضال والكفاح المسلح والعمل الفدائي وقدمت قوائم الشهداء للتاريخ الثوري والنضالي للشعب الفلسطيني طوال العقود الماضية.

فرصة مبادرة خليجية لجعل منطقة القرن الإفريقي مصدرًا للخيرات ما تزال قائمة القرن الإفريقي وأمن البحر الأحمر والخليج: المخـاطـر والحــلول

انشأ بتاريخ: الأربعاء، 02 تشرين2/نوفمبر 2016

لم تكن منطقة القرن الإفريقي  إلى عهد قريب على ذلك القدر من الاهتمام العربي مثل هذا الذي تحظى به في الوقت الراهن، في حين كانت المنطقة  منذ القدم محل اهتمام الدول الكبرى نظرًا لأهمية موقعها الجغرافي، ولعل المتأمل في سابق العصور والمتابع لحركة الأحداث العالمية سيقف دون عناء على تصور مستوى هزال أنظمة دول المنطقة والعزلة التي عانت منها والتجهيل الإعلامي بها وبما عرفته دولها من تفاقم  مظاهر التخلف الحضاري لشعوبها في كل مجالات النشاط الإنساني، وقد تبلغ بنا الدهشة أن نرى ذلك في هذا الإقليم بالذات مقارنة بدول مجاورة يقل شأنها كثيرًا عن دول منطقة القرن الإفريقي من حيث حيوية الموقع وإستراتيجيته والإمكانيات الطبيعية الهائلة التي تتمتع بها وقياسًا على واقع شعوب إفريقية أخرى تعاني من مشاكل جمة للنهوض بحياتها ولكنها سبقت على الأقل للسير على درب التنمية بخطوات واسعة وجادة . لا شك أن الموقع الجغرافي أكسب دول منطقة القرن الإفريقي أهمية جيوـ سياسية كبيرة بفضل إطلالتها الشرقية على البحر الأحمر ومضيق باب المندب المؤديان إلى قناة السويس شمالا، والمحيط الهندي جنوبا المؤدي إلى الخليج العربي شرقًا، وهي بذلك كان يمكن أن تكون ممرًا حيويًا للملاحة البحرية العالمية ومنطقة ارتكاز تجاري دولي هام، لكن لم يحسن استغلال هذا الاعتبار جيدًا، ولم يتحقق من عبور مختلف الحضارات على أرضها أي تفاعل إيجابي من شأنه أن يؤدي إلى اكتساب تقدم ملموس في أنماط حياة شعوبها التي بقيت طويلاً في شكلها البدائي التقليدي والمتخلف في معظم أرجائها .

الشركات المعلنة