انت هنا: الرئيسية جميع المقالاتتقرير خاص

موسكو حاضرة لملء فراغ الشرق الأوسط والصراع الأطلسي-الروسي مرشح للتصاعد

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 05 شباط/فبراير 2019

على الرغم من أن الصراع الأطلسي-الروسي يمتد منذ انتهاء حقبة الحرب الباردة، إذ أنه في الوقت الذي بدأ حلف الناتو انتهاج سياسات جديدة من أجل التأقلم على واقع ما بعد انتهاء تلك الحقبة والتي شهدت تساؤلات حول جدوى استمرار الحلف ما دام أن الاتحاد السوفيتي قد انتهى، بل وظهور انتقادات لدور الحلف والتي بلغت ذروتها مع وقوع أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001م، والتي كانت اختبارًا حقيقيًا للمنظمة الدفاعية الأقوى منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية وحتى الآن، فإن ذلك الصراع ظل ذي طابع دولي ولم يطل المنطقة العربية بشكل مباشر، إلا أن التدخل الروسي في الأزمة السورية عام 2015م، كان إيذانًا بأقلمة ذلك الصراع، في ظل توتر جبهتي الحلف الجنوبية والغربية وهو ما أكده أحد مسؤولي الحلف بالقول "اعتدنا الحديث عن التهديد الشرقي والتهديد الجنوبي ولكن الجبهتين تشابكتا الآن"، ويعني أن توتر الجبهة الشرقية "أوكرانيا" تعد تهديدًا تقليديًا بينما يعد تدخل روسيا في الأزمة السورية" الجبهة الجنوبية" كان تحديًا جديدًا للحلف. 

استراتيجية روسيا الجديدة: لاعب جيو - استراتيجي والوصول إلى المياه الدافئة

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 05 شباط/فبراير 2019

تقوم الاستراتيجية الروسية الخارجية لفترة ما بعد تفكك الاتحاد السوفياتي على إعادة بناء قدراتها المادية وكسب مكانتها كلاعب جيوستراتيجي في النظام الدولي لفترة ما بعد نهاية الحرب الباردة، وتحاول إدارة بوتين أن تترجم مجموع قدراتها المادية إلى سلوك خارجي يخدم أهدافها الاستراتيجية في المحور الجغرافي للتاريخ كما يسميه علماء الجيوسياسية في منطقة القلب في أوراسيا، وتتشكل هذه القدرات أساسًا من القوة العسكرية النووية، قوة الطاقة، قوة الجغرافيا السياسية في أوراسيا، القدرات الصناعية والقوة السياسية بامتلاكها حق الفيتو داخل مجلس الأمن. إلا أنه تبقى العقدة الجغرافيا-السياسية لروسيا أنها حبيسة اليابسة، فهي دائمة البحث عن المتنفس البحري في المياه الدافئة بحيث تبني كل استراتيجياتها على مواجهة كل المحاولات الخارجية التي تحاول حصارها، فاحتلالها لشبه جزيرة القرم وتطويق أوكرانيا في أوراسيا، من جهة، والتدخل العسكري في سوريا شرق المتوسط للحفاظ على قواعدها العسكرية البحرية، من جهة أخرى، كلها تجسيد لهذه الاستراتيجية، وفي هذا الإطار العام فإن السياسة الروسية تجاه دول شمال إفريقيا، الجزائر، ليبيا والمغرب في غرب المتوسط لا تخرج عن هذه الاستراتيجية الشاملة، من أجل الحفاظ على مصالح المركب الصناعي العسكري الروسي والدفاع عن التحالفات الجيوطاقوية مواجهة التنافس الدولي على المنطقة.

النفط والاستثمارات أدوات التقارب الروسي الخليجي

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 05 شباط/فبراير 2019

    شهدت العلاقات الروسية مع دول مجلس التعاون الخليجي خلال العقد الحالي تطورات ملحوظة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، وتجلى ذلك في عدد اتفاقيات التعاون الاقتصادي ومذكرات التفاهم المبرمة بين أغلب دول الخليج العربية وروسيا الاتحادية، وكذلك عقد المزيد من الحوارات الاستراتيجية بين الجانبين، وزاد حجم التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين.

6 توجهات للسياسة الخارجية الروسية تعيد سياسات الاتحاد السوفيتي أثناء الحرب الباردة

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 05 شباط/فبراير 2019

روســــــــــــــيا الـــــــــــــــــيــــــــــــوم:مقدمــــــــة ضروريـــــة:

  بعد انهيار" الاتحاد السوفيتي" السابق، عام 1991م، ظهرت خمسة عشر جمهورية، كانت تكون معًا (إضافة لبعض المقاطعات) ذلك الاتحاد، الذي قام عام 1917م، واستمر لحوالي ثلاثة أرباع القرن. وكانت جمهورية روسيا الاتحادية أكبر وأهم هذه الجمهوريات، وهي الجمهورية التي كانت تقود الاتحاد السوفيتي، الدولة العظمى السابقة، والتي أصبحت الوريث الشرعي لذلك الاتحاد. فهي الأكبر والأهم بين مكونات الاتحاد السوفيتي المندثر.  تقدر مساحة روسيا بـ (17،075,400كم2) أي حوالي ضعف مساحة الولايات المتحدة الأمريكــــية (9،666،532 كم2) وبمـــا يمثل76% من كــــامــــل مساحـــة" الاتحاد السوفيتي" المنتهي... وهي تمتد من بحر البلطيق غربًا إلى المحيط الهادي شرقًا. ومن حدود الصين والجمهوريات الإسلامية (السوفيتية-سابقًا) جنوبًا، إلى المحيط المتجمد الشمالي شمالاً.

روسيا في الشرق لا تنافس أمريكا بل أداة أمريكية لتحقيق أهداف واشنطن

انشأ بتاريخ: الثلاثاء، 05 شباط/فبراير 2019

امتاز الشرق الأوسط في العقدين الأخيرين بعدم الاستقرار الأمني والاجتماعي والاقتصادي والسياسي، بل دخل في أكثر من حرب دولية قاسية وظالمة ومشبوهة، بحجة تأسيس نظام عالمي جديد، بعد انهيار النظام السابق الذي حكم العالم بعد الحرب العالمية الثانية باسم الحرب الباردة، بين قطبين رئيسيين هما دول الغرب وحلف شمال الأطلسي "الناتو"، ودول الاتحاد السوفيتي ومنظومة الدول الاشتراكية باسم حلف "وارسو"، فكانت نشأة المرحلة الحالية في الشرق الأوسط متأثرة برواسب صراعات الحرب الباردة بين دول الشرق والغرب، وما كان يمثلهما من تحالفات دولية سياسية أو عسكرية، والتناقضات الاقتصادية بينهما فقد كانت على طرفي نقيض بين دول النظرية الاشتراكية الماركسية داخل بلادها وخارجها، وبين دول غارقة في تطبيق نظريات النظام الرأسمالي الاقتصادية، المعتمدة على حرية السوق والليبرالية الاقتصادية والعولمة والمنظمات الاقتصادية العالمية وصندوق النقد الدولي، والبنوك الدولية المتوحشة، فالشرق الأوسط يعيش في ظل اضطراب دولي وحرب باردة غير معلنة.

الشركات المعلنة