انت هنا: الرئيسية جميع المقالاتتقرير خاص

العلاقات الخليجية الأمريكية عام 2018 : التوافق والتباين والتحديات المستقبلية

انشأ بتاريخ: الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018

شهدت العلاقات الخليجية – الأمريكية في العام 2017م، العديد من مراحل التوتر على أثر تغير الخارطة السياسية بعد الربيع العربي، ودخول قوى جديدة ومعسكرات متضادة، وبروز فاعلين جدد من ميليشيات مسلحة وتنظيمات إرهابية غير حكومية  وانبثاق تحالفات جديدة على المستويين الإقليمي والدولي، ناهيك عن العلاقات الخليجية - الأمريكية التي لم تكن في أفضل مستوياتها في ظل إدارة الرئيس السابق -  باراك أوباما - بسبب الخلاف حول الاتفاق النووي الإيراني، وإقرار قانون جاستا وملفات سوريا، والعراق، واليمن وغيرها من القضايا التي لا تزال تداعياتها ماثلة في المنطقة، فضلاً عن سلبية الموقف الأمريكي تجاه سياسات إيران العدائية في المنطقة وتجاربها الصاروخية، ومحاولة بسط نفوذها والتحكم في المعابر البحرية التي تمثل مسألة حيوية لدول الخليج، وأهم نقاط الاشتباك معها، ولا نغفل التدخل الإيراني العسكري الذي طال دول الخليج وفي القلب منها المملكة العربية السعودية التي باتت في مواجهة ليس مع أنصار إيران في العراق واليمن فحسب، وإنما مع إيران نفسها التي بدأت تدخل على خط المواجهة المباشر، عبر أذرعها العسكرية في المنطقة وتعدياتها المتكررة على الأراضي السعودية.

التوازن الاستراتيجي والعسكري في الخليج: 3 تكتات رئيسية في المنطقة

انشأ بتاريخ: الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018

يوحي النشاط في تطوير الصواريخ والبرنامج الفضائي الإيراني، والتقدّم في مجال تخصيب اليورانيوم بأن إيران تسعى لتكون قوة دولية فاعلة. وحتى لو كان الإيرانيون يغالون في الإعلان عن قدراتهم الاستراتيجية والتكنولوجية، في إطار حرب نفسية مفهومة، فإن ذلك لا ينفي عزمهم الدؤوب على تطوير قدراتهم في سبيل حماية مصالحهم، وتوسيع نفوذهم الإقليمي والدولي. وفي تهديد صريح لقائد الحرس الثوري الإيراني الجنرال محمد علي جعفري قوله: " إن إيران مصمّمة على الاستمرار في طريق تطوير قدراتها الصاروخية، إنّ صواريخنا أصبحت أكثر دقة وذات قوّة تدميرية كبيرة، وسيزداد عددها أكثر من أي وقت مضى". وعلى طريق طموحاتها الاستراتيجية لتصبح القوّة الإقليمية المهيمنة، والمؤثرة في موازين القوى في محيطها فإن إيران لم تكن في الماضي، ولن تكون في المستقبل، على استعداد للخضوع لقيود يفرضها المجتمع الدولي.

العسكرية الخليجية 2018 : فكر عسكري موحد وتفوق ناري رغم التحديات

انشأ بتاريخ: الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018

بعد حرب تحرير الكويت 1991م، عكف المفكر العسكري الخليجي على تمحيص الدروس المستفادة من تجربة الحرب والتحرير. سواء خبرات الحرب، أو الأسلحة أو ثورة الشؤون العسكرية أو طبيعة الحرب المقبلة. فعادت نظرية "الجيش الذكي الصغير"، التي نادى بها الكثيرون من قبل، وعادت فكرة الذراع الطويل ودور القوة الجوية في إفقاد العدو لتوازنه والتي أكدتها عقيدة الصدمة والترويع التي طبقت في العراق 2003م. وعليه تحددت ملامح العسكرية الخليجية طول عقدين، لتظهر توجهات العسكرية الخليجية 2018   بفكر عسكري موحد وتفوق ناري كبير مقارنة بجوارها الإقليمي.

العلاقات الخليجية -العربية في بيئة السيولة والصراع

انشأ بتاريخ: الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018

إن تحليل العلاقات الخليجية ــ العربية ليس تحليلاً بين دول بعيدة جغرافيًا أو مختلفة عن بعضها البعض تمامًا، بل إنهما يتممان ويكملان بعضهما البعض، فالدول الخليجية هي أعضاء في جامعة الدول العربية، وهناك عديد من القضايا التي تربط بينها جميعًا، وتزيد من كثافة التفاعلات فيما بينها. وتتأثر العلاقات الخليجية ــ العربية بثلاثة أنماط من التغيرات: التغيرات التي تحدث في الإطار الخليجي ومجلس التعاون الخليجي من ناحية، والتغيرات التي تطرأ على العلاقات بين الدول العربية وداخلها وتداعياتها على الدول الخليجية من ناحية ثانية، والتغيرات التي يشهدها السياق الإقليمي والعالمي من ناحية ثالثة.  

محاور العمل: 4 حلول مقترحة للاستقرار المالي في دول الخليج

انشأ بتاريخ: الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018

على مدى عقد ونصف العقد الماضي تمتعت الدول المصدرة للنفط بفائض مالي كبير، وحققت اقتصاداتها معدلات نمو متوسطة، بلغت 5 % في دول  مجلس التعاون الخليجي، وقاد التوسع في الإنفاق الحكومي النمو في القطاعات غير النفطية، وتوفرت لدى البنوك سيولة كافية من الودائع بسبب فوائض القطاع العام ودعم الائتمان المقدم للقطاع الخاص، حتى جاء منتصف عام 2014م، وانخفض سعر النفط بنسبة 70 %، وتحولت الفوائض المالية  الناجمة عن الصادرات البترولية إلى عجز مالي كبير، وتعرض الوضع المالي والاقتصادي لصدمة لم يتم التحسب لها بشكل عملي على أرض الواقع، فانخفض الإنفاق الحكومي، وتراجعت معدلات النشاط الاقتصادي الخاص في القطاعات غير البترولية.

الشركات المعلنة