انت هنا: الرئيسية جميع المقالاتتقرير خاص

اسـتراتيجية المنـاخ السـعودية: تقلـل مـن انبعاثـات الكربـون والدفيئـة في العالـم

انشأ بتاريخ: الإثنين، 13 أيار 2019

إن التهديد الذي يشكله العمل المتعلق بالمناخ على عائدات الهيدروكربون يؤدي إلى إحداث تحولين في السياسات في البلدان المنتِجة للنفط. التحول الأول هو أن زعماء هذه الدول أصبحوا أكثر جدية في تنويع أشكال الاقتصاد بالتوجه إلى المشروعات غير النفطية، بالرغم من احتمالات تدني النجاح في الربحية والإيرادات نسبيًا. أما التحول الثاني فهو قيام صناع السياسات بحماية وتعزيز التنافسية في قطاع الصناعات النفطية المملوكة للدولة.

مسـتقبل أمـن الطاقـة في الخليـج: الجيش الذكـي وخطـوط أنابيـب النفـط البديلـة

انشأ بتاريخ: الإثنين، 13 أيار 2019

تتعرض منطقة الخليج العربي، أحد أكبر مصادر الطاقة التقليدية في العالم إلى تحديات تتصاعد أحيانًا إلى مستوى التهديد لأمنها القومي الشامل وخاصة السياسي والاقتصادي والعسكري مما يُهدد استقرار المنطقة كما يُهدد استخراج وإمدادات الطاقة إلى الأسواق العالمية عبر الممرات الاستراتيجية البحرية التي تتعرض أيضًا للتهديد سواء بشكل مباشر بأعمال التخريب الإرهابية أو أعمال القرصنة أو بشكل غير مباشر بزيادة أعباء التأمين البحري أو اتخاذ طرق ملاحة بديلة أطول مما يزيد من

الطاقـة المتجـددة خيـار اسـتراتيجي لـدول الخليـج لتلبيـة طموحـات التنميـة

انشأ بتاريخ: الإثنين، 13 أيار 2019

تشكل الطاقة بصفة عامة، والطاقة المتجددة بصفة خاصة إحدى مقومات الاقتصاد الحديث نظرًا لأهميتها القصوى التي ما انفكت تتسع دائرتها بل مكانتها لدى الدول الصناعية لتفادي غد مظلم، وذلك نتيجة التطورات والتغيرات الهائلة التي بات يعرفها العالم المعاصر وعليه، لا يمكننا في هذه الحال غض الطرف عن كل هذا كونه امتداد لتلك العلاقة الثلاثية المكونة من -الإنسان والطبيعة والتقنية -والحاضرة عند البعض،

الصيــن تفضــل دور الدرجــة الثانيــة يف الخليـج لجنـي الفوائد دون تحمـل تبعاتها

انشأ بتاريخ: الإثنين، 13 أيار 2019

في الوقت الذي تبدو فيه الصين من أكبر الدول المستوردة للطاقة من دول مجلس التعاون الخليجي، شهدنا في السنوات الأخيرة تحول الصين من قوة اقتصادية واعدة إلى قوة اقتصادية مسيطرة في الشرق الأوسط، وإقامتها لروابط أقوى مع معظم الدول في المنطقة. ووفقًا لإحصاءات اتجاه التجارة الخاصة بصندوق النقد الدولي، بلغ حجم التجارة بين الصين ودول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أكثر من 260 مليار دولار في 2017م، وفي ظل دمج الصين "لمبادرة الحزام والطريق" الطموحة في المنطقة على نحوٍ أكبر، يمكن أن نتوقع استمرار نمو هذا الرقم.

الشركات المعلنة