انت هنا: الرئيسية جميع المقالاتالعدد 116

التوازن الاستراتيجي في الخليج: المتغيرات والخيارات

انشأ بتاريخ: الإثنين، 06 شباط/فبراير 2017

دول مجلس التعاون تعي منذ زمن بعيد أهمية التوازن العسكري الاستراتيجي في منطقة الخليج، لذلك قطعت شوطًا كبيرًا في تأمين هذه المنطقة انطلاقًا من إدراك الأهمية الاستراتيجية والاقتصادية والطبيعة الجيوسياسية للمنطقة، وأيضًا لمعرفة أطماع وتوجهات الدولة المتشاطئة على  الضفة الشرقية للخليج، وطبيعة الصراع الأيدلوجي و التنافس القومي بين دول مجلس التعاون وإيران، هذا الصراع الذي ابتدعته طهران واستمرت فيه  مهما اختلفت الأنظمة في إيران، فقد كان هذا الصراع زمن الشاه يأخذ الطابع القومي بقصد الهيمنة على الخليج وبسط النفوذ وتنصيب إيران شرطيًا إقليميًا بدعم ومباركة أمريكا باعتبار طهران وكيلة لها في المنطقة ولا تمثل خطورة على مصالحها بما فيها أمن إسرائيل، وبعد سقوط الشاه ومجيء الثورة الإسلامية اتخذ الصراع  الخليجي ـ الإيراني شكلاً آخر من حيث جوهره وأدواته فقد ألبسته طهران عباءة إسلامية طائفية تحت غطاء ولاية الفقيه التي لعبت على وتر المذهبية، واستحدثت أدوات جديدة لإدارته فأنشأت أذرعًا مسلحة أو ميليشيات في الدول العربية كحزب الله في لبنان، وميليشيات الحشد الشعبي الشيعي في العراق، والحوثيين في اليمن، ثم زادت وتيرة هذا التدخل في مرحلة ما بعد اندلاع ما يسمى بثورات الربيع العربي التي خلفت فراغًا في الكثير من الدول العربية التي خاضت ويلاتها، وتجلى ذلك في الدفاع عن بشار الأسد في سوريا، ودعم الانقلاب على الشرعية في اليمن، ومحاولاتها المتكررة في الدفع بجماعات وتنظيمات سرية طائفية لزعزعة أمن دول مجلس التعاون الخليجي.

د. محمد الرميحي أمام منتدى دراسات الخليج: دول الخليج خسرت ثلث الدخل الوطني في عامين والبدائل ضرورة للتنمية المستقرة

انشأ بتاريخ: الإثنين، 06 شباط/فبراير 2017

تحدث الدكتور محمد الرميحي مدير مركز دراسات الخليج والجزيرة العربية ـ جامعة الكويت وأستاذ الاجتماع السياسي في محاضرة ألقاها في منتدى دراسات الخليج والجزيرة العربية في دورته الثالثة بالدوحة في الشهر الماضي حول خطط دول مجلس التعاون الخليجي للتنمية والتحول الاقتصادي في مرحلة ما بعد النفط ولمواجهة استكمال خطط التنمية بعد انخفاض معدلات الدخل نتيجة لانخفاض دخل هذه الدول الذي يعتمد بشكل أساسي على عوائد النفط، وتناول الدكتور الرميحي هذه الخطط أو الرؤى بالتحليل والنقد، كما طرح البدائل المتاحة أو الممكنة أمام دول مجلس التعاون للتأسيس لتنمية مستدامة غير مرتبطة بتقلبات أسعار النفط، وفيما يلي عرض لجزء مما جاء في هذه المحاضرة:

تتوفر في دول الخليج عوامل نجاح التصنيع العسكري من واقع الإنفاق والإمكانيات توطين الصناعات العسكرية في السعودية: المردود الاقتصادي

انشأ بتاريخ: الإثنين، 06 شباط/فبراير 2017

الواقع على الساحة العالمية للإنفاق العسكري، يشير إلى أن الدول المتقدمة تخصص ميزانيات ضخمة للصناعات العسكرية منذ نهاية الحرب الباردة، فهناك تصاعد متعاظم للإنفاق العسكري في معظم البلدان، بل وأصبح هذا الإنفاق يشكل عبئًًا يرهق كاهل موازنات الدول الكبيرة والصغيرة على حد سواء. وعلى الرغم من أن الطفرة الاقتصادية التي شهدها الاقتصاد العالمي في التسعينيات من القرن الماضي كانت ثمرة مباشرة لانتهاء الحرب الباردة، حيث أن جزءًا أساسيًا من الأموال التي كانت تنفق على سباق التسلح، أخذت تتوجَّه نحو مشاريع تطوير البنى التحتية المادية والاجتماعية. غير أن تلك الحقبة الذهبية لم تستمر طويلاً. فنهاية الحرب الباردة لم تجلب السلام النهائي للعالم، وسرعان ما احتدمت التناقضات بين الدول، وانتشرت النزاعات وتفاقمت الصراعات ووقعت الحروب، وتسارعت عجلة سباق التسلُّح، سواء بين الدول الكبرى، أم بين دول نامية وفقيرة ذات دخول منخفضة ومتوسطة، في آسيا وإفريقيا بشكل واضح.

خمسة أهداف لأمريكا في المنطقة ووسائل تحقيقها الترغيب والترهيب مؤشرات سياسات ترامب لن تكون على النحو المرجو والمأمول عربيًا وإسلامياً

انشأ بتاريخ: الإثنين، 06 شباط/فبراير 2017

 بعد تأكد أهمية المنطقة العربية النفطية، أخذت بريطانيا التي كانت تسيطر على معظم هذه المنطقة سياسيًا، منذ سنة 1820م، ، تهتم بالخليج لذاته، بسبب الثروة النفطية التي تبين وجودها به. وقد كان إهتمام بريطانيا بهذه المنطقة في السابق نابعًا من كونها – أي منطقة الخليج – بوابة الهند والشرق. وبدأت معظم دول الغرب توجه أنظارها نحو الخليج والعالم العربي.

مجلس التعاون الخليجي: واقع التكامل وتحدياته التكامل العسكري الخليجي ضرورة ويلعب دورًا بأثر رجعي في تعزيز الشعور بالأمن

انشأ بتاريخ: الإثنين، 06 شباط/فبراير 2017

فاقت المصروفات العسكرية الخليجية ١١٣ مليار دولار عام ٢٠١٤م، وهي كذلك مرشحة للزيادة في ظل تزايد الأخطار المحيطة بدول الخليج وعلى رأسها التهديدات الإيرانية والنمو الإيراني في المنطقة سواء من لاعبين غير حكوميين، أو حتى نمو الخبرات القيادية العسكرية الإيرانية على أرض الواقع في كل من العراق وسوريا وكذلك اليمن.

مجموعات فرعية

الشركات المعلنة